Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

أمين منظمة السياحة العالمية يحذر القطاع المصرى من ظاهرة خفض أسعار الخدمات والبرامج السياحية

-لا تبعوا مصر سياحياً بــ " الرخيص " .. و"المنظمة العالمية هي صوت مصر بالخارج"

 

-توقفوا عن الإلحاح بعودة  السياحة الروسية والأنجليزية وعدم بذل الجهود فيهما بعد تنفيذ كافة التوصيات بتأمين مصر للمطارت


كتب سعيد جمال الدين


القاهرة "المسلة" ….. حذر الدكتور  طالب الرفاعي، أمين منظمة السياحة العالمية،  القطاع السياحى المصرى من اللجوء الى سياسة خفض أسعار الخدمات والبرامج السياحية،  لجذب السائحين ، مشيرا الى أن الحوافز يجب الا تكون فى التدنى بالأسعار والخدمات التى يجب أن نعمل على تطويرها بصفة مستمرة ، موجها رسالة لأصحاب الفنادق والشركات السياحية المصرية قائلا " لا تبيعوا مصر بالرخيص " .

 

دعا الرفاعى فى تصريحات خاصة عقب إنتهاء فعاليات إنعقاد الجلسة رقم 104 للمجلس التنفيذى للمنظمة بالأقصر، الحكومة المصرية بضرورة تسهيل عملية الحصول على تأشيرات الدخول، خاصة تفعيل الفيزا الإلكترونية، مؤكدًا أن السائحين لا يرغبون في الانتظار أمام السفارات،  وسرعة منح تأشيرات الدخول لجميع الجنسيات لأن ذلك هو الإجراء الرئيسى القادر على جذب السائحين وخاصة من الأسواق الواعدة مثل السوق الآسيوى والشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية ،بالإضافة الى دعم وجود ربط جوى بين تلك الاسواق ومناطقمصر السياحية.

 

أكد الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية أن مصر لديها  الكثير من المقومات السياحية والبشرية والأمنية ما يؤهلها لتصبح مركزا دوليا للسياحة، وأن المنظمة من خلال اتصالاتها مع صناع القرار السياحى فى العالم ستعمل على أتباعها للضغط على حكوماتهم لرفع حظر السفر عن مصر .

 

أعلن "الرفاعى" عن عقد منظمة السياحة لحلقة وزارية بمشاركة 20 وزير سياحة، و60 رجل أعمال من حول العالم، وذلك بالعاصمة البريطانية لندن، على هامش معرض "WTM"، المنعقد خلال الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أنه سيدعو الوزير المصري، يحيى راشد، للحضور، وعرض جهود الدولة المصرية في مجالات السياحة، والاستثمار، والأمن.موضحاً أن مصر تحتاج للمساعدة الفاعلة والعملية، خاصة أن أغلب قرارات الحظر المفروضة على البلاد هي بدواعي سياسية وليست فنية، مؤكداً  بأن "منظمة السياحة العالمية هي صوت مصر بالخارج".

 

أشار  الدكتور طالب الرفاعى إلى أنه سيكون هناك توصية بعد انعقاد المؤتمر لرفع حظر السفر الذي تفرضه بعض الحكومات على بعض المقاصد المصرية، مؤكدا أنه في حال وضع حظر سفر على أي من الدول التي يطالها الإرهاب فإنه بذلك كأننا نقوم بمعاقبة الدولة التي أضيرت من الإرهاب مما يحقق الهدف الذي يسعى إليه الإرهاب وهو نشر العداوة بين الشعوب والعزلة مؤكدا على أن الإرهاب ليس مشكلة دولة بعينها لكن مشكلة العالم بأسره.

 

وعن الرسالة التي يود توجيهها للعالم أوضح طالب الرفاعى أن أهم ملامح هذه الرسالة بأنه لن يكن هناك الفرصة للسماح لأن ينتصر الإرهاب، مشددا على ضرورة عودة السياحة إلى مصر وأن مصر عانت كثيرا ولكنها قادرة دائما على التغلب على الأزمات وقد أثبتت السياحة المصرية ذلك مرات ومرات، مشيرا إلى أن الوزراء وجميع المشاركين في فعاليات المؤتمر أجمعوا على شعورهم بالأمن والأمان أثناء تواجدهم بمصر.


أكد الرفاعى على أنه لا يوجد دولة بمنأى عن الإرهاب ويجب اجتزازه من جذوره، مضيفا أن العالم أصبح الآن منفتحا بشكل كبير ولذلك يجب أن نهتم بأسواق جديدة وواعدة كالأسواق الآسيوية مثل الصين والهند بعدما يتم الاستعداد الجيد والتام لاستقبال مزيد من الحركة السياحية، منوها إلى أن الصين في عام 2015 أرسلت 149 مليون سائح أنفقوا على مدار العام 293 مليار دولار وبذلك فإن إنفاق السائح الصينى هو ضعف إنفاق السائحين من الجنسيات ذات الإنفاق المرتفع.


كما نوه الرفاعى أنه لا يخص الصين فقط إنما يؤكد على أهمية الإنفتاح على دول أخرى مثل تايلاند – ماليزيا وغيرها من الدول التي كانت تعتبر فى الماضى من الدول المضيفة وأصبحت الآن من الدول التي تصدر أعدادا كبيرة من السائحين لمختلف المقاصد السياحية حول العالم.


دعا  الرفاعى ،المسئولين عن السياحة فى مصر الكف عن الإلحاح بعودة الروسية  والأنجليزية وعدم بذل الجهود فيهما ، حيث ان توقف الرحلات منهما يرجع لأسباب خاصة بالدولتين ولا علاقة لها بتأمين المطارات بعد ما قامت به الحكومة المصرية التى قامت بتنفيذ كافة التوصيات  بتركيب كافة الأجهزة الكفيلة بتأمين المطارات على احدث المستويات العالمية وكان لابد بعد ذلك من عودة جميع الرحلات السياحية الى مناطقها بعد انتهاء الأسباب حملت الدول على فرض حظر السفر الى مصر.

 

وأشار  الرفاعى  الى أنه يشعرأن لديه مسئولية تجاه المقصد السياحى المصرى بعد زيارة القاهرة وشرم الشيخ والأقصر والوقوف على حقيقة الوضع السياحى وعدم وجود ما يمثل مخاطر على السائحين كما يردد البعض.أوضحالدكتور طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية  أن هذه هى المرة الثانية التى يُعقد فيها المجلس التنفيذي للمنظمة فى مصر حيث كانت المرة الأولى عام 1995 ، مشيرا إلى سعادته البالغة لانعقاد المؤتمر للمرة الأولى فى مدينة الأقصر.


كما أشار الرفاعي إلى تزايد عدد الدول المنضمة للمنظمة من 120 إلى 157 دولة ، مؤكدا على أن تزايد أعداد السائحين حول العالم خلال الأعوام الماضية يعكس أهمية صناعة السياحة باعتبارها عامل أساسيا فى زيادة رخاء الشعوب وتحقيق التنمية المستدامة ، مشددا على ضرورة مساندة هذا القطاع من كافة الجهات.


وأوضح الرفاعي أن السياحة يجب أن تكون عاملا رئيسيا لمواجهة التحديات الحالية التى يمر بها العالم ،علاوة على نشر السلام وتبادل الثقافات ، ومؤكدا على أنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون تحقيق الأمن والسلام.


واختتم الرفاعى كلمته بالتأكيد على أنه بالرغم من التحديات التى تواجهها السياحة المصرية حاليا إلا أن مصر سوف تظل مقصدا سياحيا فريدا له مكانته المتميزة على خريطة السياحة العالمية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: