facebook_right

وزير سياحة البحرين يشارك في أعمال المؤتمر الخليجي البريطاني حول الشراكة بين القطاعين الخاص والعام

 

 

لندن “المسلة” ….. شاركت مملكة البحرين ممثلةً بوزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني في أعمال المؤتمر الخليجي البريطاني حول الشراكة بين القطاعين الخاص والعام ، الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن صباح اليوم ، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين من ممثلي القطاعين العام والخاص بكل من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة.

 

وقد أستهل المؤتمر بكلمة لوزير الدولة للتجارة الدولية بالمملكة المتحدة الدكتور ليام فوكس، تلتها كلمة للأمين العام لمجلس التعاون . ثم ألقى وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني كلمة أعرب خلالها عن تقدير مملكة البحرين لكافة الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لمجلس التعاون في سبيل تعزيز الشركات الاقتصادية بين دول المجلس ومختلف دول العالم.

 

 

كما أشاد بالجهود التي قامت بها إدارة التجارة الدولية بالمملكة المتحدة في مجال التنسيق والتنظيم لهذا المؤتمر الهادف ، والذي يأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه خلال قمة مجلس التعاون الخليجي السابعة والثلاثين في مملكة البحرين في ديسمبر الماضي.

 

وفي هذا الصدد قال الوزير الزياني: “إن الفترة القريبة الماضية شهدت مساعٍ حثيثة من لدن قادة دول مجلس التعاون الخليجي وبذل المزيد من التعاون في مجال السياسة والدفاع والأمن والتجارة وتنمية رأس المال البشري، بهدف إرساء نهج موحد ومتماسك تجاه القضايا الإقليمية لإبراز اهتمامها البالغ وتطلعها لإرساء السلم والاستقرار والازدهار، والنهوض بالجهود المشتركة لتحقيق هذه الأهداف، فهناك التزام راسخ للقيادات السياسية في كلا الجانبين لتحقيق هذه الأهداف وبلا شك فإن اجتماع اليوم سوف يكمل ويدعم كل مبادرة من قبل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي وحكومة المملكة المتحدة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية” بحسب بنا.

 

وأضاف الزياني: “إن تاريخ العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة يمتد إلى سنوات طويلة، وقد احتفلت مملكة البحرين في عام 2016 بمرور 200 عام على علاقاتها بالمملكة المتحدة، والتي بدأت منذ تأسيس شركة الهند الشرقية بالبحرين عام 1616”.

 

وأشار : “إن دولنا تمر اليوم بعملية تحول رئيسية والتي من شأنها أن تعيد تشكيل مستقبلها لأجيال عديدة قادمة. في الوقت الذي يواجه فيه مجلس التعاون الخليجي التحديات الناتجة عن تحوله من الاعتماد على النفط بشكل رئيسي إلى التنويع الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل للشباب ومواجهة تحديثات الزيادة في عدد السكان، هذا في الوقت الذي تشرع فيه المملكة المتحدة في حقبة جديدة خارج الاتحاد الأوروبي ، فنحن، على حدٍ سواء، في سباق عكس عقارب الساعة في محاولة لإعادة وضع اقتصاداتنا ضمن المعايير الجديدة، حيث التحديات هائلة، ولكنني واثق ومتفاءل بأننا سننجح وسنجد سبلاً لتجديد اقتصاداتنا. كما عهدنا عليه على مر التاريخ عبر انتقالنا من الزراعة إلى الصناعة وإلى الاقتصادات القائمة على الخدمات”.

 

و أكد الوزير في كلمته: “إن التجارة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة تتجاوز الـ 30 مليار جنيه استرليني، وهي اليوم أكبر من تلك التي بين المملكة المتحدة والهند. وعلاوة على ذلك، فإن الاستثمارات بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة هي في أعلى مستوى على الإطلاق ، ونحن نتطلع إلى رؤية المزيد من الاستثمارات عبر المشاريع والمشاريع المشتركة وخاصة بين أقطاب القطاع الخاص في الجانبين ، فالوقت مناسب للقطاع الخاص للاستفادة من الفرص المتاحة والنهوض للقيام بدوره في تحمل مسئوليته كمحرك رئيسي للإقتصاد”.

 

وإلى ذلك استعرض الوزير إمكانيات البحرين كبيئة جاذبة للاستثمارات، مشيراً في هذا السياق إلى امتيازها كبيئة خالية من الضرائب، ومهارة القوى العاملة المحلية، وبالأجور التنافسية، إضافة إلى انخفاض تكاليف التشغيل، وحرية حركة رؤوس الأموال وإعادة الأرباح، لافتاً في هذا الصدد إلى الإجراءات والمبادرات التي قامت بها الحكومة الموقرة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة في مجال تطوير الأنظمة والقوانين المتعلقة بالاقتصاد والتي حققت من خلالها عدة نتائج مثل:

اقتصار 2? فقط من الأنشطة التجارية على البحرينيين.

 

إلغاء شروط التسجيل مثل الحد الأدنى لرأس المال والمؤهلات الشخصية.

 

اصدار سجل تجاري خلال 93 ثانية.

 

وأضاف الوزير: “إن البنك الدولي قد صنف جميع دول مجلس التعاون الخليجي ضمن المراكز العشرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سهولة ممارسة الأعمال فيها، وعلاوة على ذلك، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تأمل أن تكون من أوائل الدول التي توقع اتفاقية التجارة الحرة مع المملكة المتحدة، ونتطلع بأن لا تستغرق المناقشات 14 عاماً كما حدث مع الاتحاد الأوروبي”.

 

وفي هذا السياق لفت الوزير إلى العرض الذي سيقدمه للمؤتمر المستشار الاقتصادي بمجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين السيد يارمو كوتيلين والذي سيتطرق من خلاله إلى رؤية البحرين واستراتيجيتها الاقتصادية.

 

أما فيما يتعلق بالتطورات الكبرى التي شهدتها المنطقة قفد أكد الوزير أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي قد شهدت في السنوات القليلة الماضية تطورات كبرى في الشراكة بين القطاعين العام والخاص بسبب التغيرات الهيكلية التي قامت بها حكومات دول مجلس التعاون الخليجي لتنويع اقتصاداتها بعيدا عن النفط، وتمكين القطاع الخاص من أن يكون القوة الدافعة للنمو الاقتصادي، مع الحد من أدوار الحكومات لتكون جهة تنظيمية و مُيسرة للأعمال.

 

 

وأكد بأن هناك العديد من المشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص في مملكة البحرين في قطاع النفط وتوليد الكهرباء والإسكان. وأحدث الأمثلة على ذلك هي خصخصة وسائل النقل العام بين شركة UK’s National Express ووزارة المواصلات والاتصالات في البحرين وإعادة تطوير السوق القديم في المنامة بين Hank Dittmar وهيئة البحرين للسياحة والمعارض.

 

واكد في السياق ذاته بأن الإمكانيات هائلة في قطاعات أخرى مثل السياحة والخدمات الصحية والخدمات التعليمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات اللوجستية وتنمية مهارات الابتكار والتدريب ، وغيرها. حيث توجد التزامات لمشاريع عديدة في هذه المجالات وغيرها في البحرين تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 32 مليار دولار حسب الخطة المرصودة لها للسنوات الأربع المقبلة، داعياً لأخذ دور قيادي في تطويرها.

 

هذا وقد ألقى مساعد الأمين العام لمجلس التعاون للشئون السياسية الدكتور عبدالعزيز العويشق كلمة، وكذلك وزير التجارة والصناعة بسلطنة عمان الشقيقة السيد علي بن مسعود السنيدي.

 

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر الخليجي البريطاني حول الشراكة بين القطاعين الخاص والعام يركز على تنفيذ خطط التحول الوطني والتنوع الاقتصادي في مجلس التعاون ويحقق ما تضمنته خطة العمل المشترك(2015-2018) من أهداف لزيادة الاستثمار والشراكات الاستثمارية بين الجانبين وتعزيز العلاقات بين ممثلي القطاع الخاص في كلا الجانبين لمزيد من التعاون في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار.

 

كما يهدف إلى التعريف بخطط التحول الوطني والتنوع الاقتصادي بدول المجلس، والتعريف بالفرص الاستثمارية المطروحة ضمن خطط التحول الوطني والتنوع الاقتصادي ، ورفع حجم الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين، و زيادة التواصل بين قطاع الأعمال من الجانبين.

 

وتضمنت محاور المؤتمر 

 

0 خطط التحول الوطني والتنوع الاقتصادي في مجلس التعاون.

 

0مناقشة التطورات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في المملكة المتحدة ، كالمناخ الاقتصادي والتجاري في المملكة المتحدة بعد خروجها من الإتحاد الأوروبي ، والقوانين التجارية الجديدة للمملكة المتحدة ، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة لدول مجلس التعاون في بريطانيا.

 

0 فعاليات الشراكة بين القطاعين الخاص والعام ( PPP ) ، والتي تشمل طرح الفرص الاستثمارية بين الجانبين في قطاعات البنية التحتية والتمويل والتأمين، والاتصالات وتقنية المعلومات، الرعاية الصحية، التعليم، والنقل وغيرها.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله

{your player/game iframe code}
فيديو جديد