العربية العربية Nederlands Nederlands English English Français Français Deutsch Deutsch Italiano Italiano Português Português Русский Русский Español Español

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

امارة الفجيرة تضم مجمع سياحى متكامل بـ 150 مليون دولار

امارة الفجيرة تضم مجمع سياحى متكامل بـ 150 مليون دولار

 

الفجيرة "المسلة" …. أعلن أحمد إبراهيم الدرك رئيس قطاع السياحة بهيئة الفجيرة للسياحة والآثار عن استقبال الفجيرة خلال الأيام القليلة المقبلة أضخم مشروعين في السياحة البحرية بالإمارة والمتمثل في مشروع «النادي الشاطئي الجديد» الذي يتبع إدارة النادي البحري بالفجيرة إلى جانب البدء في تشييد أضخم مشروع استثماري سياحي بحري بالمنطقة خلال الأسبوع المقبل، يعرف بمشروع «قرية الماسة السياحية»..


وذلك على الواجهة البحرية للنادي، ومجمع سياحي ترفيهي متكامل يطل على المحيط الهندي، بتكلفة مبدئية للمشروع قد تتجاوز 150 مليون دولار، على مساحة 15 ألف متر مربع، حيث تمثل الواجهة البحرية أحد المعالم الحضارية والسياحية المهمة في إمارة الفجيرة وتشكل مرفقاً ترفيهياً مهماً للمقيمين والزوار.


وقال أحمد إبراهيم لـ البيان: إن المشروعين سيمثلان إضافة نوعية للسياحة البحرية في الإمارة، وستقدم هذه المشاريع الحضارية السياحية الفريد من نوعها بالفجيرة أسلوباً جديداً للحياة في قلب الإمارة وعلى ضفاف الشواطئ الرملية للإمارة المطلة على المحيط .
 


حيث سيمتد مشروع الشاطئ الرملي على طول 150 متراً من النادي البحري جنوباً ليكون متنفساً يسهل الوصول إليه لجميع سكان وزوار الإمارة..


معبراً عن شكره لما حظيت به هذه المشاريع وغيرها من دعم سخي من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم إمارة الفجيرة واهتمام سموه بكل ما من شأنه تطوير الإمارة ومرافقها السياحية بشكل فعال سيسهم في تعزيز النهضة السياحية التي تشهدها إمارة الفجيرة ويجعل منها وجهة متميزة للسياحة الداخلية والخارجية.


وقال إن النادي في طور توسعة تحديث المرافق الخدمية والمرافئ البحرية لمواقف القوارب التابعة له، بسبب تزايد الطلب عليها، وذلك عبر إتمام المرحلة الخامسة من مشروع توسعة المرسى بإضافة 30 موقفاً جديداً خلال العام القادم إلى جانب 160 موقفاً موجودة حالياً بمرفأ النادي.


كما أكد أن حكومة الفجيرة صادقت على إنشاء نادي الفجيرة الشاطئي لخدمة الفنادق القائمة في مركز المدينة والبعيدة عن الشواطئ، حيث ستباشر الجهات المختصة بالعمليات التحضيرية لتنفيذ المشروع على كورنيش الفجيرة في مساحة تبلغ 30 ألف متر مربع طولياً..

 


وإن المشروع المتوقع البدء به في الثلث الأخير من العام الجاري والانتهاء من أعماله الإنشائية في غضون 18 شهراً سيوفر شواطئ رملية رائعة مليئة بالخدمات التجارية والسياحية الممتعة لمحبي الرياضات البحرية وارتياد الشاطئ. وسيتضمن المشروع خدمات أحواض سباحة للأطفال والكبار من نزلاء الفنادق والجمهور وحوض مياه علاجية من مياه البحر..


بالإضافة إلى سلسلة من مطاعم فئة 5 نجوم ومناطق لألعاب الأطفال ومنطقة مخصصة للعائلات وأخرى للسيدات، مضيفاً أن المشروع بعد تصديقه من الحكومة الآن قيد الدراسات الهندسية.


وأشار أحمد إبراهيم إلى أن هذه البادرة المهمة من حكومة الفجيرة في غاية الأهمية لاستغلال الميزات الفريدة للواجهة البحرية للإمارة وتطويرها لتصبح معلماً سياحياً عالمياً، وبناء مرافق ترفيهية وجمالية متميزة وفق معايير ومواصفات عالمية متطورة، فضلاً عن إيجاد متنفس راقٍ للمقيمين والزوار وإحياء منطقة بحرية تعج بالرياضات البحرية والهوايات الشاطئية المدعمة بملاعب ومرافق خدمية مميزة.


قرية الماسة السياحية

ولفت أحمد إبراهيم إلى أن أياماً قليلة تفصلنا عن بدء أضخم المشاريع السياحية الاستثمارية على الواجهة البحرية للإمارة وهو مشروع «قرية الماسة السياحية» والملحقة بمرافق النادي البحري، حيث سيبدأ العمل بالمشروع خلال الأسبوع المقبل بإذن الله، وهو عبارة عن أول مجمع سياحي ترفيهي متكامل يطل على المحيط الهندي بدولة الإمارات بإمارة الفجيرة، بتكلفة مبدئية للمشروع قد تتجاوز 150 مليون دولار..


وسيشيد المشروع على مساحة 15 ألف متر مربع، وسيمتد بعمق 1500 قدم داخل المحيط في أجمل بقاع الإمارات الساحرة على الإطلاق.
 


وتعتبر هذه المنطقة محط أنظار العالم، نظراً لما تتميز به من مناظر بحرية فريدة من نوعها ويقام عليها سنوياً بطولة العالم للزوارق السريعة وسباقات فورميلا 1، وفورميلا2 وإكس كات وبطولة العالم لصيد الأسماك.


وأكد أن المشروع الذي من المتوقع أن ينتهي خلال 18 شهراً من الآن سيخدم سكان الفجيرة البالغ عددهم 200 ألف نسمة وسكان بعض مناطق إمارة الشارقة الملاصقة للفجيرة (كلباء – خورفكان) وبعض سكان سلطنة عمان التي يبعد معبرها الحدودي عشر دقائق من قرية الماسة، إلى جانب زوار الإمارة من دبي والإمارات الأخرى.


مميزات المشروع

وكشف أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة للرياضات البحرية أن المشروع يدار من مجموعة شركات استثمارية خاصة بإدارة الدكتور هاني فكري، حيث شرعن تلك المجموعة في تنفيذ قرية الماسة السياحية في مارينا الفجيرة بعد استكمال الموافقات الخاصة بالجهات الحكومية المعنية بتقديم خدمات التسهيلية.


ويعتبر هذا المشروع من أكبر المشروعات السياحية على الإطلاق في إمارة الفجيرة، حيث تضم قرية الماسة السياحية منتجعاً للفنادق غير الشاطئية في الفجيرة، ونافورة راقصة بالموسيقى، ومجمع مطاعم عالمية، ومقاهي عربية وغربية، ومطاعم عائمة في الماء وغيرها من متطلبات سياحية.


ومن المميزات الفريدة التي تتسم بها قرية الماسة وجود شاشة عملاقة لتقدم بثاً مباشراً للموسيقى ومباريات كرة القدم العالمية والمحلية لتعطي الزائر والمكان صفة فريدة من نوعها حيث يمكن لكل رواد المطاعم مشاهدتها من أماكن جلوسهم.


وقد تم تحضير القرية كمقصد اجتماعي مميز يتجمع فيه زائرون من أعمار متفاوتة وأذواق مختلفة، كما أن القرية مجهزة لتضم عروضاً موسيقية واحتفالات مميزة التي بالإمكان أيضاً تطويعها لغرض عرض الأحداث المهمة الوطنية والأعياد والمناسبات العامة والحفلات التي تقام بالقرية.


منتجع للفنادق

وأكد أن مشروع قرية الماسة سيحقق إضافة نوعية لأنشطة النادي من خلال تقديمه خدمات إضافية لأعضاء النادي ورواده، إلى جانب توفيره عبر منتجعه السياحي المتميزة للفنادق الناشطة في مركز المدينة التي لا تحوز شاطئاً بحرياً، حيث تخصص القرية منتجعاً شاطئياً لنزلاء هذه الفنادق، وأن الأولوية في ارتياد المنتجع ستكون لنزلاء الفنادق من فئة 5 نجوم.


وأوضح أن مشروع القرية استثمار خاص طويل الأمد، حيث يوفر نادي الفجيرة للرياضات البحرية قطعة الأرض التي سينفذ عليها المشروع الرائد، وبعد انقضاء مدة 25 سنة تؤول ملكية المشروع إلى مارينا الفجيرة.
 


وستشكل القرية السياحية امتداداً سياحياً رائعاً يضاف إلى فندق الشعفار الجديد الذي سيتم افتتاحه خلال الشهور المقبلة بالقرب من المارينا، ما يعزز توجه الفجيرة في الاستثمار في القطاع السياحي.


الفجيرة جوهرة صاعدة

أعرب الدكتور هاني فكري، رئيس مجلس إدارة شركة الماسة للاستثمار، أن إمارة الفجيرة جوهرة صاعدة في المجال السياحي لما تتمتع به من مقومات طبيعية وموارد مميزة دفعتنا لاختيارها كأرض للمشروع، ونحن نؤمن بأن هذا المشروع له أبعاد سياحية مميزة في المنطقة والتي انتعشت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، إلى جانب طبيعتها الخلابة التي تجمع الوديان والجبال.


ومن المفترض أن تختص القرية السياحية الجديدة بمرافق مميزة هي الأولى في الإمارة، توفركل ما يحتاج إليه عشاق الصيد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله