اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

عرب يفتتح مهرجان ألوان لفنون الشارع بالحديقة الثقافية

عرب يفتتح مهرجان ألوان لفنون الشارع بالحديقة الثقافية

القاهرة "المسلة" …. أكد محمد صابر عرب وزير الثقافة ان فكرة مشروع مهرجان الوان لفنون الشارع تتجاوز القاهرة وتنتقل الي كل انحاء الجمهورية ، فالفن والثقافة ليست ترفا وانما ضرورة وطنية وسياسية ، وهي احد الركائز السياسية لاستمرار الدولة وعمقها ، فمصر لا تستطيع أن تعيش بدون وعي وفن وثقافة ،وأنها ستتجاوز المرحلة بتكاتف المصريين ووطنيتهم واخلاصهم …

 فقد ثبت في مرحلة من المراحل عندما تخيل البعض ان الدولة المصرية يمكن ان تلقي وراء ظهرها تاريخ طويل من الابداع في السينما والمسرح والابداع بكل صنوفه أنه رهان خاسر ،وأن المصريين اذا توقفوا عن الابداع تستحيل حياتهم ، مضيفا بأن وزارة الثقافة رسالتها موجهه لكل المبدعين في كل المجالات والفنون المختلفة ، متمنيا ان يجد هذا العمل نصيب في كل محافظات مصر ، فالمصريون يشعرون انهم في حاجة الي أن يمارسوا الديمقراطية والحرية والعدالة والفن ، و لن يتحقق ذلك الا من خلال ما اجمع عليه المصريون من خلال المراحل الثلاثة للتحول الديمقراطي في المرحلة القادمة، مؤكدا ضرورة ممارسة دورنا السياسي في الاستفتاء والانتحابات البرلمانية والرئاسية .

 

جاء ذلك اثناء افتتاح وزير الثقافة ويرافقة محمد أبو الخير رئيس قطاع الانتاج الثقافي ، ناصر عبد المنعم رئيس المركز القومي للمسرح والفنون الشعبية ، رضا الشيني نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ، مهرجان ألوان لفنون الشارع ضمن مشاريع حملة الفن حياه ، والذي ينظمه المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة وائتلاف فناني الثورة ومؤسسة ساويرس الثقافية والمركز القومي لثقافة الطفل وذلك بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب ويستمر حتى 14 ديسمبر الجارى ، وبحضور ايناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية ، أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الشاعر اشرف عامر رئيس المركز القومي لثقافة الطفل ،هشام فرج وكيل وزارة الثقافة للامن،مدحت فهمى رئيس البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية ، نانسى سمير رئيس الادارة المركزية  للشئون الفنية لقصور الثقافة .

يرأس المهرجان المخرج ناصر عبد المنعم ويديره المخرج والممثل كريم مغاورى وحمدى صلاح عضوا إئتلاف فنانى الثورة .

وأضاف صابر أن أكثر ما نحتاجه الان هو الثقافة والفن بإعتبارهما يشكلان بعدا اساسيا في التعليم  فمشكلتنا الحالية تكمن فى الوعي ،ونحن في حاجة الي  وسيلة تؤدي الي شعور الناس بالمجتمع وبالمشكلات الأساسية سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الأمن ، وأن يشعر المصريون أنهم فى حاجة الى أن يمضوا في البرنامج الذي تم الاتفاق عليه وهو الاستفتاء ثم الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ، مضيفا أن هناك محاولات مستميته تحول دون أن يتجاوز المصريون هذا البرنامج ، ونحن في حاجة الى ان نمارس الفن في المسرح والشارع والمدرسة والجامعة ، و نمارس الثقافة والأدب والابداع بكل سلوكة ، ان تكون الثقافة والفن علي نفس المسافة مع الاقتصاد والأمن والتعليم ، فلقد اكتشفنا انه في غيبة الثقافة و الشعور بالمسئولية الوطنية من خلال البرامج الفنية والثقافية  تتعرض البلاد لمثل هذه المشكلات،فالامن والضمان الحقيقي لكي يمضي المجتمع و تكون مصر اكثر روعة  وتقدم هي أن نمارس الفن والثقافة في الحديقة والمدرسة والشارع والمسرح.

 

مضيفا أننا نريد أن نمارس الفن والابداع في كل وقت وكل لحظة ، وعندما تستقر أوضاعنا سنعمل علي مواصلةهذا البرنامج مع المدارس ومراكز الشباب وقصور الثقافة في المراكز والأقاليم ومع المجتمع بأكمله ، مضيفا ان دلالة المهرجان هى حاجة المصريين في  استعادة روحهم السمحة وضميرهم الوطني ويشعروا بأن بلادهم في خطر ، فالثقافة والفن في التاريخ المصري هما القوة الأكثر أهمية  مما جعلا مصر متميزة في كل المجالات ، فمن السهل ان تبني مصنعا ومنشأه ، ولكن من الصعب أن تجد أشخاص يديرون هذه المؤسسة ، فالبلاد تحتاج الي مقاومة الجهل بالفن ومزيد من الحرية  لذلك فالثقافة والفن هماعنصران اساسيان في تنمية المجتمع ، واضاف ان وجود المهرجان في القاهرة العتيقة الاسلامية بتقاليدها وتراثها وفنونها وحياتها اليومية بها تفاصيل فنية عظيمة …

مؤكدا بأن إقامة المهجان بمنطقة السيدة زينب وهى طبقة اجتماعية فى حاجة إلى ان نشعرها بأننا نمارس الفن تعبيراً عن حياتها الإجتماعية والفنية والثقافية ، فالعبرة ليست بتقييم مستوى الأعمال فى المهرجان ولكن بالمعنى والدلالة والرمز والهدف من إقامتها ، ويظهر ذلك واضحا فى رسم الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة ، فبلادنا تحتاج فى هذه الأيام إلى أن نقاوم الجهل والتخلف وكل العوامل السلبية بمزيد من الفن والوعى والحرية والإبداع ، وعلى الشباب أن يدركوا قيمة الفن والثقافة ، فنحن فى احتياج لأن يهدأ المجتمع المصرى لكى يتعلم المصريون ويعمل الشباب وتمارس الدولة دورها فى توفير الخدمات وذلك من خلال أن نتجاوز هذه المرحلة ونعتصم لهذا البرنامج .

 

وأشار ناصر عبد المنعم ان خروج عشرات الملايين في 30 يونيو في أكبر حشد عرفة تاريخ البشرية ليفصح عن ارادة أكيدة للشعب المصري استعادة واكتمال ثورته التي تفجرت في 25 يناير 2011 وتمسكة بالشعارت والمطالب التي أعلنها وفي مقدمتها الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية ,بالاضافة لرغبته الراسخة في الحفاظ علي الهوية المصرية و الدفع نحو بناء الدولة المدنية الحديثة التي تحمي جميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والفكر وتضمن قوتهم وتمنح السلطة العليا للدستور والقانون الذي تكون الدولة مسئولة عن تطبيقة بما يضمن منع الأطراف المختلفة من تطبيق أشكال من العقاب والحساب بأنفسهم وفقا لمرجعايتهم،دولة يؤسس فيها القانون قيمة العدل وتؤسس فيه المواطنة قيمة المساواه وتؤسس فيه الثقافة قيمة التسامح وقبول الاخر ، ان المبادرات وحملات التوعية مع الناس في الأماكن التي يعيشون فيها ويعملون فيها الضامن الأول لتحقيق اهداف الثورة ومهامها طالما كانت هذه المبادرات تستهدف ارتقاء وعي المواطن البسيط لمستوي مهام الثورة وادراكة ان الديمقراطية لم تنهض الا بالمشاركة والتخلي عن السلبية ، يأتي مهرجان الوان لفنون الشارع الأسبوع الأول  الشارع مسرح  ضمن حملة الفن حياة التي تأتي الهاما للروح الملهمة التي تجلت في الفعاليات الفنية في اعتصام الفنانين والمثقفين بوزارة الثقافة والذي بدأ قبل 25 يوم من خروج الشعب المصري في ثورته في 30 يونيو .

ومنح العمل الثقافي والفني فعالية جديدة وسط الناس ، هذه الحملة تعتمد علي الفنون المختلفة مسرح سينما غناء رقص فن تشكيلي الخ لدعم وتأكيد ركائز الدولة المدنية الحديثة في كل اقاليم مصر المختلفة وبمشاركة مبدعي الأقاليم انفسهم ، هذه اهم منطلقات الفن حياة التي تطمح الي ان تكون حملة مبدعة في ابتكار الأشكال والآليات التي تحمل البهجة والوعي الي الشعب المصري بكل فئاته ثم توجه بالشكر الي وزير الثقافة علي رعايته ودعمه وحماسة لفن حياه وتتجلي في هذه الحملة منظومة بين مؤسسات وزارة الثقافة والحركات الثورية ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في مجال التنمية الثقافية ، حملة الفن حياة وهي تتبني مشروعا ثقافيا قائما علي اعادة صياغة بين المثقفين والمبدعين مع واقعهم الذي ابتعدوا عنه كثيرا وتركوه نهبا لمشروع ظلامي حاول المساس بالهوية المصرية وجر البلاد الي الوراء ، فان الحملة تدفع فنانين شباب يمتلكون روحا ثورية وخيالا مغيارا ورغبة أكيدة في التغيير.

بدأت الفعاليات بكرنفال ضخم من امام مسجد السيدة زينب وفى مقدمتهم فرقة حسب الله الموسيقية ،ونماذج من كل الفرق المسرحية المشاركة وفقرات من السيرك القومى حتى الحديقة الثقافية ، أعقبها تفقد وزير الثقافة لمعرض أشعال يدوية لذوى الإحتياجات الخاصة ، ومعرض للحرف التراثية المصرية ، معرض روبابيكيا ، وآخر للتصوير الفوتوغرافى ، وبصمة للأشغال اليدوية ، ثم توجهوا الى المسرح الرومانى حيث تضمن الإفتتاح عزف السلام الجمهورى ، وتقديم لجنة المشاهدة والتحكيم ، تلاها تكريم د. محمد صابر عرب وزير الثقافة وأبو الخير وناصر عبد المنعم لمجموعة من المسرحيين ممن أثروا الحركة المسرحية فى الأماكن المفتوحة ومسرحة الأماكن ، وذلك بإهداءهم درع التكريم وهم الفنان الراحل ثناء عبد الفتاح وتسلمه الفنان محمد ابو داوود وكيل نقابة المهن التمثيلية ، الفنان عز الدين نجيب ، الراحل بهاء الميرغنى وتسلمه نجله جواد بهاء الميرغنى ، كما تم تكريم المخرج احمد اسماعيل ، كما تضمن الإفتتاح عرض " إيقاعات الفجالة " وهو عبارة عن مجموعة عروض للحرفيين فى عرض موسيقى بمصاحبة الفنان فتحى سلامة ويروى تجربة الحرفيين فى منطقة الفجالة وأصوات آلاتهم التى يمكن أن تصنع موسيقى ، بالإضافة لعرض الإفتتاح داخل المسابقة الرسمية للمهرجان بعنوان " ثورة ألوان " .
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: