اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

الاستثمار في فنادق سويسرا يشهد إقبالاً قياسياً

الاستثمار في فنادق سويسرا يشهد إقبالاً قياسياً

 

يشكل الاستثمار في الفنادق السويسرية الفاخرة، موجة بدأ يروّج لها السويسريون محلياً ودولياً، وهي تمثل الجزر المالية الآمنة للمستثمرين. ولا يستبعد خبراء مال سويسريون ومهندسو تخطيط وتطوير مالي، أن ينتعش الاستثمار في السنوات المقبلة، في بناء الفنادق الفاخرة خصوصاً تلك القريبة من البحيرات في كل المدن السويسرية. وستشهد هذه السنة، الخطوات الأولى لولادة هذه الظاهرة في مدن مهمة، مثل زوريخ وجنيف. ويتولى المستثمرون الأجانب 40 في المئة من أعمال الفنادق الفاخرة، ومن ضمنهم الخليجيون والصينيون والمصريون.

ويُلاحظ وجود ثلاث فئات مهمة من المستثمرين في هذا القطاع، وهي العائلات الغنية والمستثمرون الخاصيون، والعاملون في نطاق المضاربات الدولية. كما تُسجل عمليات لشراء الفنادق الفاخرة وبيعها فضلاً عن بنائها. وتقلّ كلفة ترميم هذه الفنادق، التي يرسو معدلها على 250 مليون فرنك سويسري، عن ثمن شرائها الذي يبلغ بليوني فرنك في أفضل الأحوال. وعلى عكس بقية الفنادق، لا تحمل الفنادق الفاخرة (خمسة إلى سبعة نجوم) ديوناً ثقيلة تدفعها إلى تصفية أعمالها. ويلاحظ المراقبون، استقرار حركة العائدات في الفنادق الفاخرة، على رغم تراجع الحركة السياحية إلى سويسرا، ويُقدر معدلها في كل فندق بنحو 535 مليون فرنك. في حين تتجاوز في الفنادق السويسرية الفاخرة، التي تضمّ 300 غرفة إلى 400، الـ2.5 بليون فرنك.

لا شك في أن سويسرا «تحترم» الاستثمارات العقارية التي يوظفّها الأجانب على أراضيها. وعلى سبيل المثال، حوّل رجل الأعمال المصري نجيب ساويروس قرية «أنديرمات» السياحية إلى منتجع دولي تكتظ فيه حركة السياح الأجانب الأغنياء.

 

ولا يجب أيضاً التقليل من قيمة الاستثمارات الصينية وقوتها، إذ تمكّن المستثمرون من شراء نحو 38 فندقاً منها ثلاثة فاخرة. ولافت أن هؤلاء المستثمرين يجذبون السياح من وطنهم بالآلاف سنوياً، بما يضمن استمرار أعمالهم الخارجية بنجاح. واسترعت الخبراء حركة السياح الصينيين من الطبقة الأرستقراطية التي زادت في الأعوام الأخيرة بنحو 25 في المئة. وبذلك يمكن رصد فارق كبير بين حركة السياح من الطبقات غير الغنية، التي تراجعت بنحو 5.7 في المئة في العامين الأخيرين، وحركة الأغنياء من السويسريين والأجانب، التي ارتفعت بمعدل 1.7 في المئة العام الماضي.

ويبرر أساتذة الاقتصاد في جامعة زوريخ الإقبال غير العادي على أعمال الفنادق الفاخرة، لافتين إلى ظاهرة «الانطواء على النفس» التي أصابت المستثمرين السويسريين أخيراً، سواء كانوا أفراداً أو مجموعات، والذين يختارون خوض مغامراتهم المالية في وطنهم الأم، لتفادي الخسائر غير المتوقعة. وتُعتبر الاستثمارات في الأعمال الفاخرة، إلى جانب الاستثمارات في البنية التحتية السويسرية، الشغل الشاغل لهم حالياً.

المصدر : lebanonfiles
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: