facebook_right

منطقة الرحاوات بباتنة الجزائرية تعيش على وقع آخر مطاحنها المائية

باتنة – مازالت منطقة الرحاوات التابعة لبلدية حيدوسة بولاية باتنة تحتفظ بحنين بآخر مطاحنها المائية التقليدية التي استمدت منها شهرتها الواسعة بمختلف أنحاء الأوراس على مدار قرون. ففي عمق بستان ظليل بمنطقة ايفرجاض تنتصب إحدى المطحنتين اللتين مازالتا تشهدان على تاريخ مطاحن الرحاوات وعلى الرغم من حالة تدهورها الكبيرة إلا أنها مازالت قائمة تصارع الفناء لاسيما وأن أغلبها نحت من الحجارة .



ولم يخف صاحب هذه المطحنة – التي كانت تعمل قبل سنة 1815 بشهادة كبار مسني القرية – الشيخ إبراهيم يخلف ذي 70 سنة استعداده لإدارة رحاها مرة أخرى لو استفاد من إعانة مالية لترميمها وتجديد القنوات التي تجلب إليها المياه من الساقية الرئيسية خاصة.


 أما المطحنة الثانية التي يملكها أحد فلاحي المنطقة ” أحمد كباب” فأكد بعض أهالي القرية بأنها ظلت تستقبل محاصيل الحبوب من مختلف مناطق دائرة مروانة وضواحيها إلى غاية منتصف الثمانينات وهي الآن مهجورة ومعرضة للاندثار ومن غير المستبعد أن تتحول إلى مجرد آثار كغيرها من المطاحن الأخرى التي تتوزع بقاياها الآن عبر حقول التفاح والعنب والتين .


المصدر : الوكالة الجزائرية

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله