آخر الأخبار

[google-translator]

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

دعوة بضم الجساسية لقائمة اليونسكو

دعوة بضم الجساسية لقائمة اليونسكو

الدوحة " المسلة " … ألقت ندوة «نقوش الجساسية» التي نظمها المركز الشبابي للإبداع الفني بمقره الكائن بالمعمورة مساء أمس الأول، الضوء على هذه الموقع التاريخي والتراثي الذي يقع في شمالي شرقي الدوحة. وأسهب صالح غريب، وأحمد الأسدي في الحديث عن هذا الموقع بكل حرقة وغيرة على هذا الموقع الأثري، الذي تمنوا أن يتم ضمه إلى قائمة التراث الإنساني العالمي أسوة ببعض المناطق التي تم ضمها حديثا لليونسكو.

وقدم صالح غريب، مسحا تاريخيا عن موقع الجساسية الذي اعتبره واحدا من أكثر المواقع الأثرية غموضاً وجاذبية في قطر، فضلاً عن كونه أحد الأماكن القليلة التي يمكنك أن تجد فيها نقوشاً حجرية، وهي عبارة عن مجموعاتٍ من الإشارات النادرة والجميلة المحفورة في الصخر، مع أنه يمكن إيجاد نقوش في مواقع أخرى إلا أن تلك الموجودة في «الجساسية» تعتبر استثنائية بنوعيتها وبالحالة التي حفظت بها.

وقال صالح غريب: «يمكن إيجاد نحو 900 نقش بارز في «الجساسية»، وتتراوح الأشكال بين نقوش هندسيّة وصور حيوانات وسفن موجودة على «جبلين» متوازيين، وهما عبارة عن طبقاتٍ بارزة من المتحجّرات والكثبان الرمليّة.  وقال صالح غريب، إنه مرّ على هذا الموقع سبعة مواسم تنقيبية منذ عام 1981م ولغاية 2005م، وتم الكشف من خلالها على عدد من الأبنية المتمثلة بالبيوت السكنية وسوق يحوي عدة دكاكين. وأضاف: خلال التنقيبات التي بدأت منذ عام 2002م ولغاية 2005م تم الكشف عن وحدات بنائية أخرى تمثلت في بيوت سكنية، كما تم الكشف عن عدد من الآثار المنقولة المتمثلة بالفخاريات والبورسلين الصيني، المسكوكات والحلي.

وفي ارتباط بالموضوع، تم بث شريط وثائقي مدته 12 دقيقة، يتحدث عن العلاقة الوطيدة التي ربطت أحمد الأسدي بالجساسية، وكشوفاته فيها، وما استلهمه من نقوش هذه المنطقة وزخارفها، عبّر عن ذلك في أعمال فنية جميلة، أثمرت فوزه بجائزة التميز في بينالي داكا. ومثلما جاء في الوثائقي الذي جاءت مادته مروية بصوت الفنان سالم الجحوشي، فقد أكد الأسدي على ضرورة الاعتناء بهذه المنطقة، معرباً عن أمنيته في أن يتم ضم هذه المنطقة لليونسكو لما تزخر به من آثار وحضارة ضاربة في القدم. وقال الأسدي: إن هذه المنطقة يوجد بها ما يقارب 900 نقش أثري متوزع ما بين التعبير عن الإنسان والمرأة خصوصاً والحيوانات والألعاب التي كانت متداولة آنذاك، مثل «المنقلة»، فضلاً عن تبيان حياتهم اليومية وطرق تنقلهم عبر القوارب البحرية. وقال الأسدي: إن موقع الجساسية يعد واحداً من أكثر المواقع غموضا وجاذبية في قطر. ومع وجود مواقع أخرى إلا أن النقوش الموجودة في الجساسية تعتبر استثنائية بنوعيتها وبالحالة التي حفظت بها في أشكال مختلفة تكونت فوق التلال الكلسية المنخفضة وهي من بين الكثبان الرملية في موقع جبل الجساسية.

وشدد أحمد الأسدي على أن موقع الجساسية وما يزخر به، إرث عظيم لحضارة عظيمة يجب ألا تندثر، متأسفا لما يتعرض له الموقع من اعتداءات، ليؤكد في الآن ذاته أن الجساسية أمانة وجب المحافظة عليها. ويعود اهتمام الأسدي بنقوش الجساسية إلى سنة 1999، وقال: إنه وجد أكثر من 900 نقش أثري بمعية المرشد فيصل النعيمي ومنصور الشيباني، وقسم هذه النقوش إلى عدة أقسام.

وتمنّى المحاضران، قيادة حملة لضم المكان لليونسكو، ليتقدما بشكرهما للمركز الشبابي للإبداع الفني الذي دافع عن نقوش الجساسية. وفي ختام حديثه، أبرز الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني أن المركز قرر تمديد معرض نقوش الجساسية من أجل غرس حبه في النشء، فضلا عن تأكيد قيمة التربية عن طريق الفن. يشار أن الندوة شهدت حضوراً كثيفاً من قبل أعضاء مجلس إدارة الإبداع الفني وفنانين ومهتمين.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: