اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

صفقات «القطرية» الجديدة تسهم بتعزيز النشاطين السياحي والتجاري مع العالم

صفقات «القطرية» الجديدة تسهم بتعزيز النشاطين السياحي والتجاري مع العالم

الدوحة " المسلة " … أكد مسؤولو شركات السياحة والسفر أن طلب الخطوط الجوية القطرية شراء تسع طائرات جديدة للركاب من طراز بوينج 777، سيسهم في تعزيز أسطول الشركة ويزيد من سعة رحلاتها إلى أسواقها الحالية والمحتملة والمستهدفة مستقبلا. وأشاروا لـ «العرب» إلى أن هذه الصفقات تزيد من أهمية الشركة على مستوى العالم وتجعلها رقما صعبا في عالم الطيران الدولي، كما أن من شأنها أن تساعد في رفع عدد الرحلات المباشرة بين الدوحة وباقي العواصم العالمية بما يساهم في فتح أسواق جديدة تعمل بدورها على زيادة معدلات الوافدين إلى قطر وإنعاش حركة السفر والسياحة بالدولة، وانعكاس ذلك على شركات السفر والسياحة والقطاع السياحي القطري بشكل عام.

وقال محمد حسين الملا رئيس مجلس إدارة سفريات الملا، إن قيام الخطوط الجوية القطرية بتعزيز أسطولها من طائرات بوينج جنبا إلى جنب مع حرصها على التزود بأحدث الطائرات من شركة إيرباص العملاقة، يؤكد مدى حرص الناقل الوطني على الحفاظ على موقعه كأسرع شركات الطيران نموا على مستوى العالم، مضيفا أن هذه الصفقات لها دلالات اقتصادية وسياحية، حيث تعمل على ترسيخ مكانة قطر السياحية على الساحة الدولية كأبرز وجهة للسياحة الراقية لقطاعات الأعمال والترفيه والتعليم والرياضة، كما تعزز هذه الصفقات من بقاء الشركة في مصاف شركات الطيران العالمية.

 

زيادة الأهمية :

وأشار الملا إلى أن هذه الصفقات الضخمة التي تعقدها الخطوط الجوية القطرية والطلبيات التي تطلبها من شركات صناعة الطيران عالميا، تزيد من أهمية الشركة على مستوى العالم وتجعلها رقما صعبا في عالم الطيران الدولي، مشددا على أن قطاع الطيران يشهد اليوم تطورات متلاحقة تحتم على الناقل الوطني أن يجاريها وأن يكون في موقع الصدارة، ويساعده في ذلك الإمكانات الضخمة التي تتمتع بها الشركة والدعم القوي الذي تجده من الدولة لتعزيز موقعها بين شركات الطيران العالمية.

 

رفع عدد الرحلات :

من جانبه، قال أحمد حسين رئيس مجلس إدارة شركة توريست للسفريات، إن الخطوط الجوية القطرية قد حققت إنجازات متتالية خلال السنوات القليلة الماضية، وهذه الإنجازات ساعدت في تنمية القطاع السياحي بدولة قطر، وزيادة أعداد السياح الوافدين إلى الدولة. وأشار إلى أن الصفقات الضخمة التي تعقدها القطرية وإعلانها عن طلب شراء طائرات جديدة من شركة بوينج من شأنه أن يساعد في رفع عدد الرحلات المباشرة بين الدوحة وباقي العواصم العالمية، بما يساهم في فتح أسواق جديدة تعمل بدورها على زيادة معدلات الوافدين إلى قطر وإنعاش حركة السفر والسياحة بالدولة وانعكاس ذلك على شركات السفر والسياحة والقطاع السياحي القطري بشكل عام.

وأشار إلى أن حرص القطرية على اقتناء أسطول جديد من أحدث الطائرات، يعني أن المسافرين على متن الناقل الوطني سوف يحصلون على خدمات نوعية أثناء الرحلة وعلى أحدث خدمة توفرها شركات الطيران، موضحا أن طراز بوينج 777 الذي أعلنت الشركة عن شرائه، معروف بتطوره وتوفيره للرحابة والخدمة المتميزة للمسافرين، بالإضافة إلى تمتع طائرة بوينج بأقصى درجات الأمان والثقة على الخطوط بعيدة المدى. وقال حسين إن الطلبيات الجديدة من طراز بوينج تأتي بالتزامن مع الاستعداد لافتتاح مطار حمد الدولي خلال العام الحالي، مضيفا أن افتتاح المطار الجديد سيتضاعف معه حجم الخدمات والتسهيلات في عالم الطيران بالدوحة، وهو المطار الذي يستوعب المزيد من الطائرات الضخمة والعملاقة التي أعلنت القطرية عن شرائها خلال المرحلة المقبلة.

 

استراتيجية :

بدوره، قال رجل الأعمال عمر الفردان إن «القطرية» تمتلك استراتيجية واضحة المعالم في الاستراتيجية التنموية لدولة قطر إلى غاية 2030، وقد بدأت في تنفيذ خطتها الخمسية حيث تتطلع الشركة إلى الوصول إلى 170 طائرة موفى الخطة الخمسية الحالية عام 2016، مشيراً إلى أن المطار الجديد والاستحقاقات القادمة الكبرى ومنها كأس العالم لكرة اليد عام 2015 تجعل الخطوط القطرية الناقل الرسمي للبطولة حاضرة بقوة في مثل هذه المواعيد.. وبين أنه عادة خلال المعارض الدولية تطرح أحدث التكنولوجيات وآخر ما وصل إليه عالم الأبحاث.

وأضاف الفردان أن معرض باريس كان فرصة ممتازة للمسؤولين في الخطوط الجوية القطرية لاقتناص الفرص الجيدة خاصة الطائرات من طراز بوينج ذات المسافات الطويلة.. وهو ما ترجمته الطلبية الجديدة بنحو 9 طائرات من طراز بوينج 777 لاعتمادها في المسافات الطويلة.

 

أسطول حركي :

و يشير الفردان إلى أن قطر أضحت عاصمة إقليمية لاستقطاب الاستثمارات الخارجية خاصة أن الدولة تسعى إلى تنويع اقتصادها والتركيز على اقتصاد المعرفة والقطاعات ذات القيمة المضافة، وهو ما جعلها تفتح وجهات جديدة في آسيا واميركا اللاتينية وإفريقيا وغيرها.. مشيراً إلى أن مثل هذه الوجهات الجديدة تفتح آفاقا أرحب للمستثمر المحلي أيضا من خلال إيجاد الشركاء الخارجيين المناسبين وحتى الفرص الاستثمارية في الخارج.
ولا يعتقد الفردان أن الخطوط القطرية تشتري الطائرات لمجرد الاستعراض وشراء أحدث الطائرات الجديدة، بل لإنماء الشركة وخدمة المصالح الاقتصادية لدولة قطر، وهو ما يدفع الشركة دائما للتوجه نحو أفضل المصنعين لاختيار الطائرات التي تتميز بالجودة والأداء وتحقيق الطموحات الاقتصادية.

وتعتبر «القطرية» واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم، فقد شهدت نمواً سريعاً وملحوظاً على مدار 16 عاماً، وهي تسيّر حالياً أسطولاً حديثاً من الطائرات يضم 125 طائرة إلى 128 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والأميركيتين.

 

«بوينج الجديدة» :

دشنت شركة بوينج الأميركية لصناعة الطائرات نسخة جديدة أكبر حجما من الطائرة دريملاينر في معرض باريس الجوي أمس الثلاثاء لتشعل المنافسة مع إيرباص في سوق رائجة لطائرات المسافات الطويلة الموفرة للوقود. ويعتبر الإعلان الذي طال انتظاره عن الطائرة دريملاينر 787-10 بعدد طلبيات مؤكدة وصلت إلى 102 وبقيمة نحو 30 مليار دولار وفقا للأسعار المعلنة، تصويتا بالثقة للطائرة خفيفة الوزن بعد أشهر قليلة من وقف تشغيل النسخة الأولى من دريملاينر بسبب مشكلات في بطارياتها. كما يأتي الإعلان بعد فترة وجيزة من إبرام إيرباص صفقة بقيمة 11.5 مليار دولار لتوريد 135 طائرة من طراز إيه 320 نيو لشركة إيزي جيت البريطانية للطيران منخفض التكلفة.

 

اقتسام الحصص :

وتتنافس بوينج وإيرباص على نصيب الأسد في السوق العالمية للطائرات التي تبلغ قيمتها مئة مليار دولار سنويا. وفي العامين الماضيين تركزت المنافسة على نماذج مشهورة أصغر حجما، لكن تحول التركيز في الأشهر القليلة الماضية إلى الجيل التالي من الطائرات الكبيرة. وأكملت إيرباص بنجاح رحلة تجريبية لطائرتها إيه 350 التي تنافس بها دريملاينر قبل انطلاق معرض باريس الجوي. وقال جيم مكنرني الرئيس التنفيذي لشركة بوينج في مراسم توقيع اليوم الثلاثاء «وعدنا بتدشين قوي ووفينا بذلك».

ومن أبرز المشترين للطائرة الجديدة 787-10 شركة إيرليس كورب والخطوط الجوية السنغافورية بثلاثين طائرة لكل منهما، وشركة يونايتد إيرلاينز التي اشترت 20 طائرة، والخطوط الجوية البريطانية التي طلبت 12 طائرة، ثم شركة جي.إي كابيتال سرفيسز بعشر طائرات. وقال راي كونر رئيس قسم الطائرات التجارية في بوينج إن النوع الثالث من أسرة دريملاينر سيصل مداه إلى 7000 ميل بحري، وسيتسع لما يصل إلى 330 راكبا. كما أوضح أن كفاءة تشغيلها ستكون أفضل من مثيلاتها الحالية بنسبة %25.

وتم منع الطائرة 787-8 من التحليق في أنحاء العالم في يناير بعد اكتشاف سخونة بطارياتها الليثيوم أيون في رحلتين خلال أسبوع واحد. واستأنفت الطائرة رحلاتها التجارية في مايو بعد أن أعادت بوينج تصميم نظام البطارية على طائراتها الخمسين العاملة. وقال ستيفن أودفارهازي الرئيس التنفيذي لشركة «إيرليس» إن الطائرة ستكون «واحدة من أقوى الطائرات عريضة البدن لعقود مقبلة. نعتقد أنها ستكون مربحة جدا بالنسبة لنا». وقالت بوينج إنها صممت بالفعل الطائرة الجديدة ومن المتوقع أن تبدأ التجميع النهائي في 2017 وأن يكون أول تسليم لها في العام التالي.
 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: