مدينة توزر تستضيف الملتقى الثالث لوكالات الاسفار الفرنسية

احتضنت مدينة توزر يوم الجمعة اشغال الملتقى الثالث لوكالات الاسفار الفرنسية التى تتواصل الى غاية يوم 18 اكتوبر الجارى بحضور نحو 500 من وكلاء اسفار وبعض الصحف والقنوات التلفزية المختصة..وقد تولى  خليل العجيمي وزير السياحة صحبة  هارفي نوفالي وزير السياحة الفرنسي افتتاح اشغال هذا الملتقى.



وتشكل هذه التظاهرة مناسبة هامة لمزيد الترويج للوجهة السياحية التونسية والتعريف بمميزات الجنوب التونسي وما يتيحه من انماط جديدة للسياحة الشتوية ولا سيما الرحلات الاستكشافية في اعماق الصحراء.

كما تعد فرصة لمزيد الترويج للسياحة الصحراوية بالسوق الفرنسية التي تمثل سوقا تقليدية ورئيسية بالنسبة الى الجنوب التونسي.

وتطرق المشاركون فى الملتقى الى جملة من المواضيع التي تتصل بتطوير انشطة وكالات الاسفار وفق قانون السياحة الفرنسي الجديد والاستجابة لتطور اذواق ومتطلبات الحرفاء وذلك خصوصا من خلال استعمال التكنولوجيات الحديثة والافاق التي تفتحها السياحة المستدامة او السياحة البيئية.

واشار  خليل العجيمي بالمناسبة الى ما يتيحه هذا الملتقى من افاق واعدة لدعم شراكة متينة بين تونس والنقابة الفرنسية لوكالات الاسفار لمزيد تطوير النشاط السياحي بين البلدين لا سيما وان السوق الفرنسية تحتل المرتبة الاولى بالنسبة الى تونس من حيث عدد السياح الوافدين سنويا.

ولاحظ ان هذه السمعة مردها ما تتمتع به تونس من امن واستقرار واعتدال مع انفتاحها على الثقافات الاخرى.

وابرز الوزير سعى تونس وفرنسا الدوءوب من اجل تمتين العلاقات بين ضفتى المتوسط ودعم التعاون في مختلف المجالات معتبرا ان النشاط السياحي يعد عاملا اساسيا للتكامل والتقارب بين الشعوب والثقافات.

واكد من ناحية اخرى ان ما تم التطرق اليه من مواضيع خلال الملتقى يتطابق مع توجهات السياحة التونسية خاصة في ما يتعلق بايلاء اهمية بالغة للتكنولوجيات الحديثة في الترويج للمنتوج السياحي والتعريف به.

وشدد في هذا الصدد على ان السياحة التونسية سعت الى التوجه لاصناف جديدة من السياح وتوفير المعلومة المسبقة لهم وتعريفهم بمميزات المنتوج وفق برنامج ترويجي مضبوط.

واكد الوزير الفرنسي من جانبه ان تونس تعد بلدا جذابا سياحيا بفضل تنوع منتوجها من شمال البلاد الى جنوبها مضيفا انها تظل الوجهة الاولى والمفضلة التي تحظى بثقة السياح الفرنسيين نظرا لمتانة العلاقات الثنائية.

واضاف ان الاتفاقية المبرمة بين البلدين سنة 2008 والتي تتعلق بالتعاون السياحي قد مكنت من تنفيذ برامج شراكة في مجالات التكوين السياحي وتبادل الخبرات.

وتجدر الاشارة الى ان الديوان الوطني التونسي للسياحة اعد لوكلاء الاسفار الفرنسيين برنامجا للاطلاع على جل المواقع السياحية فى مدينة توزر من ذلك زيارة المدينة العتيقة مع ما تتوفر عليه من متاحف للعادات والتقاليد وموقع عنق الجمل والواحات والقيام بجولة سياحية على متن القطار السياحى الجرذون الاحمر بجبال الثالجة فضلا عن تنظيم معارض لمنتوجات متنوعة من الحرف التقليدية.


المصدر : وات

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله