اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

سياحة السفاري في الشومري: رحلات استكشافية لا تخلو من روح التحدي والمغامرة

سياحة السفاري في الشومري: رحلات استكشافية لا تخلو من روح التحدي والمغامرة

عمان " المسلة " …  روح المغامرة وحب الاستكشاف عبر مراقبة الحيوانات البرية والطيور المهاجرة من مكان إلى آخر والتجوال بسيارات خاصة والتخييم، متعة يمكن الاستئثار بها في مشروع السفاري في "محمية الشومري" في منطقة الأزرق، والتي تعد أقدم محمية في الأردن. ومشروع سياحة السفاري نمط سياحي بيئي لا يخلو من المغامرة والاستكشاف، لاسيما في ظل وجود قطعان المها العربي الفريدة والطيور والنباتات المهددة بالانقراض.

ويقول المسؤول عن المحمية، أشرف الحلح، إن برنامج سياحة السفاري في محمية الشومري قديم، ولكن تم تطويره بفريق جديد ومعدات حديثة لكي يستقطب السياح من أجل الاستمتاع بنمط سياحة فريدة وشيقة.  ويبين الحلح أن هذا البرنامج يتيح للسائح مشاهدة أنواع الحيوانات الفريدة في المحمية والمهددة بالانقراض، عن طريق ركوب حافلات الدفع الرباعي التي تتسع لتسعة أشخاص. ويؤكد أن البرنامج فرصة لاستكشاف الحياة البرية في الصحراء الشرقية من المملكة ويجعل منها مركزا لجذب السياحة ورفع مستوى الدخل للمجتمع المحلي.

وتضم المحمية 37 رأسا من المها العربي، و17 غزالا من نوع الريم، و18 رأسا من الحمار الآسيوي البري، والنعام، والضبع المخطط، وابن آوى والأفاعي، و77 نوعا من الطيور أغلبها طيور مهاجرة، إضافة إلى 193 نوعا من النباتات البرية، أهمها القطف والشيح والطرفة والرتم.  ويضيف الحلح أن السائح يقضي، ضمن البرنامج، أربع ساعات داخل المحمية يستطيع من خلالها التجوال داخلها ومشاهدة المها العربي والغزلان وغيرها من الحيوانات المفترسة كالذئاب والثعالب.  ويرى الحلح أنّ هذا البرنامج، الذي تقوم عليه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة التي بدأت العمل على هذا المشروع خلال العام الماضي بشراكة ودعم من "البنك العربي"، سيشكل هذا اضافة نوعية جديدة للأنماط السياحية في المملكة.

وتأسست "محمية الشومري"، التي تقع جنوب غرب قرية الأزرق على بعد 100 كم من عمان وتبلغ مساحتها 22 كم2، تشكل الأودية فيها 60 % منها، في العام 1975، ودخلت وأسهمت في تنفيذ أفضل برنامج إكثار لحيوان المها العربي عالمياً، وتعد اول محمية ومركزا لتكاثر الأحياء البرية المنقرضة في الاردن، خاصة المها العربي الذي انقرض العام 1920.

يشار إلى أن "سياحة السفاري" بدأها الرحالة والمستكشفون الأوروبيون في أفريقيا في القرن الثامن عشر وتطبيقها في الأردن سيعطي دفعة في اتجاه التنمية الاقتصادية في منطقة الازرق، عندما يسهم المشروع في تحريك هذا النوع من السياحة بما تحتاجه من وظائف جديدة تشغل أهل المنطقة بما يرافقها من نشاطات اقتصادية جانبية، ذلك ما يخطط له.  إلى ذلك، يشير الحلح إلى أن السياح الراغبين بالمشاركة في رحلة سفاري للمحمية بإمكانهم الحجز عن طريق برية الأردن التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

ويلفت إلى أن السائح أيضا يستطيع المبيت داخل نزل الأزرق الذي يوفر له كافة الخدمات التي يحتاجها ولكن لا يستطيع التخييم داخل المحمية.  وتم تأسيس محمية الشومري عن طريق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بهدف إعادة إطلاق المها العربي في موطنه الأصلي (الأردن)، حيث كان مهددا بالانقراض.  ويجري حاليا اكثار الغزال الصحراوي (الريم والعفري) والنعام والحمار البري السوري.  وتم تسجيل (11) نوعا من الثدييات في المحمية و(134) نوعا من الطيور أغلبها طيور مهاجرة، إضافة إلى (130) نوعا من النباتات البرية، أهمها القطف والشيح والطرفة والرتم.

المصدر : الغد الاردنى

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: