العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مشروع أثرى لإعادة تأهيل سياحة حلوان كمقصد للاستشفاء والترفيه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القاهرة – المسلة – طرح الدكتور عبد المنصف نجم أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة حلوان مشروعًا أثريًا سياحيًا لإعادة تأهيل حلوان كضاحية إستشفائية ومنتج سياحى وترفيهى عالمى فى دراسة علمية لعودة حلوان لسابق عصرها أيام الخديوى إسماعيل 1863 – 1879م الذى منح حلوان شهرة عالمية حينما شيد مدينة جديدة سميت بحلوان الحمامات نظرًا لوجود الحمامات الكبريتية بها وحولها لمنتجعًا إستشفائيا بجوار عيون المياه الكبريتية وكلف محمود باشا الفلكى بالقيام بعمل الإكتشافات اللازمة جهة حلوان.

 

 

 الكبريتاج والعلاجية

وأشار خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلى أن هذا المشروع يعتمد على سبعة محاورتشمل إحياء مشروع حمامات الكبريتاج بحلوان مع لوكانده الخديوى إسماعيل وإعادة تأهيل عيون المياه الكبريتية لتنشيط السياحة العلاجية ،ومشروع ربط لوكاندة الحياه التاريخية مع قصر عباس حلمى الثانى والحديقة اليابانية، وكيفية إستثمار المبنى الأثرى المتمثل فى القصر واللوكاندة مع المنشأة الترفيهية الثقافية المتمثل فى الحديقة اليابانية ،وإعادة تأهيل متحف ركن فاروق وإنشاء كورنيش للنيل ومرسى للسفن والبواخر النيلية وترميم وإعاده إستخدام وتأهيل مسرح وكازينو حلوان

 

 

وإعادة تأهيل الحديقة وإمدادها ببوتيكات ومحلات على الثلاثة شوارع المطلة عليها تؤجر من قبل محافظة القاهرة ، وإعادة تأهيل متحف الشمع وجعله مؤسسة تعليمية ثقافية سياحية، وترميم وإعادة إستخدام المبانى الأثرية والتراثية الباقية بحلوان ،وإعادة إستخدام موقع مصانع الأسمنت فى حالة نقلها بانشاء حديقة للنباتات أو حديقة للحيوان.

 

 

حمامات حلوان

 

 

ويضيف د. ريحان أن المحور الأول يعتمد على إعادة إبراز قيمة حمامات حلوان وقدرتها الإستشفائية لعلاج كثير من الأمراض أهمها الأمراض الروماتزمية وتسويق ذلك عالميًا لتنشيط السياحة العلاجية التي شٌيدت مدينة حلوان من أجلها ،وذلك بإعادة تشجير وتخطيط المساحات الفضاء داخل هذه الحمامات التى توجد بين الوحدات المعمارية ،وإخلاء فندق الحمامات الذى أنشاه الخديوى إسماعيل، ونقل المدرسة الثانوية للبنات التى تشغله لأى منطقة أخرى وإعادة ترميم وتأهيل الفندق كفندق خاص بخدمة الحمامات ومزار أثرى سياحى.

 

 

لوكاندة عباس حلمى

 

 

 

ويشير د. ريحان إلى المحور الثانى الذى يعتمد على الربط بين لوكاندة عباس حلمى الثانى( لوكاندة الحياة ) الذى شيدها عباس حلمى الثانى سنــة 1899ـــ1903 وتقع شرق الحديقة اليابانية الذى شيدها ذو الفقار باشا عام 1917 بعمل نفق أو كوبرى فى الشارع الفاصل بينهما وإزالة السور الشرقى للحديقة … ودمج المجموعة المعمارية لعباس حلمى الثانى اللوكاندة والقصر مع الحديقة والمحور الثالث يتضمن إنشاء كورنيش للنيل بطول كيلو متر فى الجهة الشمالية من متحف ركن فاروق، وانشاء مرسى للسفن والبواخر النيلية وتزويده بمقاعد وأكشاك خاصة بالتنزه.

 

 

مسرح وكازينو حلوان

ويتابع بأن المحور الرابع يعتمد على ترميم وإعادة تأهيل مسرح وكازينو حلوان تاريخهما عام 1900 ويقعان بشارع نوبار باشا عند تقاطعه مع شارع محمد سيد أحمد بالقرب من محطة مترو حلوان، ويعكسان النمط المعمارى الذى سارت عليه مبانى حلوان فى هذه الفترة من العمارة الأوروبية الكلاسيكية وعمارة عصر النهضة …

 

 

متحف الشمع

وإعادة بناء الجدار والسور الحديدى الذى كان يحيط بهذا المسرح والكازينو وإنشاء حديقة ترفيهية وبوتيكات تفتح على الشوارع الثلاثة والمحور الخامس يشمل إعادة افتتاح متحف الشمع بعد ترميمه وتأهيله ، وقد شيد عام 1934 فى عهد أحمد فؤاد وشيده الفنان العالمى جورج عبد الملك فى محاولة لتجسيد الأحداث التاريخية عن طريق عددًا من التماثيل الشمعية التى صنعت بدقة متناهية ،وإعادة تطوير وتخطيط حديقة المتحف وعمل مدخل جديد يتلاءم مع قيمته التاريخية ،وإنشاء موقف للمركبات السياحية وقد أختير فى المركز الثانى لأشهر المتاحف الشمعية فى العالم وبحصوله على هذا التصنيف العالمى فهى دعاية مجانية له.

 

 

آثار عزبة الوالدة

ويوضح د. ريحان أن الدراسة تضمنت عرضًا شاملًا لكل المبانى التاريخية الباقية بحلوان وتاريخها والمطلوب إعادة تأهيلها واستثمارها وهى سراى خوشيار هانم وتاريخها 1877المستخدمة تفتيش آثار عزبة الوالدة ،وسراى منصور باشا بشارع منصور ،وسراى أمينة هانم زوجة الخيوى توفيق 1886 بشارع مصطفى باشا فهمى ،وسراى على حيدر باشا 1890بشارع حيدر ،وقصر خديجة هانم يشغله رئاسة حى حلوان، وقصر عباس حلمى الثانى خلف الحديقة اليابانية 1903 ،وفندق الحمامات 1874 ويشغله حاليًا مدرسة حلوان الثانوية للبنات…

 

 

مركز حلوان الكبريتى

 

وفندق الحياة 1903 عند تقاطع شارع السلطان حسين كامل مع شارع فيضى ولوكاندة المحطة 1910 عند تقاطع شارع نوبار مع شارع محمد سيد أحمد،ومبنى حمامات حلوان 1899 يشغله مركز حلوان الكبريتى للطب الطبيعى والروماتيزم ، ومبنى مسرح حلوان ما بين عامى 1892م إلى 1900 يقع عند تقاطع شارع نوبار مع شارع محمد سيد أحمد ،ومبنى بورصة حلوان قبل 1890 عند تقاطع شارع منصور ومسجد الخديوى توفيق 1886 بشارع نوبار، وكنيسة حلوان1900 بشارع نوبار .

 

 

تدخل سريع

ومعظم هذه المبانى بحالة سيئة ومهملة وتحتاج للتدخل السريع من كل الجهات المعنية لتطبيق المشروعات المقترحة لتحويل كل هذه المبانى لمزارات سياحية ومتاحف للتراث ومنتجعات إستشفائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله