العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

تايلاند تحتل المرتبة الأولى في القارة الآسيوية من حيث اجتذاب السياحة العلاجية

تايلاند تحتل المرتبة الأولى في القارة الآسيوية من حيث اجتذاب السياحة العلاجية

بانكوك " المسلة " … لم يسمع فهد البوسعيدي من قبل عن مستشفى بومرونجراد إلى أن وصل إلى العاصمة التايلاندية بانكوك قادما من سلطنة عمان مرافقا لوالدته التي حجزت مكانا بالمستشفى لتلقي العلاج.  ويقول البوسعيدي وهو ينتظر أن يقوم الأطباء بإجراء الفحوص الطبية لوالدته " إذا تحدثت مع أي شخص بالعربية وذكرت اسم بومرونجراد فلن يفهم شيئا، ولكن إذا قلت المستشفى الأمريكي فسوف يعلم ماذا تقصد بالضبط ". 

  
 وبدأ مستشفى بومرونجراد الترويج لنفسه كمقصد للسياحة العلاجية في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية عام 1997عندما فقد الكثيرون من الأثرياء في تايلاند ثرواتهم، ولم يعودوا يستطيعون دفع ثمن الخدمات الطبية المكلفة في هذه المؤسسة الطبية ذات الإدارة الأمريكية.   وفي عام 2002أصبح بومرونجراد المستشفى الأول من نوعه في آسيا الذي يحصل على شهادة اعتماد من اللجنة الدولية المشتركة المنبثقة عن المنظمة التي تراجع المستشفيات الأمريكية وتمنحها شهادات الاعتماد. 

  
 ويوجد أكثر من 30مستشفى تايلاندي حاليا حاصلين على شهادات الاعتماد، كما حصلت عشرات المستشفيات الأخرى على هذه الشهادة في الهند وماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة.  ولا يشعر كينيث مايز مدير التسويق لمستشفى بومرونجراد بالقلق البالغ إزاء هذه المنافسة الجديدة.   ويوضح مايز قائلا " إنك تتعلم الكثير خلال 15عاما من خدمة ملايين المرضى الذين يجيئون من دول عديدة "، ويتابع " إن دولا مثل كوريا الجنوبية تشعر بالسعادة عندما يأتي إليها ما بين ألف إلى ألفين مريض من الخارج سنويا، بينما يأتي إلينا مثل هذا العدد خلال بضعة أيام ". 

  
 ويشير تقرير لوزارة السياحة إلى أنه جاء إلى تايلاند خلال العام الماضي نحو 4ر2مليون مريض أجنبي لتلقي الخدمات العلاجية بما فيها الاستشفاء في المنتجعات الصحية، وجلب ذلك عائدات إلى تايلاند تقدر بنحو 14مليار باهت ( ما يوازي 466مليون دولار ).  وحققت تايلاند نجاحا في قطاع السياحة العلاجية لنفس الأسباب التي جعلتها تنجح في قطاع سياحة الأفواج التقليدية وهي تقديم خدمات جيدة وأسعار رخيصة وتسهيلات حديثة للإقامة والرعاية. 

  
 ويقول رالف كريور مدير قطاع التسويق الدولي لمجموعة مستشفيات بانكوك إن السبب الرئيسي لقدوم المرضى الأجانب إلى تايلاند يتمثل في مستويات الخدمة التي بإمكان تايلاند تقديمها، كما " إنهم يحبون المكان هنا لأنهم يستطيعون العيش فيه بدرجة أكبر من الحرية ".  وكانت منطقة الشرق الأوسط دائما هي السوق الرئيسية للسياحة العلاجية بتايلاند.   ويقول المسئولون بمستشفى تايلاند إن دخول ماليزيا مؤخرا إلى سوق السياحة العلاجية لم يسحب حتى الآن مرضى منطقة الشرق الأوسط من مستشفيات تايلاند.  

 
ويوضح رالف كريور أن ماليزيا دخلت إلى هذه السوق بقوة شديدة ولكنها لم تحقق إلا نجاحا محدودا بالنسبة لاجتذاب مرضى الشرق الأوسط .
 ومع انتشار التسهيلات الطبية ذات المستوى العالمي في آسيا ظهر نوع من التقسيم في سوق السياحة العلاجية خلال الأعوام الأخيرة.  ويشير مايز مدير التسويق بمستشفى بومرونجراد إلى أن 1900 مريض أندونيسي يغادرون بلادهم كل عام للحصول على الرعاية الصحية في الخارج ويتوجه معظمهم إلى سنغافورة وماليزيا. 

  
 وتتمتع سنغافورة بسمعة عالية فيما يتعلق بالعلاج المتخصص إلى جانب خاصية قربها من أندونيسيا وماليزيا.   وفي هذا الصدد يقول ماثيو توريت الذي يعمل مصرفيا لدى بنك استثماري بكوالا لامبور " إنني أرسل أسرتي دائما إلى سنغافورة في حالة تعرضهم لأية مشكلة صحية حيث أن التسهيلات الطبية هناك على درجة عالية من التطور، كما أنها تبعد ببضع دقائق عن ماليزيا ".وتستفيد تايلاند من قربها من كمبوديا ولاوس وماينمار وفيتنام، وهذه الدول الأربع لا تزال تعاني من بدائية التسهيلات الصحية فيها. 

  
 ويوضح ويلايوان توايتسيري نائب مدير هيئة السياحة التايلاندية أن بلاده تتمتع بفرصة طيبة بالنسبة للسياحة العلاجية لأن المواطنين أصحاب الدخول المرتفعة في الدول المجاورة يأتون إلى تايلاند للحصول على الخدمات الصحية. وتعد ماينمار هي ثاني أكبر سوق أجنبية لمستشفى بومرونجراد حيث تعاني هذه الدولة الآسيوية من سوء التسهيلات والخدمات الطبية بها. 

  
وهناك سوقان آخران صاعدان بالنسبة لمستشفيات تايلاند الراغبة في المنافسة وهما الصين وروسيا حيث جاء منهما على التوالي 7ر2مليون و3ر1مليون سائح في العام الماضي.  ويتم التنسيق بين مشروعات التسويق السياحي المختلفة للتأكد من أن السياح الذين يزورون تايلاند يستفيدون أيضا من معالم الجذب العلاجي فيها.ويقول ويلايوان إن السياح الصينيين يهتمون بطرق مكافحة الشيخوخة والعلاج بالخلايا الجذعية وأساليب العلاج المتعلقة بالخصوبة، بينما يهتم الروس بدرجة كبيرة بفقدان الوزن

المصدر : الهدهد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله