facebook_right

وزير السياحة المغربى يدعو الى حشد الجهود لمواجهة الازمة المالية واثرها على سياحة المغرب

دعا وزير السياحة والصناعة التقليدية محمد بوسعيد، امس الاول الجمعة في مدينة فاس، إلى تعبئة جهود ابناء القطاع السياحى والفندقى المغاربى والصناعات المرتبطة والمكملة للنشاط السياحى من أجل تنفيذ مخطط “كاب 2009” لمواجهة الأزمة المالية العالمية..وأوضح “بوسعيد” في مداخلة خلال حفل التوقيع على اتفاقية شراكة حول مخطط “كاب 2009-فاس”، أن القطاع السياحي بالعاصمة العلمية  وبالرغم من التقدم الملحوظ الذي تم تحقيقه ، مازال “في منتصف الطريق” ومن ثمة ” فإنه من الضروري تعبئة جهودجميع العملين في الجهة من أجل تطوير أكبر للقطاع من خلال تركيز الجهود على تحسين جودة المنتوج “.


undefined


وسيخصص غلاف مالي يقدر ب 8ر8 مليون درهم لمخطط ” كاب 2009 – فاس” ، منها 6ر5 مليون درهم سيوفرها المكتب الوطني المغربي للسياحة، بينما سيتكفل المركز الجهوي للسياحة بفاس بالمبلغ المتبقي من الغلاف ، والذي سينضاف إلى ميزانية 7ر9 مليون درهم المخصصة للأعمال المبرمجة هذه السنة بمنطقة فاس من طرف الوزارة.
و بخصوص مخطط “كاب 2009” ، الذي خصص له غلاف مالي يقدر بأزيد من 100 مليون درهم ، والذي سيتم تمويله في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص ، ذكر الوزير بأن هذه المبادرة وضعت بهدف التخفيف من آثار الأزمة العالمية على تنمية هذا القطاع ولتحقيق هدف 10 ملايين سائح في عام 2010 ، وللحفاظ على جاذبية القطاع ولتعزيز حصته من السوق في بلدان المصدر ، وللإعداد واستباق مرحلة الخروج من الأزمة العالمية.



وأكد الوزير، أن الأمر يتعلق بضمان استمرار الاتجاه التصاعدي المسجل على مستوى جميع المؤشرات، مذكرا بأن عدد الزوار ارتفع من 4 ملايين في عام 2001 إلى 8 ملايين سنة 2008 ، فيما ارتفعت الإيرادات في الفترة ذاتها من 29 إلى 57 مليار درهم.
أما الاستثمارات، فقد ارتفعت ، حسب السيد بوسعيد، من 3 مليار درهم سنة 2001 إلى 12 مليار درهم خلال العام 2007.



محمد بوسعيد وزير السياحة المغربىوأضاف  بوسعيد أن من شأن تفعيل مخطط “كاب 2009” المساعدة على تعزيز هذا الاتجاه، على الرغم من الظرفية الدولية غير المواتية، والمنافسة القوية التي يواجهها القطاع، باعتبار أن الأمر يتعلق بصناعة معولمة تخضع للمنافسة بين جميع البلدان، التي تولي أهمية لهذا القطاع.



وقال  بوسعيد إن المخطط يهدف إلى جذب المزيد من السياح الدوليين، وتعزيز صورة وتموقع وجهة المغرب بالخارج ، وضمان استمرارية دينامية الاستثمار .



من جانبه أبرز  حميد عدو، مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة، أنه تمت برمجة العديد من مبادرات الترويج للمنتوج السياحي بفاس خلال هذه السنة، وذلك لدعم الاتجاه التصاعدي المسجل في 2008 ، التي تميزت بزيادة 4 في المائة من عدد المبيتات.


فاس احد اهم المدن الاثرية والسياحية فى المغرب العربى



وسجل أنه “من الضروري أيضا استغلال كل المؤهلات التي توفرها الأسواق الخارجية بهدف جذب المزيد من السياح ولا سيما من الولايات المتحدة وروسيا وبلدان الشرق الأوسط “.
وقال أيضا إن “كاب 2009” ، مخطط إضافي وتكميلي للعمل الاستراتيجي للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مشددا على ضرورة الابتكار والتجديد لعرض منتجات ذات جودة من أجل تموقع أفضل في السوق.



ولذلك، يضيف  عدو ، فإن المكتب سوف يركز أكثر على تعزيز الجانب التواصلي ، وعلى تحسين قنوات التوزيع، وتنويع المنتوج وتعزيز وسائل الترويج، مشيرا إلى العدد كبير من المنتجات السياحية التي يجب استثمارها (الغولف) في فاس.



وعقب مناقشة حول سبل حل المشاكل القائمة في المجال السياحي في فاس بمشاركة الفاعلين، تم توقيع اتفاقية شراكة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والمركز الجهوي للسياحة بفاس تتعلق بتنفيذ مخطط “كاب 2009”.


المصدر :وكالة المغرب العربى للانباء

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله