العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

دبي تعزّز مكانتها خياراً أول للسائح الخليجي

دبي تعزّز مكانتها خياراً أول للسائح الخليجي

 

 

 

عبر إطلاق حملات ترويجية وشراكات تجارية

 

 

 

 

 

 

دبى …… تكثف دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، جهودها لاستقطاب السائح الخليجي، في إطار رؤية الدائرة، التي تستهدف توسيع حصتها، وتعزيز مكانتها في أسواقها التقليدية، ومواصلة العمل على اختراق أسواق جديدة، لتحقيق استراتيجية دبي السياحية، التي تهدف إلى استقطاب 23 إلى 25 مليون زائر بحلول عام 2025، وتحقيق استدامة نمو القطاع السياحي لما بعد إكسبو 2020.

 

 

 

 

وفي هذا الصدد، دشنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، العديد من الحملات الترويجية، وعقدت اتفاقيات وشراكات أعمال جديدة، وجددت الشراكات السابقة مع أبرز المؤسسات الإعلامية في منطقة الخليج، وتوقيع شراكات استراتيجية مع شركات رائدة في قطاع السفر، وتنظيم جولات تعريفية في دبي، لوفود إعلامية وتجارية، تضم ممثلين.

 

 

 

 

وأظهرت بيانات دائرة السياحة في دبي، أن هذه الأنشطة بدأت تجني ثمارها، حيث بلغ عدد الزوار إلى دبي من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الأول من العام الجاري، أكثر من 807 آلاف زائر، وذلك من إجمالي 4.75 ملايين زائر استقبلتهم دبي خلال تلك الفترة.

 

 

 

 

وتعتبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، من أهم المناطق المصدرة للزوار إلى دبي، فوفقاً للمناطق الجغرافية، بلغت حصّة منطقة دول مجلس التعاون 17 % من إجمالي عدد الزوّار لتحتل المركز الثاني بعد دول أوروبا الغربية التي استحوذت على 23 %.

 

 

 

حملات تسويقية

 

 

 

 

وخلال العام الماضي والربع الأول من 2019 ، نظمت دائرة السياحية والتسويق التجاري في دبي، حملات تسويقية متخصصة، حول أبرز الفعاليات السنوية التي تشهدها الإمارة، مثل مهرجان دبي للتسوق، ومهرجان دبي للمأكولات، ومفاجآت صيف دبي، إلى جانب التعريف بأحدث العروض والمقومات السياحية في الإمارة، وركزت هذه الحملات على تأمين تغطية قوية، عبر مختلف وسائل الإعلام، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع مجموعة من المدونين المؤثرين في تلك المنطقة.

 

 

 

 

وقامت الدائرة خلال العام الماضي، بتنظيم 30 جولة تعريفية لوفود إعلامية خلال عام 2018، لنحو 90 إعلامياً، بالإضافة إلى 9 جولات تعريفية خلال الربع الأول من 2019، لحوالي 40 إعلامياً، من مختلف دول مجلس التعاون ، لإطلاعهم على أهم المقومات السياحية، والمرافق الخاصة بالأعمال في دبي، وكذلك الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الإمارة لزوارها من مختلف الجنسيات.

 

 

 

 

بالإضافة إلى تنظيم جولات تعريفية لمدونين مؤثرين، شارك فيها أكثر من 75 مدوناً خلال عام 2018 والربع الأول من العام الجاري.

 

 

 

 

اتفاقيات شراكة      

 

 

 

 

وفي إطار نشاطاتها للمحافظة على استدامة التدفقات السياحة من منطقة الخليج، عقدت الدائرة اتفاقيات وشراكات أعمال، مع أبرز المؤسسات الإعلامية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، لإطلاق حملات متخصصة، مثل الحملة التي ركزت على المرافق الرياضية في دبي خلال كأس أمم آسيا، وكانت بالتعاون مع goal.com وTwitter، وكذلك البرنامج الإذاعي المعروف في الكويت «ديوانية الياقوت والأنصاري»، بالإضافة إلى العديد من القنوات المتخصصة عبر Youtube، التي تستهدف شرائح مختلفة من الجمهور.

 

 

 

 

كما قامت الدائرة بعقد شراكات استراتيجية مع شركات رائدة في قطاع السفر، مثل الاتفاقية المبرمة مع مجموعة «سيرا»، التي تمتلك منصة «المسافر» المختصة بالعملاء، والتي سجلت أكثر من 100 ألف حجز من قبل المسافرين السعوديين المتوجهين إلى دبي خلال عام 2018.

 

 

الزوار الخليجيون بغرض الأعمال

 

 

 

شهد عام 2018 زيادة ملحوظة في أعدد الزوار الدوليين بغرض الأعمال، وخاصة من الأسواق القريبة، بما فيها منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وللمحافظة على مواصلة النمو، أطلقت دبي للسياحة خلال عام 2018، حملة «اكتشف كل ما هو ممكن»، والتي سلّطت فيها الضوء على البنى التحتية المتطورة التي توفرها المدينة لقطاع الأعمال، وقواعد المعرفة، وسهولة مزاولة الأعمال التجارية، وفقاً لأعلى المعايير البيئية، وذلك عن طريق الاستعانة بمجموعة من أصحاب الأعمال في مجالات متنوعة، تحدثوا عن تجاربهم الناجحة في دبي، ولماذا تعتبر هذه المدينة المكان المثالي للتوسع والابتكار.

 

 

 

 

وقالت الدائرة، فعاليات الأعمال التي تشكل جزءاً من المشهد السياحي ككلّ، تؤدي دوراً أساسياً، فهي تمنح الزوار نظرة على المدينة، تشجعهم على تكرار زيارتها على ضوء تجربتهم الإيجابية. وبالتالي، ينتج عنهم أثر اقتصادي أعلى، مقارنة بالزائر العادي، ويسهمون بشكل فعال في إجمالي الناتج المحلي، والاقتصاد الأوسع القائم على المعرفة.

 

 

 

 

وقال خبراء في قطاع السياحة في دبي، إن هناك مجموعة من الأسباب التي تجعل السائح الخليجي محل تنافس، منها على سبيل المثال، أن السائح الخليجي يعتبر من أكثر السياح إنفاقاً حول العالم، سواء في الفنادق أو في مراكز التسوق، الأمر الذي من شأنه أن يشكل قيمة حقيقية لاقتصاد أي دولة يصل إليها، كما يمتاز السائح الخليجي بأنه من أكثر الجنسيات إقامة في الفنادق خلال الرحلة الواحدة، أما السبب الآخر، فيرجع إلى أن العائلات الخليجية تصنف من العائلات ذات الأعداد المرتفعة، الأمر الذي يعني حجز مزيد من الغرف، وبالتالي، مزيداً من الإنفاق.

 

 

 

 

وأكدت حور الخاجة مساعد نائب الرئيس بالإنابة، العمليات الدولية في مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري أنّ دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر من الأسواق الرئيسية المصدّرة للزوار لدبي. وعلى الرغم من التحديات الإقليمية التي تواجهها المنطقة، إلا أن السوق الخليجي استطاع أن يحافظ على معدلات نمو ثابتة خلال الفترة الماضية.

 

 

 

 

وأشارت إلى أن الحملات الترويجية التي تنظمها الدائرة بالتعاون مع شركاء القطاع تساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية رئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي، ولقد تمكنت دبي من المحافظة على مكانتها كوجهة مفضلة لقضاء العطلات والإجازات للعائلات الخليجية وكذلك المقيمة في الخليج بسبب قربها وكذلك تمتعها بمقوّمات سياحية هائلة، واحتضانها لأفخم الفنادق والمنتجعات وأكثرها تنوعاً في المنطقة والعالم، إلى جانب قدرتها على تلبية تطلّعات واحتياجات كافة الزوّار.

 

 

 

 

كما أنها تعتبر خياراً رئيساً للزوّار العرب بشكل عام وللخليجيين على وجه الخصوص بسبب المزايا التي تقدمها الإمارة كوجهة رائدة للسياحة العائلية والتسوق، فضلاً عن الفعاليات والمهرجانات الضخمة التي تنظمها على مدار العام.

 

 

 

 

وقال متحدث باسم مجموعة إعمار للضيافة، إن السياح الخليجيين يمثلون شريحة مهمة بالنسبة لفنادق إعمار بشكل خاص، وللقطاع الفندقي بشكل عام، في دبي والإمارات، والمجموعة تحرص على استقطابها، وتزويدها بتجارب ترفيهية وخدمات مميزة. مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية، تعتبر من أبرز الأسواق المصدر للزوار، الذين يستمتعون بالمرافق العالمية، والعروض المتنوعة التي تقدمها منشآتنا الترفيهية والفندقية الرئيسة.

 

 

 

 

من جانبه، قال ديفيـد برنس نائب الرئيس الإقليمي لروتانا، إن دول الخليج تُعَد من أهم الدول المصدرة للسياحة، كما أن السائح الخليجي، يعتبر من أهم الجنسيات المستهدفة من قبل مختلف دول العالم.

 

 

 

 

وطبيعة الظروف الحالية، تدفع أغلب السياح الخليجيين لاعتماد الوجهات ذات المسافات القريبة، الأمر الذي ينصب في مصلحة إمارة دبي، ودولة الإمارات بشكل عام، والتي أضحت من أهم الوجهات السياحية في الشرق الأوسط، بما تقدمه من مرافق وخدمات سياحية متقدمة، فضلاً عن البنية التحتية المتطورة في الدولة.

 

 

 

 

وأضاف برنس إن السوق الخليجي، يستحوذ على نسبة إشغال تزيد على 35 % من نسبة إشغال فنادق روتانا، و40 % من عائدات الغرف، كما أن فنادق روتانا تشهد نسبة نمو سنوية تصل إلى 10 % من هذا السوق، في حين يأتي السوق السعودي على قائمة الأسواق المصدرة للسياح للسوق المحلي بشكل عام، ولفنادق روتانا بشكل خاص.

 

 

 

 

وأوضح برنس أن المبادرات المتتالية التي أطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، والهيئات السياحية في الدولة، انعكست إيجاباً على أعداد الزائرين، وساهمت في خلق توازن بين سياحة الأعمال والترفيه، الأمر الذي انعكست نتائجه في نسب إشغال فنادق روتانا.

 

 

 

2.86

 

 

ارتفع عدد الزوار الخليجيين في دبي خلال العام الماضي ليصل إلى 2.86 مليون زائر، يشكلون حوالي 18 % من مجمل عدد زوار دبي في 2018.

 

 

 

 

وأظهرت بيانات دائرة السياحة أن عدد الزوار من المملكة السعودية وصل إلى 1.56 مليون زائر، وجاء تدفق العائلات السعودية لزيارة دبي، بدعم تطور البنية التحتية وسهولة المواصلات، حيث يزيد حجم الحركة الجوية بين الإمارات والمملكة على 600 رحلة أسبوعياً، فيما يصل إشغال الرحلات إلى أكثر من 90 %، لا سيما خلال مواسم الأعياد.

 

 

 

829

 

 

 

أظهرت إحصائيات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، أن عدد الزوار العمانيين في دبي وصل إلى 829 ألف زائر خلال العام 2018، ليأتي بذلك في المركز الثاني بعد السعودية من حيث عدد الزوار الخليجيين في الإمارة، وفي المركز الخامس في أهم الأسواق السياحية العالمية بالنسبة لدبي.

 

 

 

ويرى مراقبون أن انخفاض أسعار الغرف الفندقية في دبي وتعدد الخيارات الفندقية أمام السائح العماني من حيث توفر الغرف الفندقية بمختلف نجومها ساهم في نمو أعداد الزوار العمانيين في الإمارة.

 

 

 

342

 

 

سجلت فنادق دبي خلال العام 2018 أكثر من 342 ألف نزيل فندقي من الكويت، حيث تعتبر دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام خياراً أولاً للعائلات الكويتية، وتعزز هذا التوجه بعد افتتاح العديد من المرافق والمدن السياحية الترفيهية في الإمارة خلال السنوات الأخيرة.

 

 

 

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن سياحة دبي فقد بلغ عدد زوار الإمارة من الكويت نحو 107 آلاف زائر خلال الربع الأول من العام الجاري. وحلت الكويت في المركز 11 من بين أهم 20 سوقاً مصدراً للسياح إلى دبي.

 

 

 

21.3

 

 

بحسب المنظمات الدولية، فإن السائح السعودي يعد الأعلى إنفاقاً من بين باقي السياح، حيث ينفق حوالي 21.3 مليار دولار سنوياً. وهنالك حوالي 4.5 ملايين سعودي يسافرون سنوياً مع عائلاتهم.

 

 

 

فيما ينفق السائح السعودي حوالي 6 آلاف دولار في المتوسط في الرحلة الواحدة. وهو بهذا المعدل يتفوّق على الصيني الذي يأتي في المرتبة الثانية، والأمريكي الذي يحتل المرتبة الثالثة من بين مواطني العالم الأكثر إنفاقاً على السياحة.

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله