facebook_right

منير فخري عبد النور لقناة فرانس 24 :”هناك مخاوف من تعاظم دور التيار الإسلامي في الحياة السياسية المصرية”

القاهرة " المسلة" —السيد منير فخري عبد النور، وزير السياحة المصري وأحد القيادات البارزة في حزب الوفد، تحدث عن الأداء الحكومي وخريطة الطريق للانتخابات التشريعية وعن تعاظم دور التيار الإسلامي في الحياة السياسية المصرية.

تدعو الفرنسيين للمجيء إلى مصر، فهل توّفر مصر لهم الأمن في الظروف الحالية؟

أولا أنا أدعو كل سياح العالم إلى زيارة مصر. أريد أن أؤكد أن الأمن مستتب تماما في ربوع الوادي وفي مصر كلها. منذ قيام الثورة يوم 25 يناير الماضي وحتى اليوم لم تشهد مصر حادثا واحدا ضد سائح في أي مكان كان. المصري يقدر، خاصة الآن وقد مرت مصر والقطاع السياحي المصري بأزمة، يقدر تماما صناعة السياحة وقيمة السائح أي كان.

قبل أن تكون وزيرا للسياحة، أنت رجل سياسي و أحد القادة البارزين في حزب "الوفد". هل تعتقد أن المخطط الموضوع حاليا لإجراء الانتخابات التشريعية و وضع الدستور معقول؟

هناك رأيان. الأول يقول يجب أن نضع مصر على طريق الاستقرار في أقرب وقت ممكن، وبالتالي ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية في سبتمبر والانتخابات الرئاسية في نهاية السنة أو بداية السنة المقبلة ثم تعديل الدستور. هناك رأي آخر يطالب بتأجيل الانتخابات البرلمانية لإعطاء الفرصة للأحزاب الجديدة التي ولدت في "رحم" ثورة 25 يناير أن تقوى وتنتشر. هذا الرأي يقول إن مناخ الآن غير موات لإجراء انتخابات في شهر سبتمبر. هذا الرأي له أيضا وجاهته. ومن خلال الحوار والنقاش أعتقد أننا سنصل إلى توافق.

إذا هناك احتمال أن يتم تغيير هذا المسار لأن المسار حاليا هو إجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة؟

القيادة العسكرية والسيد المشير محمد حسين طنطاوي عازمون على إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر سبتمبر وعلى تسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة في اقرب وقت ممكن. هناك رأي عام يريد أن يتمسك بالقيادة العسكرية لمدة أطول حتى يتيح للحركات السياسية الجديدة أن تقوم وتنتشر وتقوى. الرأيان لهما وجاهتهما. الحوار الذي يدور حاليا بشكل ديمقراطي للغاية سيحسم الخيار.

هناك مخاوف في مصر من الدور المتعاظم سواء للإخوان المسلمين أو للسلفيين. ما هو تعليقك؟

نعم هناك مخاوف. أريد أن أكون دقيقا. هي مخاوف من زيادة دعوات التطرف و التفرقة. ومع ذلك أرى ايجابيات للأحداث المؤسفة التي حدثت. أولا هذه المشكلة التي كانت " تابو" وممنوع التحدث عنها أصبحت مطروحة على الساحة للمناقشة والحديث. ثانيا أن هذه الأحداث أجبرت الأقباط على الخروج من وراء أسوار الكنائس. الأقباط أصبحوا يتصرفون كمواطنين مصريين وليس كأقباط مسيحيين وهذا شيء ايجابي، بينما كانوا في الماضي يتظاهرون وراء أسوار كاتدرائية العباسية. يخرجون اليوم إلى الشوارع ليطالبوا بحقوقهم كمواطنين مصريين وهذا شيء ايجابي في تقديري. الأقباط كانوا في منتهى النشاط في المجال الاقتصادي ولكن كانوا منعزلين اجتماعيا وسياسيا. خروجهم إلى الشارع هي خطوة أولى نحو اندماجهم في الحياة الاجتماعية والسياسية المصرية وهذا أيضا شيء ايجابي.

 

 

 

 

المصدر : قناة فرانس 24

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله