آخر الأخبار

[google-translator]

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

المهيري: صناعة السياحة في الإمارات ركيزة أســاسية لاستـدامة النمـو

 

 

أكد محمد خميس المهيري، وكيل وزارة ومستشار وزير الاقتصاد للشؤون السياحية، أن صناعة السياحة في دولة الإمارات تعد من الركائز الأساسية لاستدامة النمو في اقتصاد ما بعد النفط، منوهاً بالنهضة التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة والتي وضعتها في صدارة الوجهات السياحية العالمية والإقليمية.

 

وأشار المهيري خلال مشاركته في المنتدى الوزاري لمنظمة السياحة العالمية حول تعزيز انتعاش السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واستدامة نموها، والذي عقد أمس الأول في مدريد بإسبانيا، إلى أن صناعة السياحة في دولة الإمارات نجحت في أن تحافظ على استدامة نموها خلال السنوات الماضية رغم التحديات الكبيرة التي واجهت السياحة العالمية، وذلك بفضل ما تتمتع به من مقومات وإمكانيات جعلتها وجهة رئيسية لملايين السياح من مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن آفاق النمو في هذا القطاع ما زالت واعدة بفضل ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ بطوير المقدرات السياحية للدولة، وبفضل أجواء الأمن والأمان والاستقرار الذي تتمتع به الدولة بحسب جريجة الاتحاد.

 

 

واستعرض المهيري الذي مثل الدولة خلال الاجتماع الذي شارك فيه الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشيفى وعدد من الوزراء في الحكومة الإسبانية ومسؤولي السياحة في عدد من بلدان الشرق الأوسط، آخر تطورات القطاع السياحي في دولة الإمارات العربية المتحدة وأهم عوامل نجاحها وتميزها لتحتل الصدارة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استعراض دور القطاعات المختلفة في استدامة السياحة والدور الذي تلعبه توجهات الحكومة في جعل السياحة صناعة يعتمد عليها بعد النفط.

 

وأشار المهيري إلى «أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالرغم من حداثتها في قطاع السياحة، فإنها استطاعت، وفي فترة زمنية قصيرة، أن تثبت للعالم، دون أدني شك، ما يمكن أن يقدمه قطاع السياحة لاقتصاد الدول، بل أصبحت مثلاً يحتذى به ووجهة عالمية للعديد من المقاصد السياحة، ولم يتحقق ذلك دون قيادة رشيدة للدولة ورؤيةً شاملةً مستشرفه للمستقبل، فمنذ مطلع القرن الحالي، يمثل القطاع السياحي في دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز محاور الاهتمام والتركيز ضمن الرؤى والسياسات التنموية التي تتبناها الدولة، باعتباره ركناً من أركان التنوع الاقتصادي والاستدامة، وقاطرة رئيسية نحو مرحلة «ما بعد النفط».

 

وأكد المهيري أن ما حققته الدولة من إنجازات في قطاع السياحة جاء طبقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة التي تؤكد دائماً ضرورة جعل السياحة جزءاً أساسياً من مسيرة التطور، وتؤكد على أهمية توظيف هذه المقومات السياحية الواسعة التي تتمتع بها الإمارات لرفد الاقتصاد الوطني بإيرادات مستدامة ومتنامية، وتعظيم دور القطاع في توليد فرص العمل وبناء القدرات البشرية.

 

وعقدت منظمة السياحة العالمية بالتعاون مع البيت العربي بمدريد المنتدى الوزاري السادس حول سياسات واستراتيجيات السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على هامش معرض مدريد الدولي FITURE «فيتور» المقام خلال الفترة من 17 إلى 21 يناير الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد.

 

وركز المنتدى على الاتجاهات العالمية الحالية والآفاق المستقبلية للسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على المدى القصير، وكذلك في ظل تحديات الأوضاع السياسية في المنطقة، فضلاً عن مراجعة الاستراتيجيات والتدابير اللازمة لتعزيز الانتعاش ومساهمة السياحة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة.

 

 

ووفقاً لبيانات منظمة السياحة العالمية، فقد شهدت التدفقات السياحية الدولية إلى منطقة الشرق الأوسط علامات واضحة على التعافي خلال العام 2017، حيث سجلت المنطقة نمواً بنسبة 5% لتصل إلى 58 مليون سائح.

 

وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية خلال افتتاح أعمال المنتدى، إن منطقة الشرق الأوسط تمتلك مقومات سياحية قوية، مشيراً إلى أن صناعة السياحة في المنطقة أثبتت مرة أخرى قدرتها على الصمود في وجهة التحديات، مؤكداً أن الطلب على المنطقة سيستمر في التعافي مع تزايد ارتفاع ثقة السياح أكثر وأكثر.

 

وأكد بولوليكاشفيلي أن هناك أسباباً كثيرة للتفاؤل بمستقبل السياحة في منطقة الشرق الأوسط، وأنني على ثقة بمستقبل هذه المنطقة الواعد، مشيراً إلى أن توقعات منظمة السياحة العالمية تشير إلى قدرة المنطقة لجذب 195 مليون سائح دولي في 2030.

 

يستعد القطاع السياحي في دولة الإمارات إلى الانطلاق نحو عام جديد من النمو والازدهار ومواصلة الأداء القوي الذي شهده خلال العام 2017 بعد أن أثبت قدرة عالية في مواجهة التحديات التي فرضتها الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية في الكثير من الأسواق الرئيسية، بحسب توقعات رؤساء ومديري شركات سياحية وتقارير دولية متخصصة.

 

ورسمت مؤسسة بزنس مونيتور إنترناشونال للأبحاث في أحدث تقرير لها آفاقاً واعدة لأداء القطاع السياحي في الإمارات خلال العام 2018، متوقعة أن يرتفع عدد السياح القادمين إلى الدولة خلال العام الجاري إلى أكثر من 21.1 مليون سائح، مقارنة مع تقديرات بنحو 19.8 مليون سائح في العام 2017، بنمو قدره 6.5%، بإجمالي عائدات يزيد على 139.3مليار درهم (37.95 مليار دولار).

 

وتوقعت المؤسسة في تقريرها، أن يواصل قطاع السياحة في دولة الإمارات نموه القوي في أعداد السياح الدوليين والعائدات خلال السنوات العامين المقبلين، قبل أن يشهد طفرة قياسية في عام 2021 الذي يتوقع أن يصل عدد الزوار خلاله إلى أكثر من 24.32 مليون سائح، بالإضافة إلى زوار معرض إكسبو الذي سيمتد من شهر أكتوبر 2020 وحتى شهر أبريل من العام 2021، والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى نحو 25 مليون سائح وفقاً لتوقعات إكسبو 2020.

 

وكشف التقرير السنوي الصادر عن منظمة السياحة العالمية، عن ارتفاع عدد السياح الدوليين الوافدين إلى مليار و322 مليون سائح بنسبة نمو بلغت 7% عام 2017، وفقاً لآخر مقياس عالمي للسياحة في المنظمة، متوقعاً أن يستمر هذا الزخم القوي في عام 2018 بمعدل يتراوح ما بين 4% إلى 5 %.

 

وأشار التقرير، إلى أن عام 2017 تميز بالنمو المطرد في العديد من الوجهات والانتعاش الثابت في تلك التي عانت من انخفاض في السنوات السابقة، وقد تأثرت النتائج جزئياً بالارتفاع الاقتصادي العالمي والطلب القوي الصادر من العديد من أسواق المصدر التقليدية والناشئة، ولا سيما انتعاش الإنفاق السياحي من البرازيل والاتحاد الروسي بعد بضع سنوات من الانخفاض.

 

وقال بولوليكاشفيلي، إن السفر الدولي ما زال ينمو بقوة، مما يعزز قطاع السياحة باعتباره محركاً رئيسياً في التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن السياحة تعد ثالث قطاع للصادرات في العالم، وضرورية لخلق فرص العمل وازدهار المجتمعات في جميع أنحاء العالم، لافتاً إلى أنه مع الاستمرار في النمو، يجب أن نعمل معاً على نحو أوثق لضمان أن يعود هذا النمو بالفائدة على كل عضو في كل مجتمع مضيف، وأن يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

 

وتوقعت «المنظمة» في تقريرها السنوي أن يستمر الزخم القوي الحالي في عام 2018، وإن كان ذلك بوتيرة أكثر استدامة بعد ثماني سنوات من التوسع المطرد في أعقاب الأزمة الاقتصادية والمالية لعام 2009، واستناداً إلى التوجهات الحالية والآفاق الاقتصادية والتطلعات المستقبلیة من قبل فریق خبراء منظمة السیاحة العالمیة، تشیر منظمة السیاحة العالمیة إلی أن عدد السیاح الدولیین الوافدین إلی العالم یزداد بمعدل 4% إلى 5% في عام 2018. وهذا یتجاوز إلی حد ما معدل الزیادة المتوقع للفترة 2010-2020 من قبل منظمة السیاحة العالمیة في توقعاتها طویلة الأجل نحو السیاحة نحو 2030.

 

ومن المتوقع أن تنمو أوروبا والأميركتان بنسبة 3.5% إلى 4.5% وآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5% إلى 6% وأفريقيا بنسبة 5% إلى 7% والشرق الأوسط بنسبة 4% إلى 6%.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: