العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

7 ملايين شخص يحجزون تذاكر لرحلة متوجهة إلى المريخ!

 

 

 

 

أكثر من 6300 شخص من سلطنة عمان

 

 

 

المسلة السياحية” ….. ذكرت صحيفة أثير الإلكترونية العمانية أن 6317 شخصا حتى الآن من السلطنة سجلوا أسماءهم لدى وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” للحصول على بطاقات صعود إلى رحلة للمريخ من بين نحو 7 ملايين شخص.

 

 

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه يمكن للراغبين حتى 30 سبتمبر 2019 إضافة أسمائهم للحصول على بطاقة صعود تذكارية إلى رحلة فضائية غير مأهولة إلى المريخ، مشيرة إلى أن مهمة المريخ 2020، هي جزء من برنامج طويل المدى لاستكشاف المريخ من قبل وكالة ناسا.

 

 

 

 

وأوضحت الصحيفة أن موعد انطلاق الرحلة حُدد في يوليو 2020، وذلك حين “تكون الأرض والمريخ في وضع جيد بالنسبة لبعضهما البعض للهبوط على المريخ أي أن السفر إلى المريخ في هذا الوقت يتطلب طاقة أقل مقارنة بالأوقات الأخرى التي تكون فيها الأرض والمريخ في مواقع مختلفة في مداراتهما وذلك لتقليل تكاليف ومخاطر المهمة قدر الإمكان”.

 

 

 

 

ويخطط أن تهبط المركبة التي يبلغ وزنها 1050 كيلو غراما، على سطح المريخ في فبراير 2021، وستستغرق هذه البعثة الفضائية 687 يوما أرضيا على الأقل.

 

 

 

وذُكر في هذا السياق أن من أهداف رحلة المريخ 2020 العلمية، الإجابة على أسئلة رئيسة حول إمكانية الحياة على الكوكب الأحمر، إضافة إلى “البحث عن علامات على وجود ظروف صالحة للسكن على المريخ في الماضي القديم، والبحث عن علامات على وجود حياة ميكروبية سابقة”.

 

 

 

 

وستعمل المركبة التي ستنطلق إلى المريخ على جمع “عينات من الصخور والتربة ووضعها جانبا في (مخبأ) على سطح المريخ ثم يُمكن أن تقوم بمهمة مستقبلية أخرى بإعادة هذه العينات إلى الأرض وذلك من شأنه أن يساعد العلماء على دراسة العينات في المختبرات التي تحتوي على معدات خاصة متطورة وضخمة والتي ستكون أكبر من أن تأخذها إلى المريخ”.

 

 

 

 

وتهدف هذه الرحلة الفريدة إلى “ابتكار واستكشاف التقنيات التي تسهل تحديات البعثات البشرية المستقبلية إلى المريخ مثل: اختبار طريقة لإنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ، واستخدام موارد المريخ الطبيعية المتاحة للعيش فيه، وتحسين تقنيات الهبوط، ودراسة الظروف المناخية للغبار وغيرها من الظروف البيئية المحتملة التي يمكن أن تؤثر على رواد الفضاء الذين يعيشون ويعملون على المريخ في المستقبل”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله