العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

من قديم الكويت .. سياحة صيفية في لبنان

الكويت " المسلة " … عرف كثيرون من الكويتيين المصايف اللبنانية منذ الاربعينات من القرن الماضي، كما عرفها عدد من ابناء الكويت، الذين تلقوا دراستهم في جامعاتها وكلياتها منذ ذلك التاريخ.. كانت المصايف في لبنان وجهة السياح في الماضي، خاصة كبار السن الذين كانوا يصطحبون عائلاتهم مع بداية الموسم الى حيث المصايف التي يختارونها بين بحمدون، حمانا، الشبانية، فالوغا وغيرها.. لقضاء فصل الصيف بعيدا عن حرارته في وقت لم تكن فيه وسائل التكييف متوافرة في البلاد على الصورة التي عليها اليوم، لذا يقضي السائح الكويتي ساعات النهار في المقاهي اللبنانية التي يرتادها مع عدد من الكويتيين، ولا يغادرونها الا لاداء الصلاة في المسجد القريب منهم ولتناول الغداء، ليعودوا بعد العصر لمزاولة «الكوت» والبعض الآخر مع.. الشيشة، حتى وقت العودة الى المنزل.

 

وكانت فترة الصيف تمتد من شهرين الى ثلاثة اشهر، ليعودوا الى الكويت بعد انخفاض درجة الحرارة فيها. أما طلبة العلم فانهم اقاموا في المساكن الداخلية لجامعتهم. والبعض الآخر في شقق للايجار، وكانت الجامعة الاميركية من اكثر الجامعات في لبنان التي استقطبت ابناء الكويت لدراسة تخصصاتهم بين الطب وغيره، مثل د. احمد الخطيب، الذي يعتبر اول طبيب كويتي يحصل على شهادته من تلك الجامعة، وعبدالعزيز البحر ومرزوق فهد المرزوق وخليفة الغنيم وغيرهم من خريجي التجارة والاقتصاد، ولا تزال المصايف اللبنانية يرتادها الكويتيون في كل صيف، لقضاء اجازاتهم فيها وبصورة اكثر مما كانت عليه في الماضي.

في عام 1955، كانت هذه الصورة لعدد من رجالات الكويت في شتورا، حيث المقاهي التي تمتلئ بالسياح كل مساء، ويبدو فيها (من اليمين): صالح الشايع ومحمد بن شاهين الغانم ثم ثنيان بن شاهين وجاسم بن شاهين.

المصدر : القبس

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله