العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

دراسة أثرية .. الأوقاف المصرية باليونان ثروة تنتظر الاستثمار

 

 

 

القاهرة “المسلة”  المحرر الاثرى …… دراسة أثرية للدكتور أحمد أمين الأستاذ المساعد بكلية الآثار جامعة الفيوم والحاصل على جائزة التفوق العلمى للشباب لهذا العام من الاتحاد العام للآثاريين العرب تحت عنوان ” عمائر محمد على باشا بمدينة كاڤالا “قواله” باليونان: أوقاف مصرية فى أراضى أوروبية ترصد الأوقاف المصرية باليونان من منشئات محمد على باشا بمدينة قولا شمال اليونان وقد اعترفت حكومة اليونان عام 1984 بملكية هذه الأوقاف لمصر وحقها فى إدارتها .

 

 

ويرصد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان ملامح هذه الدراسة موضحًا أن محمد على باشا أو محمد على الكبير هو والى مصر ومؤسس الأسرة العلوية التى حكمت مصر و السودان  150 عام من 1805 إلى 1953 ولد ودفن بمدينة  قولا وقد أنشأ له السلطان العثمانى محمود الثانى (1808-1839م) وقفًا بمدينة قولا وتمثل منشآت محمد على باشا هذه الأوقاف المصرية الوحيدة المتبقية خارج مصر وتتمثل فى مجمع معمارى ضخم يعرف باسم الإيمارت (1817-1818/1820-1821م) مجموعة معمارية دينية – تعليمية – خيرية – اجتماعية، ومنزل بحديقة (مؤرخ بـأواخر القرن 18م) ويشرف هذا المجمع المعمارى على بحر إيجة أما المنزل فيقع على بعد أمتار قريبة من المجمع، ويشرف على ميدان يتوسطه تمثال ضخم لمحمد على باشا تبرعت به الجالية اليونانية بمصر ويُعرف الشارع المؤدى إلى المنزل حتى الآن بشارع محمد على، ويعلو علم مصر كلا المبنيين إشارة للملكية المصرية.

 

 

ويضيف الدكتور ريحان كما جاء فى الدراسة أن الإيمارت هي دار إطعام الفقراء مجانًا وهو أحد مبان المجمع المعمارى لكن غلب اسمه على المجمع ككل لدوره الخدمى والاجتماعى البارز والمجمع يشتمل على مسجدين ومدرستين وكتَّاب ودار المرق (إيمارت أو عمارت لإطعام الفقراء) ومكاتب إدارة الوقف على مساحة 4160 متر مربع  وظل يقوم بإطعام الفقراء مجانًا حتى عام 1923.

 

 

ويتابع بأن منزل محمد على يتكون من طابقين وحديقة كبيرة ويشغل مساحة 330 متر مربع ويستخدم الآن كمتحف مفتوح والمجمع والمنزل تم ترميمهما إثر مناقصة عالمية من وزارة الأوقاف المصرية عام 1998 وتم تأجيرهما بعقد لمدة 50 عامًا لإعادة توظيفهما كفندق عالمى ومزار سياحى ويستخدم الإيمارت فندق 5 نجوم ويطالب الدكتور ريحان بإرسال لجنة علمية فنية من وزارة الأوقاف والآثار والثقافة إلى اليونان للوقوف على حالة هذه الأوقاف وكيفية استغلالها بشكل يعود بالنفع على مصر بالتعاون مع الحكومة اليونانية.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله