facebook_right

3 بصمات جديدة غير معروفة فى قضية سوزان تميم

 3 بصمات جديدة غير معروفة فى قضية سوزان تميم

 
القاهرة/ المسلة

في تطور جديد لقضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم أشار محاميا هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى فى حوار لإحدى القنوات الفضائية مساء السبت إلى أن شرطة دبى لم تبذل جهدا كافيا لمعرفة الجانى الحقيقى، وأضافوا ان هناك 36 بصمة بينها ثلاث بصمات مجهولة، وبينها كذلك بصمات لسمسار يدعى أليكس كازاجى على علاقة برياض العزاوى الذى قال إنه صديق لتميم.

                                                              

وبحسب محمد أبو شقة محامى هشام مصطفى فإن مواصفات كازاجى تتطابق مع المواصفات التى ذكرها حارس العقار، مشيرا إلى أن شرطة دبى أيضا لم تسأل جيران تميم، فضلا عن أنه رصد 6 أخطاء بتقرير الـ DNA الذى قدمته شرطة دبى. وقد قبلت نيابة النقض الجنائي الطعن المقدم من هيئة الدفاع في قضية هشام طلعت مصطفى لسببين جوهريين‏ هما القصور في البيان المؤدي إلي الدليل المستمد من شهادة والد المجني عليها سوزان تميم‏، والتقرير الذي أعده أحد الضباط من شهود الإثبات‏.‏

 

وأودعت النيابة رأيها ـ غير الملزم لمحكمة النقض ـ في مذكرات الدفاع المقدمة في القضية‏.، حسبما ذكرت صحيفة الاهرام في عددها الصادر الاحد. وأوضحت النيابة أن المحكمة عولت علي دليلين في إدانة المتهم‏، وهما أقوال والد المجني عليها بتحقيقات دبي‏، وبالإنابة القضائية في بيروت‏، ولم تذكر مؤدي هذا الدليل‏، وهو ما يجافي نص المادة‏310‏ من قانون الإجراءات الجنائية‏، الذي أوجب علي كل حكم يصدر بالإدانة أن يورد مؤدي الأدلة التي اعتمد عليها الحكم في الإدانة في بيان واضح وجلي‏، يبين وجه الاستدلال علي ثبوت التهمة‏.‏

 

وأشارت نيابة النقض الجنائي إلي أنه إذا خالف الحكم المطعون فيه ذلك‏، فإنه يكون مشوبا بالبطلان‏، ولو اعتمدت المحكمة في الإدانة علي أدلة أخري صحيحة‏، لأن الأدلة في المواد الجنائية متساندة‏.‏ وقالت النيابة ـفي مذكرتهاـ‏:‏ إن الحكم اعتمد علي تقرير قدمه أحد الضباط دون أن يورد مؤدي هذا التقرير ومدي استدلاله‏، وما جاء به علي ثبوت التهمة‏.‏

 

مصطفى لم يستخرج تأشيرات سفر للسكرى:

وأوضح المناوى أن ما قيل عن أن مصطفى استخرج للسكرى تأشيرات من دبى ولندن لتسهيل عملية تتبع تميم تم إثبات خطأه، حيث ثبت بالدليل أن السكرى استخرج تأشيرة دبى من شركة إماراتية مشهورة، كما استخرج تأشيرة لندن بنفسه. وفند أبو شقة إدعاء السكرى بأنه زار مصطفى فى منزله بالزمالك فى 16-7-2008، فى حين لم يكن مصطفى بمصر منذ 5-7-2008، فيما رد أنيس المناوى محامى السكرى بالإشارة إلى قول السكرى بأن التواريخ التى ذكرها فى التحقيقات هى تقريبية.

 

ولفت أبو شقة إلى أن إدعاء السكرى بتلقيه مليون دولار من مصطفى كاذب، حيث أكد الأمير الوليد بن طلال أن مصطفى كان معه فى اليوم الذى ادعى السكرى أنه تلقى فيه الأموال، فى اجتماع حتى الساعات الأولى من الصباح، فرد عليه المناوى قائلا "إذا رديت على حديثك سأغرق المركب بمن فيها". وقد اتفق أبوشقة والمناوى على أن مصطفى تعرض لمؤامرة للقضاء على اسمه فى السوق، وعلى سمعته كرجل أعمال محترم.

نقلا عن الاذاعة والتليفزيون

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله