العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الخطوط الجوية القطرية للشحن تغطي 95 % من السوق العالمي

 

 

 

 

 

 

 

الدوحة “المسلة السياحية” …. كشف موقع Air Cargo News الإخباري المتخصص في أخبار قطاع الشحن الجوي وبيانات نموه، عن تحقيق القطرية للشحن الجوي، التابعة للخطوط الجوية القطرية، نمو أعمال كبير مكنها من تغطية 95 % من سوق الشحن العالمي وذلك بفضل التوسع الحاصل في وجهات الخطوط الجوية القطرية وحيوية ودينامية فريقها العامل بالشحن الجوي. وقالت الوكالة المتخصصة في تقرير لها إنه في آخر مرة تحدثت فيها مع كبير موظفي الخطوط الجوية القطرية، السيد جيوم هاليوكس، كان سوق الشحن الجوي في وضع مختلف تمامًا عن وضع اليوم. حيث كانت أحجام التداول مزدهرة، ومعدلات العوائد عالية، وكان أكبر قلق لدى شركات الطيران هو ما إذا كان بإمكانها القدرة على تلبية الطلب. ولكن بعد عام ونصف، أخذت أحجام التداول منحى آخر نحو التراجع، إلا أن ذلك وكما أكد السيد هاليوكس لم يغير نهج الشركة في السوق، بفضل مرونة الشبكة ومفتاح النجاح الذي يقوم على استراتيجيتها الخاصة.

 

 

جودة الخدمة

 

 

وتنقل الوكالة عن السيد هاليوكس قوله إن لدى الفريق العامل بالقطرية للشحن رؤية عملا تقوم على الابتعاد عن ما يصفه بالتلوث الضوضائي دائما، وإبقاء التركيز على جودة الخدمة وتعزيز المكانة التجارية للشركة، لأن الباقي مجرد ضوضاء. ولا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغييره. ولا شيء يمكنك القيام به للتأثير عليه.

 

 

 

 

واستنادا إلى حجم أعمال الشركة القطرية فشبكتها اليوم تطير إلى أكثر من 160 وجهة، وعندما تصل إلى هذا الحجم من التغطية، فهي تغطي 95٪ من احتياجات الشحن في العالم. هذا إلى جانب أن الجدول الزمني لنقل البضائع أقل تأثرا بحركة الطيران من الجدول الزمني لنقل الركاب. وهناك تركيز على طريقة واحدة فقط يتم التأكيد عليها للموظفين. وهي التي تستند إلى النموذج القديم القائم على أن الشحن الجوي هو من صميم عمل الناس، ولا ينبغي لأحد أن ينسى ذلك. وإن كانت المنصات الرقمية تقدم خدمات رائعة، وتساعد في حركة الشحن، لكنها لن تحل أبدًا محل سهولة ممارسة الأعمال التي تحصل عليها من العمل مباشرة مع الناس. بالإضافة إلى قابلية الوصول إلى المرونة والهيكلة الرشيقة لصنع القرار، وهما من الأصول الرئيسية الأخرى لنجاح عمل شركة الطيران، كما يقول هاليوكس.

 

 

فريق فريد

 

 

وتنقل الوكالة الإخبارية قصة اجتماع مع العملاء في مدينة هوشي منه، حيث أعربوا عن أسفهم لعدم توفر طاقة الشحن الجوي من المدينة الفيتنامية. ولكن بمكالمة هاتفية واحدة مع الدوحة قام الفريق بإضافة سفينة شحن إلى الجدول في أقل من 10 أيام. وهذا دليل على عمليات اتخاذ القرار السريعة للغاية لدى فريق القطرية للشحن، وهو مايجعله فريقا فريدا، حيث يمكن أن يرن الهاتف في الساعة 2 صباحًا، كما يمكن أن يرن في عطلة نهاية الأسبوع، ويقوم الفريق بتوصيل المكالمة.

 

 

 

لا داعي للذعر

 

 

 

في السوق الحالية، يقول هاليوكس إنه ليس هناك من ينكر حدوث تباطؤ، لكنه يقول إنه لا داعي للذعر، حيث تكشف المقارنات السنوية لأعمال الشحن أن عام 2018 كان عامًا قويًا لهذه الصناعة. ويضيف أن الخطوط الجوية القطرية للشحن لا تتأثر مثل غيرها من العاملين في الصناعة ولا تزال تحقق نمواً مزدوج الرقم في الحجم لأنها تضيف سعة شحن جديدة، كما تعمل على تحقيق طموحها بأن تصبح أكبر شركة طيران للشحن في العالم. وتشير أحدث الإحصاءات الصادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) إلى أن شركة النقل تواصل تفوقها على طيران الإمارات.

 

 

 

وفي منتصف شهر يونيو، حققت الشركة قفزة على صعيد هذا الطموح، وكشفت عن طلب لخمس طائرات بوينج 777Fs إضافية في معرض باريس الجوي. وتعتمد أحدث صفقة للشحن على دفتر الطلبيات B777F، حيث أصبحت الطائرة العمود الفقري لأسطول الشحن التابع للخطوط الجوية القطرية.

 

 

أسطول الشحن

 

 

ويقول التقرير إن الشركة القطرية تدير حاليًا 23 ناقلة شحن، بما في ذلك 16 طائرة طراز B777F وخمس طائرات A330F وطائرتان طراز B747-8Fs. لديها خمسة B777Fs إضافية على الطلب، والتي من المقرر تسليمها كل هذا العام. كما أضافت سنغافورة إلى طريق الشحن الجوي عبر المحيط الهادي للطلب العالي هذا الشهر. ويضيف التقرير أنه لم يعد للحصار، من منظور الطلب على البضائع، أي تأثير على حركة البضائع. ومع ذلك، فمن منظور التكلفة، لا يزال يتعين على الناقلة الطيران لساعات إضافية. حيث إنه بالنظر إلى الخريطة، لايمكن الطيران فوق الإمارات والسعودية وهو ما يضيف وقتا أطول يؤثر على التكاليف. ويأمل هاليوكس موسماً جديداً لذروة الشحن إلى آسيا. ويتوقع طلباً قويا من هونغ كونغ وشانغهاي وقوانغتشو، وهذا يعني أن الصناعة لا تزال تتوقع موسم الذروة. 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: