العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مليارا درهم استثمارات «طيران الإمارات» في التخزين الذكي

دبى ….. قال نبيل سلطان نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن إن الشركة استثمرت ما يقارب ملياري درهم في منشآت التخزين الذكية، ومنها مساحات سلسلة الشحن المبرد المستخدمة لتخزين البضائع الحساسة للحرارة، ومنها الأدوية والمواد الصيدلانية، مشيراً إلى أن مساحة التخزين المبرد في مطار دبي الدولي نمت بنسبة 300% من 5 آلاف متر مربع إلى 20 ألف متر مربع خلال عامين إضافة إلى 15 ألف متر مربع في منشأة «سكاي سنترال» في مطار آل مكتوم الدولي لتصل المساحة الإجمالية لسلسة الشحن المبرد في كل من المطارين إلى 35 ألف متر مربع. وأضاف سلطان في حوار مع «الخليج» أن الاستثمار في التخزين الذكي يتوزع على مليار درهم قيمة التكلفة الإجمالي لمبنى «سكاي سنترال» في دبي الجنوب إضافة إلى 800 مليار درهم لمنشأة التخزين في مطار دبي الدولي والاستثمارات الجديدة في مبنى «دناتا» الذي أصبح مشغلا من قبل طيران الإمارات.


وأكد سلطان فى في حواره مع الخليج  أن استثمارات طيران الإمارات في منشآت التخزين في مطار دبي ودبي الجنوب تعد أهم خطط الشركة وخاصة أن مطار دبي الدولي يعتبر المركز الرئيسي لعمليات الشحن، ومن خلال الاستثمارات الجديدة في المطار، ركزنا على إيجاد وتوفير منتجات جديدة.


قال نبيل سلطانإنه يجري في الوقت الحالي تجهيز منشأة خاصة توفر مساحة سلسلة الشحن المبرد، وسيتم تسليمها خلال شهر يونيو/‏‏ حزيران المقبل وستوفر 11 ألف متر مربع من المساحة التخزينية التي يتم التحكم بدرجات الحرارة فيها، ويعد هذا الأمر قفزة نوعية عند مقارنة مساحة التبريد الحالية مقارنة بالمساحة التي سيتم تسلمها بعد شهرين.

 

وأضاف أن المنشآت الجديدة تعطي طيران الإمارات قدرة أكبر لاستقطاب أسواق جديدة مثل شحن المنتجات الدوائية وخاصة أنها أصبحت أحد أبرز أنشطة الأعمال في العالم، إضافة إلى توفير منشآت تطابق المعايير العالمية في عمليات الشحن والتخزين والتي تتوافق مع اللوائح التنظيمية الأوروبية والأمريكية.


عمليات التدقيق على المنشآت

ولفت سلطان إلى أن شركات الأدوية تزور دبي لإجراء عمليات التدقيق على المنشآت التي توفرها الشركة في عمليات الشحن والتجميع والنقل والتأكد من عدم وجود أي فجوة في عمليات التحكم بالحرارة، وخاصة أن وجود عمليات متكاملة في محطة دبي يعتبر أمرا أساسيا للشركة والاستثمار في الموانئ الذكية يعتبر مهماً جداً لاستقطاب الأسواق الجديدة ويتم التعامل معها.


وقال إن مساحة سلسلة الشحن المبرد الخاصة بالشركة في مطار دبي بلغت 20 ألف متر مربع، تتوزع على النحو التالي: 5 آلاف متر مربع المساحة «القائمة» و 11 ألف متر مربع من المنشأة الجديدة و ما يقارب 4 آلاف متر مربع من مبنى «دناتا» الذي أصبح يشغل من قبل طيران الإمارات بعد انتفال عمليات «دناتا»، وعلى صعيد مطار آل مكتوم الدولي، فتصل مساحة التخزين المبرد إلى 15 ألف متر مربع إضافة إلى 61 ألف متر مربع من المساحة التخزينية.


وأوضح نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن أن «من التحديات التي واجهتها طيران الإمارات، تغيير الصورة النمطية عن شركات الشحن في دول الخليج والتي ترتبط بدرجات الحرارة العالية فيما يخص نقل الأدوية والمنتجات الصيدلانية، وذلك لخلق منتج متكامل يلبي احتياجات شركات الأدوية ويوفر الحلول التي لا توجد حتى في المطارات الأوروبية، حيث استطعنا من خلال منشآتنا في دبي، توفير منتجات غير متوفرة حتى في المطارات الكبيرة مثل أوروبا وأمريكا وغيرها».


وأشار إلى أن مؤسسات تقييم منشآت التخزين وشحن المنتجات الدوائية قدمت إلى دبي للتقييم وستقدم تقريرها ضمن المعايير العالمية» «Gdp compliance «خلال شهر يونيو/‏‏ حزيران 2016، وتأتي النقلة النوعية في أعمال الشركة من خلال الحصول على التوافق في مطار دبي.

 

150 وجهة شحن

وأكد سلطان أن طيران الإمارات تعتبر أكبر شركات الشحن في العالم وخاصة أنها تتعامل مع 2.4 مليون طن سنوياً في محطتها في دبي، وتسير الشركة عمليات الشحن إلى 150 وجهة من خلال شبكة طيران الإمارات للمسافرين و 53 وجهة تقريباً كوجهة طائرات الشحن فقط، كما يتكون أسطول عمليات الإمارات لعمليات للشحن من 15 طائرة، 13 منها بوينغ 777 و طائرتان 747. إضافة إلى أسطول طائرات الركاب والمكون من 250 طائرة تقريباً، ما يمنحنا سعة استيعابية كبيرة على العديد من دول العالم. ولأن طائرات طيران الإمارات بشكل عام من الطائرات عريضة البدن، يمكنها استيعاب ما يقارب 20 إلى 25 طناً على الطائرة الواحدة.


وأشار إلى أن الشركة تسير أحدث أساطيل طائرات الشحن، ويصل متوسط عمر الأسطول إلى 4 سنوات فقط.

وأضاف أن إنتاج الشحن بشكل عام يتركز في دول معينة وخاصة الصين التي تعتبر المصنع الرئيسي للعديد من المنتجات في العالم، الذي يمون العالم كله، حيث تتركز السعة الاستيعابية لطائرات الشحن لطيران الإمارات في الوجهات الصينية، من خلال تسيير 21 رحلة لطائرة الشحن إلى هونغ كونغ و7 رحلات أسبوعية لشنغهاي و 3 رحلات أسبوعية إلى غوانزاو.


ولفت إلى أن الشركة تسير ما يقارب 30 رحلة شحن إلى الصين وهونغ كونغ أسبوعياً إضافة إلى عمليات الشحن التي تتم عبر رحلات الركاب، ما يجعل السعة الاستيعابية الموجودة في تلك الأسواق الأكبر في شبكة طيران الإمارات.


وأشار نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن إلى أن ألمانيا تعتبر أكبر الدول المصدرة في أوروبا،حيث تسير الشركة 7 رحلات شحن إضافة إلى رحلات الركاب فضلاً عن أمستردام التي تعتبر مركزا مهماً للشحن وكما أن للشركة رحلتي شحن لبريطانيا وعددا كبيرا من رحلات المسافرين، ما يمنحنا سعة كبيرة.


المحافظة على المركز الأول

وأوضح من أهم الأمور التي تركز عليها الشركة هو الاستمرار في تصدرها عمليات الشحن والمحافظة على المركز الأول في ظل المنافسة الحادة التي تشهدها من قبل الناقلات الخليجية والعالمية، ومن الأمور الأساسية أيضاًَ وجود محطة قوية بإمكانها استيعاب الكم الهائل من الشحن الجوي اليومي، والتي يتم التعامل معها وإعادة تصديرها مرة أخرى، حيث يتم استقبال البضائع من محطة ما ويتم إعادة تصديرها من دبي إلى دول أخرى.


وأضاف أن الشركة تتعامل مع 2.4 مليون طن كل سنة، كما يصل حجم الشحن الجوي التي تتعامل به الشركة على أساس يومي ما يقارب 7 آلاف طن من خلال التعامل مع 5 إلى 6 حاويات يتم تقسيمها ثم إعادة تجميعها مرة أخرى وإعادة تصديرها.


أما بالنسبة للعائدات، فقال سلطان إن دخل الشحن بشكل عام يتجاوز 15% إلى 18% من الدخل الإجمالي للشركة، وخلال السنة المالية 2014 إلى 2015، بلغ الدخل من الشحن 12.3 مليار درهم بنمو 9% عن السنة التي سبقتها. ومتوقع نمو في الدخل نتيجة لتوسع الشركة وتسيير رحلات وخطوط في أسواق جديدة، وأهم سوق هذا العام يتم التركيز عليه هو كمبوديا، وهو سوق جديد نام.


وأضاف تعتمد استراتيجية الشركة لعمليات الشحن كل عام، على تغير توجهات عمليات التصدير، ومع نقص الصادرات من الصين لأسباب عدة ومع انتقال الشركات إلى مناطق أخرى خارج الصين، إضافة إلى اهتمام الصين بإنتاج المعدات الخفيفة والرقاقات الإلكترونية مبتعدة عن الصناعات الثقيلة التي أخذت بالانتقال إلى دول أخرى مثل فيتنام وكمبوديا وبنغلادش، ومن هذا المنطلق، عملنا على تغيير خططنا انسجاماً مع التحولات في الأسواق وبدأنا بتسيير رحلاتنا إلى مناطق جديدة.
وأوضح: «لمسنا إقبالاً كبيراً على الشحن من فيتنام وكمبوديا وبنغلادش ولهذا عملنا على زيادة السعة من خلال تسيير رحلات شحن جديدة».

 

سنة مهمة جداً لشركات الشحن

أكد نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن أن السنة الحالية تعتبر مهمة جداً لشركات الشحن، حيث يتم فيها تقييم الفرص ودراسة السوق ومراقبة التغيرات في الوضع الاقتصادي وبناءً عليه يتم وضع الخطط لعمليات الشحن، فمع تراجع أسعار البترول بدأت بعض الشركات بتقليص عدد الرحلات والسعة.
وأضاف أنه «خلال السنوات العشر المقبلة، سيتم ضخ استثمارات إضافية في مطار آل مكتوم في الشحن، وبمجرد بدء العمل في المطار وانتقال الشركة إليه سنحتاج إلى منشآت اكبر ومعدات أكثر، وهذا ضمن الخطط الموجودة. ومع تخصيص «سكاي سنترال» لطائرات الشحن فقط، ستغطي المنشأة احتياجات الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة، وعند زيادة عدد الرحلات ستكون حاجة للتوسعة خاصة أن المبنى مصمم لإمكانية التوسع وزيادة السعة الاستيعابية وعلى مستوى معالجة الشحنات من 700 ألف طن إلى مليون طن باستثمار بسيط».

 

اكتفاء في أسطول الشحن

أوضح نبيل سلطان أن «هنالك اكتفاء في طيران الإمارات بالنسبة لحجم أسطول طائرات الشحن وعمليات الشحن على طائرات الركاب، لأنها تتسع لنصف حمولة طائرات الشحن»، مشيراً إلى أنه «يتم استخدام طائرات الشحن في الأسواق الرئيسية فقط، ولدينا خطط مستقبلية للسنوات الخمسة المقبلة وتتم دراسة الأسواق وخاصة مناطق الإنتاج لتسير رحلات الشحن إليها».


وقال سلطان إن الشركة تستخدم طائرات إضافية عند زيادة السعة على أحد وجهات الشحن ويتم استئجار طائرات إضافية من شركات تأجير مثل بوينغ وآيرباص وغيرها، عند وجود فرصة معينة وزيادة عمليات الشحن عند عدم توفر طائرات، حيث أطلقنا مؤخراً رحلة إلى كمبوديا عبر طائرة أم دي 11، الأمر الذي يقلل المخاطرة والتكلفة عند تسيير رحلة في حال تراجع الطلب وعند استمرار الطلب وزيادة الحمولة يمكن إضافة رحلة رسمية.


وأضاف أن هناك خططاً جديدة تتم دراستها بشأن تسيير رحلات أخرى أو إضافة محطات جديدة ومن المتوقع تسيير رحلات إضافية إلى أمريكا الشمالية لكل من شيكاغو وأتلانتا وأوهايو.


تأثير إيجابي لتراجع أسعار النفط

قال نبيل سلطان «لا شك أن تأثير تراجع أسعار النفط له الأثر الإيجابي بشكل عام ولكن عمليات الشحن تعتمد أيضاً على أداء الشركات التي رأت أن تراجع أسعار النفط يؤثر في عمليات الإنتاج والاستهلاك في الأسواق العالمية وخاصة مع خسائر شركات البترول التي أثرت على الطلبيات». مضيفاً «لاحظنا تراجعاً في حجم الشحن بشكل كبير خلال الأشهر الستة الماضية جراء تأثر عمليات الإنتاج وزيادة السعة الاستيعابية مما شكل ضغطاً قوياً على العائدات، حيث تراجع حجم الشحن بنسبة تتراوح ما بين 25% إلى 30% مقارنة بالسنوات الماضية».


ولفت إلى أنه «بالرغم من انخفاض التكلفة التشغيلية إلا أن الضغط على الأسعار ساهم في انخفاض العائدات بالإضافة إلى احتدام المنافسة بين شركات الطيران الخليجية والعالمية، حيث لاحظنا هبوطاً قوياً في الأسعار يصل إلى 50% خلال العامين الماضيين».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: