العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

عادل الرضا مؤكداً أن الناقلة أعدت خطة تحوط بشأن أسعار الوقود:نتائج نصفية إيجابية لـ«طيران الإمارات»

 

 

 

 

 

دبى ….. أكد عادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات الرئيس التنفيذي للعمليات أن نتائج طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية إيجابية مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، متوقعاً أن تحقق الشركة نمواً في عدد المسافرين رغم التحديات، التي واجهتها حركة السفر خلال هذه الفترة.

 

 

 

 

والتي تتمثل في إغلاق المدرج الجنوبي وما ترتب عليه من تخفيض الشركة رحلاتها بنسبة 24% وتخفيض السعة المقعدية بنسبة 22%. كما أن هناك تأثيرات لتذبذب أسعار النفط على النفقات التشغيلية للناقلة بالإضافة إلى حلول شهر رمضان خلال هذه الفترة، والذي عادة ما يشهد تراجعاً في الطلب على السفر.

 

 

 

 

وأضاف الرضا في تصريحات صحفية أمس أن طيران الإمارات وضعت خطة للتحوط بشأن أسعار الوقود لحماية نفسها من التذبذبات السعرية. ووضعت الناقلة ضمن هذه الخطة مستوى سعرياً محدداً للوقود وفي حال وصلت الأسعار إلى هذا المستوى فإنها ستقوم بعملية تحوط من خلال الشراء المسبق للوقود، مشيراً إلى أن عودة طيران الإمارات إلى هذه السياسة اعتمد على المعطيات والمستجدات في السوق و«لكل وقت ظروفه».

 

 

 

 

 

وأكد الرضا أنه مع بداية الشهر المقبل وفور افتتاح المدرج سيتم تشغيل الأسطول بالكامل. ومن المتوقع أن ترتفع نسب الإشغال إلى أكثر من 85% مقارنة مع 78% حالياً.

 

 

 

إكسبو

 

 

 

وقال إن إكسبو 2020 دبي سيدفع طيران الإمارات إلى افتتاح المزيد من الخطوط والوجهات للمساعدة على ربط هذه الوجهات بدبي والاستفادة من ارتفاع الطلب المتوقع خلال هذه الفترة.

 

 

 

 

وأضاف أن هناك وجهات جديدة سيتم افتتاحها خلال العام الجاري مثل بورتو في 2 يوليو بمعدل 4 رحلات أسبوعياً. وهناك بعض المحطات سيتم إعادة هيكلة السعة المقعدية عليها مثل عمان وبوسطن وسيتم تشغيل طائرات 380 A على هذه الخطوط للاستفادة من ارتفاع الطلب، ومن المتوقع ارتفاع الطلب على السفر خلال فترة الصيف.

 

 

 

 

وعن إغلاق المدرج قال إن ذلك أدى إلى وقف 48 طائرة بوينغ و 380A، مشيراً إلى هناك نحو 110 طائرات طراز A 380 تطير إلى 55 وجهة في مختلف أنحاء العالم.

 

 

 

 

وأوضح أنه خلال السنوات الماضية كانت نسب إشغال الرحلات أعلى بشكل كبير، وكان هناك طلب مرتفع على السفر، وهو ما خفف آثار ارتفاع الوقود، أما حالياً، فإنه بسبب المنافسة القوية وتراجع أسعار التذاكر، أصبحت نفقات الوقود تشكل عبئاً على شركات الطيران. وبسبب التكلفة الحالية للوقود أعلنت النسبة الأكبر من شركات الطيران تسجيل خسائر.

 

 

 

 

وهنا شركات تعاني في ظل الأسعار الحالية للنفط، مشيراً إلى أنه خلال الـ 8 أشهر الماضية تراوحت الأسعار بين 54 – 75 دولاراً وخلال آخر شهرين تراوحت الأسعار بين- 70 – 72 دولاراً وهذا المستوى للأسعار والتذبذبات في أسعار الوقود تؤثر على شركات الطيران.

 

 

 

منافسة

 

 

 

وعن المنافسة، قال إن جميع شركات الطيران تسعى لتحسين دخلها مع زيادة الطلب على السفر وهناك منافسة من داخل الدولة ومن الشركات في المنطقة، ونحن نتعامل مع مسألة الأسعار اعتماداً على مبدأ العرض والطلب، والسوق هو الذي يتحكم في السعر.

 

 

 

طلبيات A380

 

 

 

وقال الرضا إنه تبقت 13 طائرة من طلبيات A380، وسيتم إحالة بعض الطائرات القديمة إلى التقاعد خاصة تلك التي زادت سنوات خدمتها عن 12 سنة.

 

 

 

 

مشيراً إلى أن هناك عدة خيارات للاستفادة من الطائرة بعد تقاعدها مثل بيعها لشركات ثانية أو استخدامها كقطع غيار، وفي حال تم تحويل هذه الطائرات للشحن يمكن أن تصل طاقتها الاستيعابية إلى 100 طن لكن تحويل الطائرة إلى الشحن قد يكلف من 30 – 40 مليوناً، وسيكون تقاعد أول طائرة من هذا الطراز في 2020.

 

 

 

تنويع مصادر التمويل

 

 

 

وأضاف الرضا أن الناقلة الوطنية تعتمد استراتيجية تنويع مصادر التمويل، بما في ذلك التأجير التشغيلي وضمانات ائتمان الصادرات الأمريكية والأوروبية والقروض المضمونة بأصول تجارية والتمويل الإسلامي والسندات التقليدية، إضافة إلى الصكوك الإسلامية وغيرها ولا يوجد هناك أي صعوبة في إيجاد تمويل لطائراتA380 رغم توقف البرنامج.

 

 

 

 

مشيراً إلى أن الطائرات التي سيتم استلامها خلال العام الجاري وهي 6 طائرات تم توفير التمويل اللازم لها. وفي الوقت الحالي لا يوجد توجه لطرح سندات أو صكوك وممكن أن يكون ذلك خياراً مطروحاً في حال الحاجة.

 

 

 

 

وعن الجدوى الاقتصادية لطائرة 380A، قال إن الطائرة بلا شك مربحة لكن ارتفاع أسعار الوقود يؤثر مباشرة على الطائرات ذات 4 محركات، كما أن السوق الثاني لهذا النوع من الطائرات ضعيف وهو يختلف عن الطائرات الأخرى فبسبب حجمها لا تتوفر لدى جميع الشركات القدرة على التعامل مع مثل هذه الطائرات.

 

 

 

فلاي دبي

 

 

 

وأكد عادل الرضا أن التعاون والتنسيق بين طيران الإمارات وفلاي دبي سيزداد خلال الأشهر والسنوات المقبلة، مشيراً إلى أن فلاي دبي تستخدم حالياً المبنى 3 الخاص بطيران الإمارات لتسيير بعض الرحلات، وسيتم زيادة عدد رحلات فلاي دبي من المبنى 3 خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

الخطط المستقبلية

 

 

 

وبالنسبة للخطط المستقبلة للناقلة، قال إنه بدون شك فإن طائرات إيرباص 330 و350 وبوينغ787 ستعطي الناقلة مجالاً أوسع لفتح محطات جديدة.

 

 

 

 

مشيراً إلى أن طائرة 330 نيو على سبيل المثال يمكن تشغيلها على رحلات من ساعة إلى 8 ساعات ويمكن أن تصل إلى 9 ساعات و90% من رحلات هذه الطائرة سيتركز على الرحلات من ساعة إلى 8 ساعات. وهذه الطائرة تعطينا السعة والمرونة ويمكن استخدامها في مطارات غير مهيئة لاستقبال طائرات كبيرة.

 

 

 

 

وأضاف أن التنوع في أسطول طيران الإمارات والتعاون مع فلاي دبي يساعدان الناقلة على فتح خطوط ووجهات غير تقليدية، لذا، ستكون هناك وجهات في أوروبا ووجهات في الأمريكيتين.

 

 

 

الصيانة

 

 

 

وقال إن تكلفة الصيانة في طيران الإمارات تصل إلى 7 مليارات درهم في حين أن قيمة مخزون قطع الغيار يصل إلى 9 مليارات درهم وتقوم الناقلة بصيانة نحو 100 – 124 محركاً سنوياً. وهناك 7 حظائر لصيانة الهياكل و4 للصيانة الخفيفة.

 

 

 

 

وأضاف أن عمليات صيانة الهياكل بنسبة 100% تتم داخلياً وهناك مخطط لرفع عدد المحركات إلى نحو 130 العام الجاري، وبالتالي تحتاج الناقلة فقط إلى إجراء التصليحات الداخلية للمحركات خارج الإمارات.

 

 

 

 

وأكد الرضا أن إجراء عمليات الصيانة في الإمارات وفرت تكاليف الصيانة بنسبة 25 – 30% علاوة على خفض الوقت اللازم للصيانة. وقال إن هناك نقاشاً مع فلاي دبي لإجراء عمليات الصيانة لطائراتها في حين أن حجم أسطول طيران الإمارات لا يسمح بعمل صيانة لأساطيل طيران أخرى رغم أن لديها القدرة من الناحية الفنية ومن حيث الخبرات للقيام بذلك.

 

 

 

 

وأضاف الرضا أن التنوع في الأسطول لا يؤثر على نفقات الصيانة لأن عدد الطائرات كبير ويكون التأثير أكبر إذا كانت الأعداد قليلة. وعلى الصعيد التشغيلي يمكن استخدام نفس طاقم 350 على 380 وبالتالي هذا يساعد ويعطي مرونة في تشغيل هذه الطائرات.

 

 

 

حمائية 

 

 

 

وعن الحمائية قال إن سياسات الحمائية موجودة ومعظم الدول لم تغير سياساتها بخصوص ذلك وطيران الإمارات دائماً تعاني من هذه السياسات سواء في بعض دول الشرق الأوسط وفي أوروبا وغيرها لكن دائماً الناقلة تعمل ضمن الظروف المتوفرة وهناك نقاش مستمر بين الجهات المعنية في الإمارات لتسيير رحلات أكبر أو زيادة السعة المقعدية إلى هذه الوجهات.

 

 

 

 

وأوضح أنه لا يوجد أي تطورات على خط بنما. وهناك سوق واعد في المكسيك عبر برشلونة من خلال استخدام الحرية الخامسة، كما أنه من الممكن أن يكون للولايات المتحدة نصيب من هذه الوجهات الجديدة ولا يوجد ما يمنع ذلك خاصة أن لدينا طائرات في الأسطول بإمكانها الوصول إلى أبعد الوجهات برحلات مباشرة، وخلال العام الجاري سيتم افتتاح وجهتين أو ثلاث.

 

 

 

الشحن الجوي

 

 

 

وقال إن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة تسببت في تغيرات بالطلب على الشحن الجوي وزيادة في بعض الوجهات مقابل تراجع في وجهات أخرى. ونحن نحاول التجاوب مع هذه التغيرات ويمكن القول إن الشحن الجوي غير متأثر بنفس مستوى حركة الركاب إذ يمكن القول إن هناك تبديلات في الأسواق لكن أداء الشحن جيد.

 

 

 

درجة سياحية ممتازة

 

 

 

وقال إن طيران الإمارات ستعمل على إضافة الدرجة السياحية الممتازة وستكون هذه الدرجة متوفرة على طائرة 777 إكس في 2020 و6 طائرات 380A، مشيراً إلى أن بعض الطائرات الصغيرة لن تتوفر عليها هذه الدرجة. ومن المتوقع أن يكون هناك طلب كبير على هذه الدرجة التي سيصاحبها مجموعة من الخدمات الإضافية وهناك فريق يعمل على تجهيز سياسة البيع والأسعار والخدمات على هذه الدرجة.

 

 

 

ازدحام الأجواء

 

 

 

وقال الرضا إن كثيراً من المسارات الجوية تم إعادة هيكلتها بالتعاون مع مختلف الجهات، الأمر الذي أثر إيجابياً على الأجواء ولذلك لا نلاحظ حالياً وخلال وقت الذروة تأخيراً في الأجواء، مشيراً إلى أن هناك مرحلة ثانية في إعادة هيكلة المسارات الجوية ستساعد كثيراً في التغلب على هذه المشكلة عند الانتهاء منها.

 

 

 

الأكاديمية

 

 

 

وفي ما يتعلق بالأكاديمية، قال الرضا إنها تضم حالياً 230 طالباً معظمهم من المواطنين التابعين لطيران الإمارات وهناك طلبة يدرسون على نفقتهم الخاصة. ومدة التدريب 21 شهراً. وبعدها يكون الطالب مهيئاً للعمل في أي شركة طيران، مشيراً إلى أن العمل يجري على إنشاء مبنى جديد للطلبة سيساعد على استيعاب المزيد من الطلاب.

 

 

 

الناقلة تستهدف وجهات صينية

 

 

 

أكد عادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات الرئيس التنفيذي للعمليات أن السوق الصيني كبير جداً وواعد، وهناك نقاش مع المسؤولين الصينيين لتسيير خطوط ورحلات إلى وجهات جديدة في الصين وهناك بعض الوجهات المقترحة.

 

 

 

 

مشيراً إلى أن الناقلة تعمل حالياً في المدن الرئيسة وهناك احتمال لزيادة عدد الرحلات إلى هذه المدن للاستفادة من الطلب المرتفع وهناك نقاش لفتح محطات أخرى داخل الصين. وقال إن العلاقة بين الإمارات والصين جيدة على مختلف المستويات وهناك اتفاقيات تجارية وهناك توجه لزيادة الحركة إلى عدة مدن في الصين لخدمة هذا التوجه.

 

 

نقلا عن البيان الاقتصادى

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: