facebook_right

مطار دمشق يدخل مرحلة التخديم النموذجي..نصف ساعة للمغادرة و10 دقائق لاستلام الأمتعة

من 1.5 إلى 3.5 ملايين راكب سنوياً سترتفع الطاقة الاستيعابية لمطار دمشق الدولي مع نهاية العام الجاري 2008 حيث تكتمل أعمال إعادة التأهيل التي تنفذها الشركة الماليزية. وذكرت صحيفة تشرين اليوم أنه في إطار خطة وضعتها وأقرتها الحكومة وفق المعايير الدولية أنجزت الشركة حتى 15 أيلول أكثر من 51 بالمئة من مجمل الأعمال المتفق عليها في العقد الموقع بينها وبين وزارة النقل وبمساحة 1500 متر مربع بمواصفات جودة عالية ويأتي تنفيذ هذه الاتفاقية استناداً لموافقة رئاسة مجلس الوزراء بتاريخ 22 ـ 1 ـ 2008 لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتحديث صالة المسافرين في المطار وإشادة طرق وموقف للطائرات والسيارات بقيمة 65،40 مليون يورو من خلال اتفاقية قرض دفعت بتاريخ 3-1-2008 بين الحكومتين السورية والماليزية وبفائدة مخفضة وعلى مدى عشرين عاماً .


وقد سجلت المرحلة الأولى للمشروع سرعة قياسية في الأداء والتنفيذ إذ جرى خلال الفترة من 17-12-2007 إلى 15-3-2008 تجهيز الموقع العام للمراسم مع الحدائق وأربع قاعات شرف فردية ومركز رجال الأعمال وقاعة شرف بهو عام كما تم توسيع منطقة ساحات الطائرات وتوريد جزء من تجهيزات الطيران المثبتة في العقد وأجهزة التدفئة والتكييف والإنذار المبكر بنهاية شهر آذار 2008.


‏ ويشار هنا إلى أن الشركة العامة للدراسات الهندسية تولت عملية التدقيق والإشراف على العقد. ‏ ومن المفيد ذكره أيضاً وبعد انتهاء المرحلة الأولى بما فيها توسيع كوى منطقة الأمن العام وتجهيزه بالتقانات اللازمة أصبح المسافر يستغرق من الوقت نصف ساعة من لحظة وصوله إلى لحظة مغادرته مع أمتعته وخاصة بعد تحديث آلية إفراغ الطائرات وتحميلها وتفتيشها بأجهزة الكشف الأمني والجمركي فإن الوقت لن يتعدى 10 دقائق بمعنى أن 300 راكب سيكونون خارج المطار بأمتعتهم خلال نصف ساعة.


‏ كذلك فإن المطار بات يعتمد نظام الترحيل الآلي بكلف 3 ملايين يورو وهو يتيح لكل شركة طيران تشغيل أنظمة الترحيل الخاصة بها في منطقة الوزن والترانزيت وبوابات المغادرة والوصول باستخدام مخدمين لنظام الترحيل المتعدد الوصول dmac ومخدمين لنظام الترحيل المحلي ومطابقة الحقائب ومخدمين لرسائل مركز تبادل الرسائل لشركة البرمجيات كما تحتوي منطقة الترحيل والترانزيت 45 محطة عمل و45 طابعة بطاقات صعود للطائرة و45 لوحة مفاتيح خاصة إضافة إلى الخدمة الذاتية. ‏ أيضاً هناك 7 محطات عمل في منطقة الصعود إلى الطائرة و7 أجهزة لقراءة بطاقات الصعود و7 طابعات لتمريرها و7 لوحات مفاتيح خاصة و7 طابعات وثائق.


 ‏ المصدر : سانا

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله