العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

واقعة خطف “الصحفي الدمرداش” بين أصدقاء الأمس وأعدقاء اليوم … بقلم أشرف الجداوى

واقعة خطف "الصحفي الدمرداش" بين أصدقاء الأمس وأعدقاء اليوم

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

من باب الافتراء

بقلم : أشرف الجداوي

 

يقينا لم يخطأ الشاعر العربى القديم عندما حذر من الصديق قبل العدو ،ولم يشرح لنا الأسباب او الحادثة التى المت به ولكنه لخص الموقف برمته فى بيتين من الشعر قائلا :احذر  عدوك مرة واحذر صديقك الف مرة… فلربما انقلب الصديق الى عدو فكان اعلم بالمضرة |وبين الصداقة والعداوة مرحلة وسطى” رمادية ” و كثيرا ما يصنف أشخاص بعينهم فى حياة الواحد منا حسب قربهم وبعدهم ” ب الاعدقاء ” ،وهؤلاء لا يمكن وصفهم بأنهم أصدقاء بحق وأيضا من الظلم ان يصنفوا كأعداء ، والحقيقة اليوم انهم كثر فى حياة كل منا وهم وراء معظم مشكلاتنا التى نواجهها يوميا، لاننا لم نستطع ان نصنفهم بدقة على طول فترة التعامل معهم ، وفى كثيرا من الأحيان “النوايا الحسنة تؤدى للمهالك” .

 

ومناسبة هذه المقدمة عن جماعة ” الاعدقاء ” بين الاصدقاء والاعداء فى حياتنا ..ما أصاب الزميل والصديق ” السيد الدمرداش ” من لحظات ضيق وكرب وحسرة على أصدقاء اكتشف فجأة عقب واقعة خطفه انهم “أعدقاء” …واخفقوا تماما فى اخفاء فرحتهم تشافيا منه لا لشئ سوى انه صحفى مجد وناجح وصاحب تجربة رائدة فى عالم الصحافة السياحية المتخصصة عبر اصداره ل مجلة “أخبار السياحة ” والتى استمرت لفترة امتدت لاكثر من 15 عاما .. وكذا تأسيسه لاول جمعية اجتماعية خاصة بالسياحة والبيئة تهتم بالدرجة الاولى بتنمية المناطق الصحرواية والبدوية والسيناوية على الاطلاق عبر برامج تدريبية وورش تعليمية وتأهيلية ورعاية صحية واجتماعية تدعمها قطاعات السياحة والفندقة المختلفة والدولة فى تجربة واعدة على ارض الواقع فى نويبع وطابا تجرى الان .

 

وبعد ان قال القضاء العادل كلمته فى واقعة خطف الصديق العزيز الصحفي “السيد الدمرداش” لفترة 5 ساعات بشقة اعدت لذلك بمنطقة “المهندسين ” بالجيزة من قبل “سيدة وربع دستة اشرار” واهانته والتعدى عليه بالضرب واجباره على توقيع ” ايصالات امانة” لصالح تلك السيدة التى توهمت فى غفلة من الزمن انها قادرة على تنفيذ مخططها التأمرى .. وتوهمت بسذاجة تحسد عليها قدرتها على النيل من كرامة الصحفى المحترم ،الذى مد لها يد العون ورفق بها وساعدها بالعمل فى مؤسسته الصحفية وجمعيته الخيرية كمساعدة له فى زمن ندرت فيه الفرص امام الشباب للعمل الجاد …

 

ولكن فيما يبدو ان الطبع دائما يغلب التطبع.. فما لبثت بعد شهور قليلة ان باتت وهى الامر والناهى فيما يخص كافة امور المؤسسة والجمعية المالية والادارية شيطان من شياطين الانس ،وراحت فى غفلته واطمئنانه لها بعد ان وثق بها تماما تسعى بمكر ودهاء المراة فى ان تسيطر بقوة ونذالة وخسة على الجمعية ظنا منها وغباء “لاتحسد عليه بالطبع ” انها قادرة على تحويل العمل الخيرى والمعونات الرسمية التى تتدفق على الجمعية لاعمالها الخيرية فى جنوب سيناء الى ” تجارة وشطارة ،وسلب ونهب ” على اعتبار ان الاموال العامة حق لمن يستولى عليها وبالتالى هى احق بتلك المعونات التى تصرف فى شكل دورات تثقيفية وورش لتعليم الصناعات اليدوية ، وعلاج وادوية واجهزة تعويضية لابناء المناطق السيناوية التى وقع عليها الاختيار من قبل مجلس ادارة الجمعية والتى انشأت للمساعدة فى تنمية المجتمع البدوى ومساعدته فى النهوض بابنائه وتحسين حياتهم .

 

وعندما كشف الزميل “الدمرداش ” لها مخططها الشيطانى فيما تسعى اليه بالادلة والقرائن جن جنونها ،وما كان منه الا ان بادر بطردها من المؤسسة و أجبرها على تقديم استقالتها فورا ، والرحيل بهدؤ بدلا من اتخاذه لاجراءات قانونية قد يقع لها من أفعالها “ما لايحمد عقباه” وخاصة وانها مازالت شابة فى مقتبل العمر ،ولكنها لم تفهم الرسالة الاخلاقية التى بادر بها الزميل الخلوق لصالحها وسمعتها.

 

ولكن المراة هى المراة دينها وديدنها الثأر والانتقام ممن كان السبب فى تقويض أحلامها بالثراء والشهرة فى عالم المال والاعمال والسياحة ، وعبثا خلال 3 سنوات مضت على تقديم استقالتها من المؤسسة ، وباتت ذكري وخيال بعيد لدى الزميل الدمرداش ومجلس ادارة الجمعية .. الا انها لم تهدأ وراحت تبحث عن اي افكار خبيثة والاعيب شيطانية ومكائدة لاصطياد الزميل والنيل منه .. ومحاولة الايقاع به لا لشئ الا سوى الثأر لكرامتها المهدورة ..!

 

وكان ما كان وما قصه الزميل “الدمرداش ” من واقعة اختطافه بقلمه فى أغسطس العام الماضى2018 وتناولته الصحف والمواقع الاخبارية ،وانقسم الزملاء من الصحفيين ” أصدقاء واعداء ” لفريقين الأول يصدق روايته ويتألم له ، والفريق الاخر يظن فى الزميل الظنون ومن ثم  ادعائه الكذب واختلاقه للقصة برمتها … لعل هذا الانقسام فى رأى المتواضع كان نتيجة طبيعية لغرابة القصة برمتها وفجاجتها فى زمن الحداثة والجريمة الالكترونية .

 

والحقيقة وبحكم صداقتي للاخ العزيز “الدمرداش” كنت من المؤمنين به وبصدق روايته ،وسعيت ايضا من خلال شبكة علاقاتى ان اساعده فى كشف المستور حول هذا الحادث الاجرامى الذى تعرض له قدر المستطاع .. وبخاصة وان “السيد ” كان يتجرع مرارة الموقف والقصة التى ارتكبت فى حقه مرتين … الاولي لسخافة القصة ووضاعة مرتكبيها ،والثانية لان بعض الاصدقاء بكل اسف لم يصدقوه وانحازوا لاعدائه بدون ارادة بل وظنوا ان فى” الامر امر ” وان القصة برمتها من اختلاقه لاهداف اخرى يسعي اليها ..!

 

هو الامر المؤسف اذ ان الصديق والاخ “الدمرداش ” انهار تحت وطاة هذا الموقف المستغرب من ” اعدقاء ” كان يظنهم بحق اصدقاء العمر ،وتحولت الجريمة التى ارتكبت فى حقه عملية قهر لرجولته التى بعثرت فى واقعة الاختطاف تلك، وما ادراك يا صديقى قهر الرجال ..!

 

وعندما زف الي صديقي هاتفيا منذ أيام قليلة خبر الحكم القضائي ضد هؤلاء السفلة الحمقى مرتكبي جريمة الخطف فى وضح النهار والتعدى عليه واجباره على توقيع بعض ايصالات الامانة ..كان صوته ضاحكا مستبشرا ومنتشيا بالانتصار بعد فترة قهر وتوتر نفسي حاد امتدت لاكثر من 10 شهور ، كانت بمثابة لحظة صدق كاشفة وضح له خلالها الاصدقاء والاعداء فى زمن الباطل والزيف … سلمت يا صديقي مرة اخرى من الهم والحزن ووقاك الله من قهر الرجال وشماتة الاعدقاء …!

 

 

 

صورة ضوئية من الحكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلان العمرة الجديد 2019

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: