facebook_right

مطار الطائف يتحول إلى «دولي» برحلة إلى القاهرة الاثنين المقبل

مطار الطائف يتحول إلى «دولي» برحلة إلى القاهرة الاثنين المقبل

الطائف: فالح القثامي جدة: فؤاد ثفيد … كشفت مصادر مطلعة بهيئة الطيران المدني، لـ«الشرق الأوسط»، عن بدء تشغيل الرحلات الدولية من مطار الطائف بدءا من يوم الاثنين المقبل، حيث تسير أولى الرحلات الخارجية إلى مطار القاهرة، في جدولة جديدة لشركتي «الخطوط السعودية» و«ناس»، بواقع 4 رحلات يوميا.

وأوضح خالد الخيبري، المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني، أن الهيئة وافقت على بدء التشغيل الدولي من مطار الطائف وإلى بعض المطارات في الدول المجاورة، من خلال شركات طيران مختلفة، والعمل على تخصيص مداخل وممرات لصالات القادمين والمغادرين بالرحلات الدولية.

وكان المهندس محمد بن حميد الجديبي، نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للمطارات الداخلية، نفذ صباح أمس جولة على مطار الطائف، وذلك في إطار استكمال المرحلة الثانية من مشروع التطوير استعدادا لمواكبة موسم الصيف ومرحلة التشغيل الدولي. يشار إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع التحسينات التي يشهدها مطار الطائف الإقليمي والتي شملت تجديد وتحسين صالة القدوم في المطار، وقد استغرق تنفيذ المشروع 18 شهرا بتكلفة تصل إلى 8.8 مليون ريال، وتم إنجازه قبل بداية الإجازة الصيفية لتهيئة المطار لاستقبال الرحلات الدولية المنتظر تشغيلها الأسبوع القادم، والاستعداد لاستقبال المصطافين والسياح من مختلف أنحاء المملكة والخليج الذين يفضلون الطائف، نظرا لاعتدال طقسها خلال فصل الصيف وقربها من الحرمين الشريفين. وقال خالد بن عبد الله الخيبري، المتحدث الرسمي بالهيئة العامة للطيران المدني، «إن تحديث وتطوير مطار الطائف الإقليمي يأتي ضمن البرامج التي تعمل على تنفيذها المطارات الداخلية بالهيئة العامة للطيران المدني منذ عدة أعوام لتحديث وتطوير مختلف مطاراتها والعمل على تجهيزها لاستيعاب الزيادة في أعداد الرحلات الداخلية، وبرنامج التشغيل الدولي للمطارات الداخلية الذي بدأ العام الماضي في مطارات أبها والقصيم والأمير عبد المحسن بينبع، ومستقبلا في عدة مطارات داخلية بعضها ما زالت قيد الدراسة، والبعض الآخر ينتظر أن يبدأ التشغيل الدولي خلال الفترة القريبة القادمة».
 

وأضاف الخيبري أن مشروع تطوير مطار الطائف الإقليمي اشتمل على توسعة صالات السفر ورفع طاقتها الاستيعابية، وإعادة توزيع مرافقها بشكل يسهل انتقال الركاب إلى بوابة الطائرة بكل انسيابية، من خلال تحسين وتحديث منطقة المكاتب وتجهيز مواقع استثمارية بمستويات راقية لتقديم الوجبات الساخنة مع موقع استثماري للتسوق يخدم مستخدمي المطار. وبين أن الانتهاء من مشروع التطوير جاء متزامنا مع بدأ استقبال الرحلات المجدولة والإضافية الموسمية، وبدء مرحلة التشغيل الدولي بعد اكتمال جاهزيته واستعداداته لاستقبال السائحين، في ظل توقعات بتدفق الزوار على هذه المدينة، خاصة أنها تشهد إقبالا كبيرا من المصطافين في كل عام. الجدير بالذكر أن المطارات الداخلية بالهيئة العامة للطيران المدني أنهت مطلع العام الماضي المرحلة الأولى من مشروع تحسين وتجديد صالات السفر بمطار الطائف بتكاليف لامست السبعة ملايين ريال. وقال الخيبري إن اللجنة المشكلة بأمر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، من عدة جهات حكومية تتضمن الهيئة العامة للطيران المدني ومصلحة الجمارك والمديرية العامة للجوازات، وقفت على جاهزية المطار لتدشين مرحلة جديدة هي التحول من مطار إقليمي إلى مطار دولي.

ولفت المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني، إلى وجود مشروع آخر لمطار الطائف الجديد، الذي تجري حاليا ترسيته على إحدى الشركات للبدء في تنفيذه، ويتضمن المشروع توسعة صالة السفر لتصبح طاقتها الاستيعابية 21.900 راكب في اليوم، بمعدل 900 راكب في الساعة.

من جانبه، أوضح أحمد العبيكان، رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية الصناعية بالطائف وعضو مجلس التنمية السياحية، أن هذه الخطوة المهمة تكررت فيها المطالبات منذ سنوات، وجاء وقتها الآن لما تتميز به محافظة الطائف من موقع استراتيجي قريب من مكة المكرمة، حيث لا تتجاوز المسافة بين الطائف ومكة الـ90 كم، ويرى العبيكان أن مطار الطائف إذا أصبح دوليا فسيكون رديفا لمطار جدة ومساعدا له ومخففا من الضغط على ذلك المطار بالذات في مواسم الحج والعمرة.

وأشار إلى أن اعتماد مطار الطائف من إقليمي إلى دولي، سيضع الطائف على خريطة السياحة المحلية والخليجية بالشكل الصحيح، فهناك – والحديث للعبيكان – مجموعات سياحية تصل للطائف عن طريق جدة، مما سيوفر على الوفود السياحية ومنظمي الرحلات السياحية قرابة 160 كم.

وأكد من جانبه، محمد بن سعد الثبيتي نائب الأمين العام للتنشيط السياحي، أن تطوير مطار الطائف وجعله دوليا سيحدث نقلة تنموية مهمة وسينهض بالحركة السياحية، فالسائح والزائر للطائف سيجد جميع الخيارات متاحة أمامه من تأدية مناسك العمرة والعودة للاستمتاع بأجواء الطائف ومهرجاناته المختلفة التي أصبحت على مدى كل المواسم وليس موسم الصيف فقط، وقال الثبيتي «تكمن أهمية مطار الطائف الإقليمي في أنه استقبل أول طائرة للمؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمة الله عام 1366 وهو نفس العام الذي افتتح فيه».

نقلا عن الشرق الاوسط

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله