اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

مفاعيل “شهر السياحة والتسوّق” لم تثمر في جبل لبنان

 

مع غياب التخطيط والتواصل مع البلديات والفاعليات

مفاعيل "شهر السياحة والتسوّق" لم تثمر في جبل لبنان

 

بيروت "ادارة التحرير" … بعد ثلاثة أسابيع على انطلاقته، لم يسجل إعلان شهر التسوق مفاعيل إيجابية تحسب له في مناطق جبل لبنان، فالمتن الأعلى الجنوبي يعيش "خمسين يوماً بارداً" على حد وصف رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى كريم سركيس، الذي انتقد توقيت هذا الاعلان "غير المفيد في ظل غياب التخطيط المتكامل لنجاحه"، شارحاً أن "بلدات المتن الأعلى الجنوبي المنضوية تحت لواء الاتحاد تعاني انكماشاً اقتصادياً حاداً وسط الأزمة الاقتصادية، وكما في كل عام ازدادت المشكلة حدة مع حلول العواصف في غياب أي خطة سياحية تعتمدها الدولة ووزارة السياحة لنهضة المنطقة بمشاريع قد تحرك فيها السياحة الشتوية".

 

وفي عاليه، يثبت الحديث إلى أصحاب المحال التجارية أنه مع إعلان شهر التسوق تراجعت الحركة بسبب انكماش القدرة الشرائية لدى المواطن الذي تكبد تكاليف باهظة في عيدي الميلاد ورأس السنة – الأمر الذي يؤكد وجود الخلل في التخطيط لإطلاق هذا الشهر في توقيته الذي يفترض أن ترافقه خطط جاذبة للمغتربين والسياح لإنعاش فترة الركود خاصة في جبل لبنان.

 

في هذا السياق، أوضح رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب لـ المستقبل أن "المغتربين اللبنانيين في البرازيل وأميركا الجنوبية يستمتعون الآن بعطلهم السنوية خلال فصل الصيف هناك، وكان يجب التواصل معهم عبر وزارة المغتربين وتعزيز الدعاية السياحية بالاضافة لتقديم الحوافز من خفض قيمة بطاقات السفر إلى لبنان"، وقال: لا يزال الوقت متاحاً للتواصل مع المغتربين بشكل أعمق، ومن الضروري أن يستدرك وزير السياحة الأخطاء كي تعطي جهوده مفاعيل مثمرة عبر إقامة دراسة واقعية تحاكي امكانية الاستفادة القصوى من هذا الشهر المعلن شهراً للسياحة والتسوق في لبنان، فالبلديات وجمعيات التجار قادرة أن تلعب دوراً فاعلاً عبر تواصلها مع القطاعين الخاص والعام، ولا شك أن نجاح شهر التسوق يحتاج لمواكبته بنشاطات سياحية ومهرجانات ترفيهية تجذب السياح للمناطق الريفية كي تنعش هذه الخطوة اقتصاد لبنان بكل مناطقه على قاعدة "لا مركزية الفائدة" التي يجب أن توزع مفاعيلها على كل المناطق اللبنانية.

 

وبينما انتقد سركيس بدوره غياب التواصل مع البلديات والقطاع المحلي في العمل لإنجاح شهر التسوق في لبنان، تطابقت آراؤه مع شهيب لجهة ضرورة تأمين مستلزمات استقبال السياح قبل دعوتهم من تأمين الخدمات وحفظ الأمن والاستقرار في الدرجة الأولى – علماً أن تخفيضات الأسعار بدأت في أسواق قضاء عاليه، والمتن الأعلى الجنوبي قبل بدء شهر التسوق وستستمر لحلول الموسم المقبل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: