العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

أبرز الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع السياحة الدينية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس

ُتعد مدينة القدس نموذجاً واضحاً لنمط السياحة الدينية في العالم ، فهي من أفضل المدن السياحية في العالم التي حافظت على طابعها التراثي والتاريخي المميز، ومن أبرز الممارسات الإسرائيلية في التأثير على مواقع السياحة الدينية قيام إسرائيل منذ احتلالها للقدس في العام 1967 إلى محاولة تهويد المدينة المقدسة وإلغاء وطمس العديد من المعالم الإسلامية والمسيحية في المدينة ،والسماح بالصلاة والتجمعات الدينية اليهودية داخل الحرم الشريف، إضافة إلى وضع اليد على أحد أبواب الحرم.

تتكرر الإعتداءات منذ إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969، إضافة الى تتابع الحفريات الأثرية في مدينة القدس والتي أدت للقضاء على الكثير من مواقع السياحة الدينية الإسلامية والمسيحية ،واختراق أساسات المسجد الأقصى، مما تسبب في تصديع وهدم معظم الأبنية المحيطة بالحرم ،وتشجيع الفكر القائم على هدم المسجد الأقصى من أجل بناء الهيكل اليهودي.

أمّا أهمّ الاعتداءات “الإسرائيلية” على المواقع السياحية الدينية المسيحية تتمثل بهدم كنيسة دير الروم الأرثوذكس على جبل الطور بتاريخ 23/7/1992، وعدم السماح بإقامة أي ترخيص لبناء كنيسة في داخل البلدة القديمة وشعفاط وبيت حنينا ومار إلياس،و تدنيس وتشويه معالم كنيسة القديس جيورجيوس في بركة السلطان بالقدس، وتحويلها إلى نادٍ ليليّ، ونقل جرس الكنيسة إلى ما يسمّى (حديقة الحرية) القائمة على أراضي وقف دير الروم المستولى عليها، والاستيلاء على دير مار يوحنا بالقدس بالقوة، ولا تزال الدعاوى قائمة بين البطريركية ووزارة الإسكان التي شجّعت وموّلت العملية.

أن الاستيلاء ومصادرة الأراضي الوقفية ممارسات يومية ومنها ماهو في حي الطالبية ودير أبي طور وأبي غوش وغيرها ودير الصليب 600 دونم، وهي الأرض التي بنيت عليها الكنيسة والمتحف.وإقامة مستعمرة معاليه أدوميم على أراضي الوقف قرب العيزرية وأبو ديس،و الاستيلاء ومصادرة بيارة دير الروم والبنايات القائمة عليها في قرية البريج في منطقة القدس،ووضع إشارة منطقة خضراء على أراضي الوقف في جبل صهيون لمنع استغلالها، وكذلك عدة أراضي وقفية في أنحاء فلسطين.

الاستيلاء على أوقاف وممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في وسط القدس، والتي تشغّلها الآن عدة وزارات ودوائر حكومية كتسجيل الأراضي والمالية والزراعة والمستشفى، كما حول مأوى الحجاج إلى سجن المسكوبية الرهيب، ودير النساء إلى مركز للشرطة، ومأوى الرهبان إلى مستشفى.إضافة إلى مصادرة استملاك أراضي الوقف في باب العامود وتحويلها إلى منتزه وساحة للسيارات،وتحويل بنايات الوقف في شارع الأنبياء إلى متحف ومركز للأدوات الصحية،وتدمير بنايات دير شعار على طريق بيت لحم-الخليل والكنيسة الموجودة فيها، والتي كانت تتّسع لألف شخصٍ من الحجّاج، وتحويلها إلى نقطةٍ للجنود الإسرائيليين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله