Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

بالصور.. مدينة الألف كنيسة وكنيسة والأربعين بوابة ثروة ثقافية على الحدود التركية الأرمينية

 

تبعد أطلال "آني"، المعروفة بـ"مدينة الألف كنيسة وكنيسة والأربعين بوابة"، نحو 48 كيلومترًا عن مركز ولاية قارص التركية الحدودية مع أرمينيا، وأدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، على قائمة مواقع التراث العالمي منتصف يوليو/تموز الماضي.

 

تتباهى أطلال "آني" الأثرية التي تقع في منطقة ريفية بولاية قارص التركية وعلى هضبة متاخمة للحدود الأرمينية، بثروة ثقافية عريقة، يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وقد احتضنت 23 حضارة مختلفة من أهمها الساسانية والبيزنطية والسلجوقية.

 

وبحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء، فإن المنطقة الأثرية شغلت عاصمة الحكّام الأرمن خلال الفترة 961 – 1045، حيث تقع في منطقة "وادي أربشاي" وتحتضن 21 قطعة أثرية تتمتع بهندسة إسلامية رائعة تعود إلى القرنين الحادي والثاني عشر وتلقى إقبالا كبيرًا من السياّح الأجانب.

 

وتقف أطلال "آني" على مُفترق طرق تجارية هامة وتحفل بالكنائس والقصور والحصون التي تعكس آثار الحضارات العريقة التي شغلتها عبر التاريخ "أتراك السقا"، و"الساسانيين"، و"البيزنطيين"، و"السلاجقة"، وحتى "العثمانيين"، و"الروس".

 

ومن أهم الأطلال التي تضمها المنطقة الأثرية "كاتدرائية آني"، و"كنيسة أمينابر كيتش"، و"كنيسة القديس غريغوريوس"، و"كنيسة أبوغامير بهلواني"، مبنية بحجر البازلت البركاني المحلي وحجر التوفا وهي أحجار سهلة النحت وتأتي بألوان متنوعة.

 

وتُحاط "آني" بالأسوار من جميع الجهات لكن أقوى جهة من هذه الأسوار هي الجهة الشمالية وهي الوحيدة غير المحمية بنهر أو وادي، وفي الجهة الشمالية يوجد سور مزدوج أي سوريين متوازيين مدعميين بأبراج نصف إسطوانية مُتقاربة.

 

ونقلت الأناضول عن مدير الثقافة والسياحة في قارص "هاكان دوغان آي"، قوله إن أطلال "آني" مدينة من القرون الوسطى يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتضم 21 صرحًا أثريًا تتوزع على مساحة تكتونية تبلغ 68 هكتارًا.

 

وأشار هاكان إلى أن المنطقة الأثرية تميّزت بمكانة كبيرة خلال فترة طريق الحرير البري حيث كانت بمثابة بنك مركزي لتلك الحقبة من التاريخ، وتُشكل أهمية بالغة بالنسبة للمملكة باغرات، والأمبراطورية البيزنطية والتاربخ التركي.

 

وأضاف هاكان: "بُنيت أسوار آني في عهد الملك آشوت، ثم جرى تقويتها على يد الملك سمباط الثاني، وعندما فتح السلطان السلجوقي ألب أرسلان هذه المنطقة عام 1064 منحت ولايتها للأمير الشدادي منوجيهر الذي أنهى السور الثالث للمدينة".

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: