facebook_right

مسؤولون: ارتفاع أسعار الإقامة الفندقية تحد يواجه ترويج السياحة المحلية

الدوحة / المسلة

أكد عدد من مسؤولي المؤسسات السياحية المحلية أن ارتفاع أسعار الإقامة الفندقية يلقي بظلاله السلبية على ترويج صناعة السياحة في الملتقيات التسويقية المدرجة في الروزنامة العالمية مشددين على ضرورة تنسيق وتعاون كافة مؤسسات الضيافة المحلية من أجل النزول تحت سقف سعري مناسب يتيح للسياحة المحلية تعزيز موقعها في الأسواق العالمية المصدرة للسياحة مبينين أن السائح أضحى حاليا سائحا اقتصاديا بامتياز نتيجة مضاعفات الأزمة المالية العالمية التي أثرت على الكثير من اقتصادات العالم… وفي هذا السياق وصف السيد سعيد الهاجري مدير عام مؤسسة علي بن علي للسفر والسياحة أسعار الإقامة في مؤسسات الضيافة المحلية بأنها مرتفعة مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية والعالمية منوها إلى أن ارتفاع الأسعار لأي مرفق سياحي من شأنه أن يقف حائط صد دون استقطاب عدد وافر من السياحة العالمية مؤيدا رأي العديد من المؤسسات السياحية المحلية التي ترى أن أسعار الفنادق تحول دون ترسيخ وترويج المنتج السياحي في الملتقيات العالمية التي تجمع تحت سقف واحد نشاط مؤسسات السياحة العالمية التي تسعى جاهدة إلى الاستحواذ على نصيب من كعكة السياحة العالمية ودعا الهاجري إلى التنسيق بين مؤسسات الضيافة لتحديد أسعار من شأنها أن تلعب دورا فاعلا في استقطاب زوار إلى الدوحة.

ومن جهته قال السيد أحمد حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة: " إن أسعار الإقامة في الفنادق تؤثر على عملية الترويج للمنتج ومن ثم تؤثر بشكل كامل على صناعة السياحة المحلية مشددا على أهمية أن ينزل القطاع الفندقي إلى أرض الواقع بأسعار تشجيعية صيفية تكون في متناول يد السائح العالمي خاصة وأن السائح أصبح حاليا يبرمج زياراته وفق ميزانية مالية محددة تتيح له زيارة العديد من الوجهات السياحية العالمية بأقل كلفة ممكنة مشددا على أهمية أن تراعي صناعة الضيافة الجانب السعري والخدمي حتى تتسنى لها زيادة معدلات إشغالها وتعزيز موقعها في السوق والمنافسة في تجويد المنتج حتى تضمن استمراريتها وبقاءها في مربع المنافسة وتحقيق هامش من الربحية من جانب والمساعدة في ازدهار السياحة من جانب آخر.

ومن جهته قال السيد صالح الطويل مدير عام وكالة العالمية للسفر والسياحة: " تعتبر صناعة السياحة خدمة متكاملة والأسعار جزء مهم من منظومة هذه الخدمة مثلها مثل المواصلات والتنقل إلى الأماكن السياحية وبالتالي هذه المنظومة ينبغي أن تكون متكاملة بحيث يكمل كل جزء منها الجزء الآخر داعيا في ظل المرحلة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم إلى تفعيل خطة تتماشى وتتكيف مع حركة السوق العالمي وسرعته بهدف الاستجابة مع المتغيرات الاقتصادية موضحا أن مؤسسات الضيافة المحلية إذا استطاعت أن تتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية فسوف تكون قادرة على المنافسة والبقاء في قلب الصناعة ومن ثم تأخذ حظها من الأسواق السياحية العالمية

وقال الطويل " إن السائح العالمي أصبحت لديه أجندة تحدد وجهاته والزمن الذي تأخذه إضافة إلى الكلفة المالية التي يتعين أن تتناسب مع قدراته المادية خاصة ميزانيته المعنية بالإقامة في الفنادق بمختلف تصنيفاتها موضحا أن الإقامة تعتبر أهم بند في ميزانية السائح الأمر الذي يجب أن توليه صناعة الضيافة الأولوية من حيث تحديد أسعار مناسبة وخدمة نوعية تتناسب مع مقاييس صناعة الضيافة العالمية.

ومن جهته قال السيد عادل الهيل مدير عام سفريات آسيا: " إن أسعار الإقامة في الفنادق المحلية تقف حجر عثرة أمام استقطاب السياحة العالمية وأكبر تحد أمام ترويج المنتج السياحي في التظاهرات العالمية مبينا أن الأسعار المرتفعة تشمل كافة أنواع الفنادق المحلية بمختلف تصنيفاتها وفئاتها الأمر الذي يبين عدم وجود تنسيق وتعاون بين هذه المؤسسات لتحديد سقف سعري يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والتي يعتبر السائح العالمي جزءا أصيلا منها مشددا على ضرورة أن تهتم صناعة الضيافة المحلية بالجانب السعري وتخفيضه بما يتناسب مع إمكانات السائح الإقليمي والعالمية مع أهمية مراعاة الخدمات الفندقية التي يجب أن تتطابق مع المعايير الدولية منوها إلى أهمية ألا ينعكس تخفيض الأسعار على مقاييس الخدمة الفندقية التي تعتبر العمود الفقري في صناعة الضيافة.

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله