العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الجزيري ورحيل صديق عزيز …بقلم د.يحيي عبدالقادر

الجزيري ورحيل صديق عزيز بقلم د.يحيي عبدالقادر

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : د. يحيي عبد القادر

لا أدري تماما ما هى العلاقة بين رحيل الأخ العزيز محمد صالح الجزيري وبين نشر صورة تضم طلاب المعهد العالى للسياحة والفنادق الذين تخرجوا عام 1974. فى الموقع الخاص بخريجي قسم الإدارة الفندقية الذي يشرف عليه الأخ محمد عصمت قام الزميل محسن الشريعى بنشر صور تضم الرحلة السنوية إلى مدينة الأقصر بصحبة الراحلة الفاضلة الأستاذة سنية عبد الحميد.

 

 

أخذت أتأمل الصور ويتعجب البعض كيف كنا منذ أربعة عقود من الزمن الجميل.

 

 

ضمت الصور الأبيض والأسود (مصطفى طنطاوى وشريف فتحى وماجد السيد وأشرف عثمان الذين رحلوا عن دنيانا على فترات متباعدة. إلا أن محمد الجزيري لم يصبر على فراقهم فرحل عن دنيانا يوم الأثنين الموافق 12 أغسطس 2019.

 

 

أعتقد أنى كنت فى زيارة مدينة الإسكندرية حين زرت فندق فلسطين فى مطلع الألفية الجديدة وتقريبا عام 2004 كنت أشارك فى سوق السياحة العربية بمدينة دبي حين التقيت بمحمد بعد سنوات من السفر والترحال قضى معظمها فى الإمارات العربية المتحدة يعمل مديرا لتنمية المشروعات السياحية الفندقية كما شغل منصب المستشار السياحى لجزر سيشيل التى تقع فى قلب المحيط الهندى.

 

 

تذكرت حين كنا فى الإسكندرية بصحبة أستاذتنا عميدة الكلية حين دعتنا أسرته لتناول الشاي في منزل العائلة. كانت والدته أستاذة في كلية الآداب جامعة الإسكندرية وكم كان والده رحمه الله مهذبا مضيافا إلى أبعد الحدود.

 

 

التقيت به مرة أخرى فى فندق ماريوت القاهرة وكان بصحبة الأسرة وتعرفت على الإبن الأكبر صالح الذى كان يعمل مديرا للتسويق بدائرة دبي للتسويق والترويج السياحى فى ذلك الوقت.

 

 

ذكريات جميلة شملت طلاب المعهد العالى للسياحة والفنادق الذين درسوا تحت رعاية الأستاذة سنية عبد الحميد والراحل محمد فؤاد عمر، لا زال خريجى أقسام الإرشاد السياحى قسم إدارة وكالات السفر والسياحة قسم الإدارة الفندقية يمارسون أنشطتهم المهنية وقد فضل بعضهم أن يتمتع براحة قصيرة بعد عمر طويل من العلم فى المؤسسات الوطنية والدولية. غادر البعض الوطن بينما فضل البعض العمل فى المؤسسات السياحية والفندقية فى مصر.

 

 

دعونا نتذكر “كم هي طويلة الأيام وكم هي قصيرة الحياة”،،لا أدري متى قرأت ذلك القول الجميل الذى يذكرنا بأن الحياة رحلة أو مغامرة علينا أن نستمع بأفضل ما فيها… حتى نحن من اشتغلنا بصناعة السفر والسياحة علينا أن نترجل عن الرحلة أو القطار أو الطائرة لننطلق فى مسار أبدى لا ينتهى يعز علينا أن يفارقنا محمد الجزيري ونسأل الله أن يلهم عائلة عائلته الصبر والسلوان …

 

 

كم كان محمد فاضلا وجميلا. فاللهم اسكنه فسيح الجنان يارحمن يارحيم.

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله