facebook_right

18 سفيرا أجنبيا للترويج لوجهة تونس السياحية

دشّن وزير السياحة والتجارة مهدي حواص (بالأمس) صالون "سوق السياحة الدولية" في دورته السابعة عشر، والذي يتواصل من 25 إلى 28 ماي 2011 بقصر المعارض بالكرم.وحضر مراسم التدشين 18 سفيرا من دول عربية وإسلامية وإفريقية كالجزائر والمغرب وإيران وإفريقيا الجنوبية ومن دول غربية وآسياوية كالولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وأوكرانيا وإندونيسيا.
 

ويقول عفيف كشك (منظم الصالون) إنّ هؤلاء الحاضرين والمشاركين الأجانب سيبعثون "رسائل طمأنينة" إلى بلدانهم بأنّ انعقاد المعرض في هذا الظرف دليل على عودة الهدوء للبلاد والنشاط في قطاع السياحة.ويأتي تنظيم الصالون، الذي حافظ على استمرارية دوراته منذ انطلاقه يوم 03 ماي 1995، في ظل أزمة يمرّ بها قطاع السياحة بعد الثورة وما لحقها من اضطرابات أمنية أثرت على مردودية النزل ووكالات الأسفار.

فرغم تراجع الحركة السياحية بسبب عدول وكلاء الأسفار عن إرسال حرفائهم من السياح إلى تونس، إلا أنّ باعث هذا الصالون السيد عفيف كشك (وهو مهني في قطاع السياحة معروف وصاحب مجلة "أنفوتوريزم")، أصرّ على تنظيمه للم شمل مختلف المهنيين في هذا الظرف الاستثنائي.

ويقول عفيف كشك للمصدر إنّ "الظرف الصعب الذي يمرّ به قطاع السياحة لم يثننا عن تنظيم الصالون. إنه تحد هام لإبراز للرأي العام الداخلي والأجنبي بأنّ السياحة في تونس صامدة أمام كل المصاعب والأزمات".

وأكد أنّ تنظيم المعرض سيخلق لحمة في الداخل بين المتدخلين في القطاع وسيشحن عزائمهم للالتفاف حول إنجاح السياحة الداخلية، التي ستشهد هذا العام انخفاضات هامة على مستوى أسعار الإقامات في النزل.

وأعرب وزير السياحة مهدي حواص عن شكره للسيد عفيف كشك، معتبرا أنّ إصراره على تنظيم هذا الصالون الخارق للعادة سيساهم في لمّ شمل المهنيين وتقديم صورة جيدة عن الوجهة السياحية للبلاد بالخارج.وعلى مستوى المشاركات الأجنبية، شاركت كل الجزائر وإندونيسيا بجناحين، للتعريف بمنتوجاتهم السياحية. واعتبر البعض ضعف المشاركة الأجنبية بأنه أمر عاديّ بسبب الظروف الأمنية التي مرّت بها البلاد.

ويقول المدير العام للديوان التونسي للسياحة حبيب عمار للمصدر "من الطبيعي أن تكون المشاركة الأجنبية ضعيفة باعتبار الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد".لكنه أشار إلى أنّ انعقاد المعرض في هذا الظرف سيكون دعامة للسياحة التونسية، معتبرا أنّ الهدف من وراء تنظيم الصالون هو الوقوف إلى جانب المهنيين وحشد الرأي العام التونسي لضرورة الالتفاف حول قطاع السياحة.

ويوافقه في الرأي رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار الطاهر السياحي، الذي اعتبر أنّ تنظيم مثل هذه المعارض والحملات الترويجية هو عبارة عن استثمار سيجني منه قطاع السياحة ثمارا على المدى المتوسط والبعيد.

 



 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله