facebook_right

مديرو الفنادق بالعقبة يؤكدون أن عطلة عيد الفطر لم تحقق الامل المنشود فى انعاش السياحة

أجمع مديرو وأصحاب فنادق وفعاليات سياحية في العقبة على ان عطلة عيد الفطر لهذا العام لم تحقق الامل المنشود في انعاش الركود السياحي الذي عاشته المصالح والفعاليات السياحية في العقبة طيلة الفترة الماضية وذلك لقصرمدة العطلة وعزوف غالبية المواطنين عن القدوم نظراً لعدم وجود وقت كاف للترفيه في المدينة لاسيما وأن معظم المواطنين يفضلون قضاء اول ايام العيد بين اهلهم وذويهم اضافة الى ان معظم المكاتب السياحية بدأت بإلغاء حجوزاتها كون معظم الحجوزات لليلة واحدة فقط الامر الذي ساهم في تعميق الاعباء المترتبة على القطاع السياحي في العقبة .

وبحسب مديري فنادق فان نسبة الحجوزات خلال عطلة العيد لم تتجاوز 60% في اشارة الى ضربة جديدة تلقتها الحركة السياحية الداخلية التي كانت تعاني منذ فترة من حالة ركود فرضتها حرارة الصيف وشهر رمضان المبارك .

ويقول مدير عام فندق ديزان صلاح البيطار ان قصر مدة عطلة عيد الفطر كان العامل الاساسي في ضعف نسبة الحجوزات مقارنة مع السنوات الماضية لافتاً ان المواطن يستطيع قضاء ليلة واحدة فعلياً في العقبة بعد ان انقضاء يومي الجمعة والسبت وقدومه الى المدينة يوم الاحد ومغادرته يوم الاثنين معتبراً ان هذا الامر ساهم في تحميل اصحاب الفنادق اعباء اضافية بعد فترة ركود ليست بالقصيرة .

واضاف البيطار ان ضعف نسبة الحجوزات في فنادق المدينة يعد مؤشراً غير عادي يستدعي من الجهات المعنية وقفه سريعة لدراسة وتحليل الحالة السياحية في العقبة لاسيما وان نسبة الضرر التي لحقت بالمصالح السياحية جراء عوامل الركود السابقة واضحة للعيان مطالباً بتكثيف الجهود الرامية الى اعادة الحراك السياحي المحلي من خلال وضع برنامج سياحي و ترفيهي متكامل و لعدة ايام ليكون تعويضاً عن عطلة عيد الفطر .

من جانبه قال مدير عام فندق الكابتن السياحي عبد الفتاح ابو طالب ان عطلة العيد جاءت على غير المتوقع في اشارة الى تدني نسبة الحجوزات في فنادق العقبة مؤكداً استمرار حالة الركود السياحي رغم الآمال العريضة التي علقها اصحاب الفنادق على انتعاش مفترض خلال العطلة .

ونوه ابو طالب ان الفنادق قدمت كل ماهو مطلوب منها من عروض وبرامج ترفيهية لجذب السياح المحليين لكن مازالت حالة الركود تلازم قطاع الفندقة تحديداً مما رتب اعباء اضافية اثقلت كاهل هذا القطاع .

واعتبر معنيون بالقطاع السياحي ان الواقع الحالي هو هزيمة للقطاع السياحي في العقبة .. بسبب غياب البرامج الجاذبة التي تمكن المواطن من قضاء عدة ايام في المدينة الساحلية فلم يعد الكاشو والحرامات والعصائر والبضائع الصينية اغراءات جاذبة للزوار لقضاء نزهتهم على رمال العقبة الدافئة وان تراجع الحراك السياحي في العقبة رغم أن 50% من نشاط سلطة العقبة وبرامجها تتعلق بالشأن السياحي ومع ذلك فنظرة واحدة على مدار الأسبوع إلى شوارع المدينة ومصالحها المختلفة تؤكد أن الثغر الباسم يحتاج فوراً إلى خطة سياحية عاجلة ليست على الورق ولكن جاهزة للتنفيذ .

ويؤكد اسامة عابدين صاحب محل تحف شرقية أن العقبة تعيش حالياً فترة ركود سياحي انعكس سلباً على مستوى الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة مؤكداً تراجع الحركة الشرائية ونسبة المبيعات بشكل كبير منوهاً إلى غياب استراتيجية فعالة من قبل سلطة العقبة لترويج العقبة داخلياً وعربياً كون الزوار القادمين إلى العقبة يأتون لشراء المكسرات والكاشو والحرامات و البضائع رخيصة الثمن والمتدنية الجودة الامر الذي يشكل خسارة لبقية التجار الذين يعتمدون على السياحة الخارجية التي تفضل مناطق اخرى كشرم الشيخ وطابا كونها الاقل كلفة وتحجم عن زيارة العقبة .

من جانبهم عبر تجار في مدينة العقبة عن تخوفهم من استمرار ضعف الحالة السياحية في المدينة لاسيما وان الفترة السابقة شهدت ركوداً مثيراً مؤكدين ان آمالاً عريضة بتحسن الحالة خلال عطلة العيد لكنها جاءت وبحسب وصفهم (ضعيفة ومحدودة ) و لن تساهم في انعاش الحراك السياحي و التجاري في المدينة الامر الذي يعني استمرار حالة الركود التي طالت كافة القطاعات في المدينة مطالبين بوضع برنامج تشارك فيه كافة الفعاليات والمصالح التجارية والسياحية لإنعاش العقبة .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله