العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

أعضاء منظمة السلفيوم : “نهر النسيان” فى بنغازى موقع سياحى عالمى

 

أعضاء منظمة السلفيوم : "نهر النسيان"  فى بنغازى موقع سياحى عالمى

 

بنغازى "المسلة" مصطفى محمد فنوش … قام أعضاء منظمة السلفيوم في بنغازي صباح أمس بزيارة موقع جذب سياحي عالمي يقع فى الناحية الشرقية الجنوبية من مدينة بنغازي في منطقة بوعطنى ويحمل العديد من التسميات منها نهرالليثون" نهر النسيان " كاف الغدير " الجخ الكبير وهذا الموقع السياحي امتزجت فيه عناصر الحياة الماء والخضرة وجمال المكان ونسجت حوله الكثير من الأساطير والقصصي من قدم التاريخ .

ذكره المؤرخين وتغني بجماله أعظم شعراء التاريخ وهو عبارة عن بحيرة ومياه جارفة داخل مغارة فى الجبل تبدو للناظر واسعة وكبيرة وتمتاز بارتفاع جدرانها وفى داخلها ثلاث مغارات فحينما تنتقل من المغارة الأولى تجد نفسك فى المغارة الثانية وهى ذات قبة عالية تقدر بخمسة عشر متر تقريبا أما المغارة الثلاثة للوصول إليها يجب عليك أن تجتاز مضيق يقترب فيه جدار الكهف مع مستوى سطح المياه بمسافة اقل من 50 سنتمتر وإذا ماتجاوزت ذلك تجد نفسك فى المغارة الثلاثة حيث المكان الفسيح ولكن الظلمة لاتجعلك لا ترى جدرانه حيث تنساب إليك نسائم باردة منعشة تضعك فى أجواء الكهوف والمغارات الجبلية.

 وتقول الأسطورة كان الأقدمون من العصر اليوناني يؤمنون بأنه الأرواح عندما تفارق الأجساد تنزل فى باطن الأرض بدلا من الصعود إلي السماء وعليها أن تتطهر وتنسي الهموم والأحزان وتتخلص من الشوائب والذنوب وهذا لأيتم إلا بالمرور بنهر اليثون المقدس والاغتسال في مياهه والشرب منه حيث نسبت إليه قوة خفية تساعد على النسيان وقد سجل ملك فرعون مصر بطليموس السابع عندما غز ا المنطقة أن جنوده وجدوا نبات الخرشوف فى ضواحي مدينة بنغازي واصطادوا الأسماك من نهر النسيان .

 قال خبير الآثار البروفسور قوود تشايلر فى كتابة " بنغازي قصة مدينة " أن اليونانيين القدماء كانوا يحجون إلى الموقع ويتبركون به وقد استند إلى ماخلفة الكتاب الأقدمين مثل " ايثناوس والرماني لوكان والجغرافيان بطليموس واسترابوا وهم جميعا يقولون أن نهر الليثون موقعة فى جنان حدائق هيرسيريدس بنغازي الحالية والشاعر الروماني أوفيد يقول " ذراع الليثون ينساب فى هدوء تعلوه الصخرة السفلية من خنادق القصر السحري تتدحرج من تحته الحصباء يدعو خريره العذب النوم ومن خلاله ينحني نبات الخشخاش وهذا الشاعر الايطالي الكبير " دانتي " يقول فى الكوميديا الإلهية قسم المطهر " هناك أسفل مكان لايعرف بالنظر ولكنه بخرير جدول يهبط هنا خلال فتحه الصخرة تحته بالجريان دخلت ودليلي ذلك الطريف الحق " وفي نهاية الزيارة أكد أعضاء جمعية السلفيوم علي ضرورة المحافظة علي هذا الموقع واستثماره كموقع جذب سياحي عالمي والاتصال بالمسئولين من أجل زيارته والمساهمة في تهيئته ليكون مزار سياحي في هذه المدينة.
 

اعلان العمرة الجديد 2019

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: