نجاح كبير فى مهرجان سماع الدولى وملتقى الأديان لفعالية” هنا نصلى معاً” بالشموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

 

 

 

لاقت الدورة الحادية عشر لمهرجان سماع الدولى للإنشاد والموسيقى الروحية وملتقى الأديانهنا نصلى معاً” فى دورته الرابعة بمجمع الأديان نجاحاً كبيراً، حيث أقام الفنان المبدع انتصار عبد الفتاح رئيس ومؤسس المهرجان الدورة الرابعة لملتقى الأديانهنا نصلى معا ” فى مجمع الأديان بالقاهرة ..و شارك فيها مجموعة من الدول إلى جانب مصر منهم تونس ، الكونغو ، اليونان ، الهند ، اندونيسيا.

حيث شدا الجميع معا فى منظومة روحية واحدة تتجاوز الحدود و الاختلافات بين الدول ثقافيا و لغويا و جغرافيا و تؤكد على ان الروح و الوجدان النابعان من جوهر الأديان الثلاثة قادران على العيش فى وطن بلا حدود.

 

هنا نصلى معا

فكرة ملتقى الأديان( هنا نصلى معا ) بدأت تصبح محل التنفيذ منذ عام ٢٠٠٧ عندما تقدم بها الفنان انتصار عبد الفتاح إلى وزير الثقافة آنذاك الدكتور محمد صابر عرب ،و كان هدفها الأساسى أن تقام داخل مجمع دينى يجمع كل الديانات، و لم يكن هناك اجمل و لا أروع من مدينة سانت كاترين التى تضم أقدم و أهم مزارات سياحية دينية فى مصر، و تحمس اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء للفكرة و دخلت مرحلة التحضير والتى استغرقت عدة سنوات لترى النور فى الدورة الأولى عام ٢٠١٥، ثم الدورة الثانية عام ٢٠١٦ ،ثم الدورة الثالثة عام ٢٠١٧ ،و حققت الدورات الثلاث نجاحا منقطع النظير.

 

منظمة اليونيسكو

و منذ الدورة الأولى أصبح ملتقى الأديان تحت رعاية منظمة اليونيسكو باسم مؤسسه الفنان انتصار عبد الفتاح ،ثم كانت فكرة إقامة الدورة الرابعة فى مجمع الأديان بمنطقة مصر القديمة هذا العام تتويجا لنجاح المشروع فى سانت كاترين فبين رحاب الكنيسة المعلقة و جامع عمرو بن العاص والمتحف القبطى صدحت الموسيقى الروحية و الإنشاد الدينى الإسلامى و الكنسى فى تمازج تام مع المكان الروحاني …

 

و فى حضور جمهور كبير احتل كل المقاعد و حتى الممرات بدون اى شعور من جانبهم بتعب الوقوف لمدة تقرب من الساعتين، و صلى الجميع صلاة واحدة لله الواحد مؤكدين على ان الفن الراقى كما يضفى السكينة على الوجدان يمنح الإنسان أيضا لحظات من المتعة و السعادة ،فالدين الحق لا يعرف التجهم أو الجمود الفكرى و الروحى أو الصراع بين الأديان…

 

و الذى اختلقته سياسات تبحث عن مصالحها الخاصة فالفرح بمناجاة الخالق سبحانه و تعالى ،و البحث عن القيم الإنسانية المفقودة و على رأسها الحب و التسامح هما الهدف الأسمى لاى فن راقى و لكل فنان له رسالة حقيقية يريد أن يبلغها للعالم.

 

د. رانيا المشاط

وفى ختام المهرجان قامت د. رانيا المشاط وزير السياحة ود. فتحى عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية والفنان انتصار عبد الفتاح بإهداء درع المهرجان وشهادة تقدير لكل من اسم الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وتسلمه نجله اللواء طارق، وأسم الراحل المفكر الكبيرأحمد بهجت وتسلمه نجله الكاتب الشاعر محمد أحمد بهجت، والموسيقار الكبير د. جمال سلامة، وسفيرة السلام الفنانة ياسمين الخيام، ونيافة الأنبا يوحنا قلته نائب بطريرك الكاثوليك فى مصروحوار الأديان، وضيف شرف المهرجان الكونغوبرازفيل وتسلمه السفير سيلاستين اكولافو،.

 

الأم تريزا

كما تم تكريم شخصية المهرجان الأم تريزا سفيرة الفقراء فى ألبانيا وتسلمها سفير ألبانيا، بالإضافة لتكريم الفنان أنتصار عبد الفتاح من دولة اليمن، حضر المهرجان د. نجوى الأهوانى وزير التعاون الدولى الأسبق، الأمين العام لجامعة عين شمس سمير عبد الناصر، والعديد من السفراء،وحشد من الإعلاميين والصحفيين وجمهور غفير.

 

أُقيم المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة متمثلة فى العلاقات الثقافية الخارجية وصندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع وزارات الأثار والسياحة والهيئة العامة للتنشيط السياحى والخارجية نومحافظة القاهرة بالتنسيق مع مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب.

 

وأختتم الحفل بأغنية عن السلام والمحبة بعنوان ” وطن بلا حدود” نتاج ورشة بين السودان والمغرب ومصر بمشاركة جميع الدول ورفع الأعلام من كل الفرق المشاركة فى وسط جمهور غفير ملأ مسرح بئر يوسف بالقلعة.

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله