اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

تقرير ﺑﻌﺛﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة : ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻌذﯾب فى ليبيا ﺷﻣﻠت اﻻﻏﺗﺻﺎب و ﺗوﺛﯾق 27 ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة ﻋﻧد اﻻﺣﺗﺟﺎز

 

تقرير ﺑﻌﺛﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة : ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻌذﯾب فى ليبيا ﺷﻣﻠت اﻻﻏﺗﺻﺎب و ﺗوﺛﯾق 27 ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة ﻋﻧد اﻻﺣﺗﺟﺎز

بنغازى "المسلة" …. أﺻدرت ﺑﻌﺛﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠدﻋم ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ، فى  اليومين الماضين ﺗﻘرﯾرا ﻣطوﻻ ﺣول اﻻوﺿﺎع اﻻﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﺟون اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ و اﻟﺗﻌذﯾب وﺣﺎﻻت اﻟوﻓﺎة ﻓﻲ اﻣﺎﻛن اﻟﺣﺟز.

 

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ ان ﺑﻌﺛﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠدﻋم ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ ﯾﻧﺗﺎﺑﮭﺎ ﻗﻠق ﺷدﯾد أﻧﮫ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻟم ﯾﺗم اﺗﺧﺎذ اﻹﺟراءات اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﺗﺻدي اﻟﻰ ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻌذﯾب ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺗﻘﻼت و اﻣﺎﻛن اﻻﺣﺗﺟﺎز ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ ﺳﺗﻛون ھﻧﺎك ﺧطورة ﻣن اﻛﺗﺳﺎب اﻟﺗﻌذﯾب طﺎﺑﻌﺎً ﻣؤﺳﺳﯾﺎً ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ اﻟﺟدﯾدة، وذﻟك ﻋوﺿﺎً ﻋن أن ﺗﻘوم ﻟﯾﺑﯾﺎ ﺑطﻲ ﺻﻔﺣﺔ اﻧﺗﮭﺎﻛﺎت ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻟذي ﺗم ارﺗﻛﺎﺑﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﺎن اﻻﺣﺗﺟﺎز اﻟﺗﻌﺳﻔﻲ واﻟﺗﻌذﯾب ﯾﻣﺎرﺳﺎن ﺑﺷﻛل ﻣﻧﮭﺟﻲ.

 

و ﻗﺎل اﻟﺑﻌﺛﺔ اﻧﮭﺎ ﺗﻣﻛﻧت ﻣﻧذ أواﺧر ﻋﺎم 2011 ﻣن ﺗوﺛﯾق 27 ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة أﺛﻧﺎء اﻻﺣﺗﺟﺎز ﺣﯾث ﺗوﺟد ﻣﻌﻠوﻣﺎت ھﺎﻣﺔ ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟﺗﻌذﯾب ﻛﺎن اﻟﺳﺑب، ﻛﻣﺎ اﺷﺎرت أﻧﮭﺎ ﻋﻠﻰ دراﯾﺔ ﺑﺎدﻋﺎءات ﺣول ﺣﺎﻻت إﺿﺎﻓﯾﺔ ﻏﯾر أﻧﮭﺎ ﻟم ﺗﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﯾﮭﺎ ﺑﺻورة ﻛﺎﻣﻠﺔ.

 

و اﺿﺎﻓت اﻧﮫ وﻗﻌت 11 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم 2013 وﺟﻣﯾﻌﮭﺎ ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﻣراﻓق اﺣﺗﺟﺎز ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻠﺳﯾطرة اﻹﺳﻣﯾﺔ ﻟﻠﺣﻛوﻣﺔ وﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗدار ﻓﻌﻠﯾﺎ ﺑواﺳطﺔ اﻟﻛﺗﺎﺋب اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ.
و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ان اﻟﺗﻌذﯾب ﻻ ﯾزال ﻣﺳﺗﻣًرا اﻟﯾوم ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ. و ﯾﻛون اﻟﺗﻌذﯾب أﻛﺛر ﺷﯾوﻋﺎً ﺑﻌد اﻻﻋﺗﻘﺎل ﻣﺑﺎﺷرة وﺧﻼل اﻷﯾﺎم اﻷوﻟﻰ ﻣن اﻟﺗﺣﻘﯾق ﺣﯾث ﯾﺗم اﺳﺗﺧداﻣﮫ ﻛوﺳﯾﻠﺔ ﻻﻧﺗزاع اﻻﻋﺗراﻓﺎت أو ﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت.

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ اﻧﮫ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﯾﺗم اﺣﺗﺟﺎز اﻷﺷﺧﺎص دون ﺗﻣﻛﯾﻧﮭم ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻣﺣﺎﻣﯾن، أو اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ أﺳرھم إﻻ ﺑﺷﻛل ﻋرﺿﻲ إن ﺳﻣﺢ ﻟﮭم ﺑذﻟك.

 

وﺗوﺻﻲ ﺑﻌﺛﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠدﻋم ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ واﻟﻣﻔوﺿﯾﺔ اﻟﺳﺎﻣﯾﺔ ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻘﯾﺎم اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ واﻟﻛﺗﺎﺋب اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﺑﺗﻌﺟﯾل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﺳﻠﯾم اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﻟﯾﺻﺑﺣوا ﺗﺣت اﻟﺳﯾطرة اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﻟﺳﻠطﺎت اﻟدوﻟﺔ، وﻓﻲ ھذه اﻷﺛﻧﺎء اﺗﺧﺎذ اﻹﺟراءات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﻣن اﻟﺗﻌذﯾب وﻏﯾره ﻣن ﺿروب ﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ.

 

وﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ إﻗرار اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﻟﻔرز اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﺑﺳﺑب اﻟﻧزاع ﺑﺣﯾث ﯾﺗم إطﻼق ﺳراﺣﮭم أو ﺗوﺟﯾﮫ اﻻﺗﮭﺎم ﻟﮭم وﻣﺣﺎﻛﻣﺗﮭم ﻋﻧد اﻻﻗﺗﺿﺎء. ﻛﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻘوم ﺑﺑﻧﺎء ﻗدرات ﻣﻧظوﻣﺔ اﻟﻌداﻟﺔ اﻟﺟﻧﺎﺋﯾﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﺿد أي ﺷﻛل ﻣن أﺷﻛﺎل ﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ،ٕواﻧﮭﺎء اﻹﻓﻼت ﻣن اﻟﻌﻘﺎب ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ.

 

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ اﻧﮭﺎ ﻗﺎﻣت ﻋﻠﻰ ﻣدى اﻟﻌﺎﻣﯾن اﻟﻣﺎﺿﯾﯾن ﺑﺎﺟراء زﯾﺎرات ﻣﺗﻛررة إﻟﻰ ﺣواﻟﻲ 30 ﻣرﻛز اﺣﺗﺟﺎز، ﻣﻌظﻣﮭﺎ ﻓﻲ ﻏرب ﻟﯾﺑﯾﺎ ﺣﯾث ﯾوﺟد اﻟﺗﺟﻣﻊ اﻷﻛﺑر ﻟﻠﻣﺣﺗﺟزﯾن.

 

و اﺿﺎﻓت اﻧﮫ ﺗم اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ ﻣدن اﻟزاوﯾﺔ وﻣﺻراﺗﮫ وطراﺑﻠس اﻟﺗﻲ ﺗﺿم أﻛﺑر ﻋدد ﻣن اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن. و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ان اﻻﻋﺗﺑﺎرات اﻷﻣﻧﯾﺔ ﺣﺎﻟت دون ﻗدرة اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻋﻠﻰ رﺻد أﻣﺎﻛن اﻻﺣﺗﺟﺎز ﻓﻲ ﺷرق ﻟﯾﺑﯾﺎ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﺣوي ﻣﻧﺎطق ﺟﻧوب ﻟﯾﺑﯾﺎ أﻋداداً أﻗل ﺑﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن.

 

و أﻛدت ﺑﻌﺛﺔ اﻻﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠدﻋم ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ ان وزارة اﻟﻌدل أﻓﺎدﺗﮭﺎ ﺑوﺟود ﻣﺎ ﯾﻘﺎرب 8000 ﺷﺧص ﻣﺣﺗﺟز ﺑﺳﺑب اﻟﻧزاع، 4000 ﻣﻧﮭم ﯾﺧﺿﻌون ﻟﺳﯾطرة اﻟﺷرطﺔ اﻟﻘﺿﺎﺋﯾﺔ (ﯾﺑﻠﻎ ﻣﺟﻣل ﻋدد اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﻟدﯾﮭﺎ 6400 ﺷﺧص ﺑﻣﺎ ﻓﯾﮭم اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﻟﻘﺿﺎﯾﺎ ﺟﻧﺎﺋﯾﺔ).

 

ﻓﯾﻣﺎ ﻗﺎﻟت وزارة اﻟﻌدل ان اﻟﻌدد اﻟﻣﺗﺑﻘﻲ ﻣن اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن وھم ﺣواﻟﻲ 4000 ﻣﺣﺗﺟز ﺑﺳﺑب اﻟﻧزاع ﻟدى اﻟﺷرطﺔ اﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟوزارة اﻟدﻓﺎع؛ واﻟﻠﺟﻧﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﻌﻠﯾﺎ ٕوادارة ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﺟرﯾﻣﺔ وﻛﻼھﻣﺎ ﻣﻛوﻧﺎن ﺑﺻورة أﺳﺎﺳﯾﺔ ﻣن اﻟﻛﺗﺎﺋب اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ وﯾﻌﻣﻼن ﺗﺣت ﺳﻠطﺔ و ا زرة اﻟداﺧﻠﯾﺔ؛ واﻟﻛﺗﺎﺋب اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻏﯾر اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺄي وزارة.

 

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ ان وزارة اﻟﻌدل أﻓﺎدﺗﮭﺎ ﺑﺎن اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻷﻛﺑر ﻣن اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﺑﺳﺑب اﻟﻧزاع واﻟﺑﺎﻟﻎ ﻋددھﺎ ﺣواﻟﻲ 2700 ﻣﺣﺗﺟز ﻓﻲ ﺣواﻟﻲ ﺳﺑﻊ ﻣراﻓق اﺣﺗﺟﺎز ﻓﻲ ﻣﺻرا ﺗﮫ.

 

و اﺷﺎرت اﻟﺑﻌﺛﺔ اﻟﻰ اﻧﮫ ﻻ ﺗوﺟد أرﻗﺎم ﻣوﺛوﻗﺔ ﺑﺎﻟﻌدد اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ ﻟﻣراﻓق اﻻﺣﺗﺟﺎز ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ ﻏﯾر أﻧﮫ واﺑﺗداء ﻣن أﯾﻠول/ﺳﺑﺗﻣﺑر 2013 وﺑﺣﺳب وز ارة اﻟﻌدل، وﺻل ﻋدد اﻟﻣراﻓق اﻟواﻗﻌﺔ ﺗﺣت ﺳﻠطﺔ اﻟوزارة 37 ﻣرﻓﻘﺎً، ﻛﺎﻧت اﻟﻛﺗﺎﺋب اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻗد ﺳﻠﻣت اﻟﺳواد اﻷﻋظم ﻣﻧﮭﺎ. ﻛﻣﺎ ﻗﺎﻣت وزارة اﻟﻌدل ﺑﺗﺟدﯾد اﻟﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗﻲ ﺳﯾﺗم اﺳﺗﺧداﻣﮭﺎ ﻛﺳﺟون ﺟدﯾدة، ﻣﺛل ﺳﺟن اﻟﻛﻠﯾﺔ اﻟﺟوﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺻراﺗﮫ اﻟذي ﺗم اﻓﺗﺗﺎﺣﮫ ﻓﻲ آب/أﻏﺳطس 2013.

 
و أﻟﻘت اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ اﻟﻰ أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺗﻌذﯾب اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻌرض ﻟﮭﺎ اﻟﻣﻌﺗﻘﻠون. و ﻗﺎﻟت ان اﻟﻣﺣﺗﺟزون أﺧﺑروا اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻧﻔردة ﺑﺄﻧﮫ ﺗم ﺗﻘﯾﯾدھم ﻓﻲ أوﺿﺎع ﻣﻌﯾﻘﺔ ﻟﻠﺣرﻛﺔ؛ وﺿرﺑﮭم ﻋﻠﻰ أﺧﻣص أﻗداﻣﮭم (اﻟﻔﻠﻘﺔ)؛ وﺗﻌرﯾض ﺟﻣﯾﻊ أﺟزاء أﺟﺳﺎﻣﮭم ﻟﻠﺿرب ﺑﺎﻟﺳﯾﺎط وأﺳﻼك اﻟﻛﮭرﺑﺎء وﺧراطﯾم اﻟﻣﯾﺎه وﺳﻼﺳل اﻟﺣدﯾد واﻟﻘﺿﺑﺎن واﻟﻌﺻﻲ اﻟﺧﺷﺑﯾﺔ؛ ﻛﻣﺎ ﺗم ﺗﻌرﯾﺿﮭم ﻟﻠﺻدﻣﺎت اﻟﻛﮭرﺑﺎﺋﯾﺔ ﺑواﺳطﺔ أﺳﻼك ﺣﯾﺔ أو أﺳﻠﺣﺔ ﻣﺷﺎﺑﮭﺔ ﻷﺳﻠﺣﺔ اﻟﺻﻌق اﻟﻛﮭرﺑﺎﺋﻲ.

 

وﻗﺎل اﻟﻌدﯾد ﻣﻧﮭم ﺑﺄﻧﮫ ﺗم ﺗﻌﻠﯾﻘﮭم ﻣن أﻗداﻣﮭم وﺿرﺑﮭم ﻟﺳﺎﻋﺎت، وﺣرﻗﮭم ﺑﺎﻟﺳﺟﺎﺋر، وﺳﻛب اﻟﺳواﺋل اﻟﺳﺎﺧﻧﺔ ﻋﻠﯾﮭم، ﻛﻣﺎ أﻧﮫ ﺗم ﺗﻌرﯾﺿﮭم ﻟﻠﻣﻌﺎدن اﻟﻣﺷﺗﻌﻠﺔ.

 

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ان ﻣﺣﺗﺟزون آﺧرون أﺧﺑروا اﻟﺑﻌﺛﺔ ﻋن ﺗﻌرﺿﮭم ﻟﻼﻏﺗﺻﺎب ﻣن ﺧﻼل إدﺧﺎل ﻗﺿﺑﺎن أو ﻗﻧﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺷرﺟﮭم، أو ﻗﺎﻟوا أﻧﮫ ﺗم ﺿرﺑﮭم ﻋﻠﻰ أﻋﺿﺎﺋﮭم اﻟﺗﻧﺎﺳﻠﯾﺔ.

 

و اﺷﺎرت اﻟﺑﻌﺛﺔ اﻧﮫ ﻓﻲ أﺣد اﻟﺣﺎﻻت، أٌﺧﺑر رﺟل ﻓﻲ أواﺧر اﻷرﺑﻌﯾﻧﺎت ﻣﺣﺗﺟز ﻟدى ﻛﺗﯾﺑﺔ ﻣﺳﻠﺣﺔ ﺗﺣت ﺳﻠطﺔ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﻌﻠﯾﺎ اﻟﺑﻌﺛﺔ أﻧﮫ ﺗم وﺿﻌﮫ ﻓﻲ اﻟﺣﺟز اﻻﻧﻔرادي ﻟﻣدة أرﺑﻌﺔ أﺷﮭر ﺗﻌرض ﺧﻼﻟﮭﺎ ﻟﻠﺿرب ﺑﻘﺿﯾب ﺣدﯾدي وﻗﺎل ﻛذﻟك ﺑﺄﻧﮫ ﺗم إﺟﺑﺎره ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻠوس ﻋﻠﻰ ﻗﻧﯾﻧﺔ زﺟﺎﺟﯾﺔ ﻋدة ﻣرات وﺗم إدﺧﺎل رﺻﺎﺻﺔ ﻛﺑﯾرة ﻋﻧوة ﻓﻲ ﺷرﺟﮫ، ﻣﺎ ﺳﺑب ن زﯾف اً ﻟﻌدة أﯾﺎم. وأﺿﺎف أن آﺧرﯾن ﻣن رﻓﺎق اﻟزﻧزاﻧﺔ ﻛﺎن ﻟدﯾﮭم أﻋراﺿﺎً ﻣﺷﺎﺑﮭﺔ ﻋﻧد ﻋودﺗﮭم ﻣن اﻟﺣﺟز اﻻﻧﻔرادي، ﻏﯾر أن أﺣداً ﻟم ﯾﺗﻛﻠم اﻟﺑﺗﺔ ﻋن ھذا اﻷﻣر ﻛوﻧﮭم اﻋﺗﺑروه أﻣًرا ﻣﺧزﯾﺎً.

 

و ﻗﺎﻟت اﻟﺑﻌﺛﺔ ان اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ أﻓﺎدﺗﮭﺎ ﻣراًرا وﺗﻛرارا وﺑوﺿوح أن اﻻﺣﺗﺟﺎز اﻟﺗﻌﺳﻔﻲ واﻟﺗﻌذﯾب ھﻣﺎ أﻣرْﯾن ﻏﯾر ﻣﻘﺑوﻟْﯾن ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق. وﺗﻠﺗزم اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ أﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى ﺑﺿرورة ﺿﻣﺎن ﺗﺳﻠﯾم اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن إﻟﻰ اﻟدوﻟﺔٕواﻧﮭﺎء اﻟﺗﻌذﯾبٕواﻋﺎدة ﺗﻔﻌﯾل وﻛﺎﻻت إﻧﻔﺎذ اﻟﻘﺎﻧون واﻟﻘﺿﺎء.
 
 
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: