Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مطار هيثرو يشهد نمو فى حركة ناقلات الخليج

لندن "المسلة" ….. يشهد مطار هيثرو توسعاً كبيراً من قبل الناقلات الخليجية من خلال شراء مداخل للطائرات الأمر الذي يعني أن هذه الناقلات مستمرة في التوسع والنمو في واحد من أكبر الأسواق في العالم.

ويشير تقرير «مركز الطيران» أن طيران الإمارات نجحت مؤخرا في الحصول على حقوق رحلة يومية سادسة إلى مطار هيثرو وهي المرة الأولى التي تنجح فيها بزيادة رحلاتها منذ عقد في حين حققت نمواً في مطارات أخرى داخل بريطانيا ومنها غاتويك.

أما الخطوط القطرية فهي تسير إلى هيثرو 6 رحلات يومياً منذ العام 2014 لكن بطائرات صغيرة وليس كحال طيران الإمارات التي تستخدم طائرة ايه 380 في رحلاتها كافة إلى لندن. أما الاتحاد للطيران فهي لم تزد بعد رحلاتها هناك منذ عقد من الزمن ولكنها رفعت السعة المقعدية من خلال استخدام طائرة ايه 380.

رحلات

ومن جهتها تسير الخطوط الجوية العمانية رحلتين يوميا إلى هيثرو ودفعت مقابل ذلك نحو 75 مليون دولار مقابل شراء مدخل «سلوت» في المطار لرحلة صباحية بواقع رحلتين يوميا.

ويشير التقرير أنه بالإضافة إلى النمو فإن الناقلات الخليجية تستحوذ على 2%من مداخل مطار هيثرو الدولية ولكنها تشكل أيضا نحو 5%من السعة المقعدية للمطار أي أنها أكثر من حصة شركة فيرجين اتلانتيك المحلية موضحاً أن هيثرو يمثل سوقا مهمة لناقلات المنطقة لتعزيز رحلات الربط لها من هيثرو وعبر مراكزها التشغيلية في المنطقة بحسب البيان.

وخلال العام 2006 كان حصة هيثرو رحلة واحدة من بين كل رحلتين إلى أوروبا الغربية لطيران الإمارات لكنها في العام 2016 بلغت 30%وهذا يعني تنويع الوجهات بالنسبة لطيران الإمارات في مختلف أنحاء القارة.

ومع تعزيز طيران الإمارات لحضورها برحلة يومية سادسة إلى هيثرو والتي تصل بعد الظهر وتغادر مساء تكون طيران الإمارات رفعت خدماتها إلى لندن بواقع 9 رحلات يوميا لكن رحلات الصبح تكون عادة أعلى سعرا من نظيراتها المسائية. ولم يتم الكشف عن الشركة التي اشترت منها طيران الإمارات المدخل الجديد في هيثرو وهناك تقارير ترجح أنها الخطوط الهولندية الفرنسية كما لم يتم الإفصاح عن السعر.

تجارة

وتعد التجارة في المداخل لمطار هيثرو قانونية تماما كما هي الحال في مطارات أوروبا الأخرى لكن الوضع يختلف في مطارات عدة في العالم، حيث لا يسمح بمثل هذا الأمر في مطارات آسيا مثلاً لأن مداخل المطارات تعود لملكية الحكومات.

ومع ذلك الازدحام في مطار هيثرو نمت الحركات الجوية في المطار بنسبة 0.4%مقارنة مع العام 2004 وازداد أعداد المسافرين بنسبة 11.4%في عام 2015 مقارنة مع 2004. وفي العام الماضي بلغ عدد 470 ألف حركة.

وتتراوح تكلفة الرحلة الواحدة إلى مطار هيثرو بين 2000 جنيه استرليني إلى 14 ألف جنيه وفقا لموعد الرحلة ونوع الطائرة.

وتتنوع حصص الناقلات الخليجية في مطار هيثرو ففي الوقت الذي تشغل فيه القطرية عدة طائرات لرحلاتها اليومية الستة فإن طيران الإمارات تخدم هيثرو بطائرة ايه 380 في كامل رحلاتها اليومية ولذلك فهي تمتلك سعة مقعدية أكبر من نظيراتها الاتحاد والقطرية.

رحلات مبكرة

وتمتاز طيران الإمارات بأنها تصل لندن بوقت أكبر من باقي ناقلات الخليج، حيث تصل أولى رحلاتها في الساعة 7 وخمس دقائق صباحا وتسبقها كوانتاس القادمة من دبي في الساعة 6 و55 دقيقة صباحا وهي رحلة مشاركة بالرمز مع طيران الإمارات أما رحلة الاتحاد فتصل في الساعة 7 و35 دقيقة والقطرية في 9 وخمس دقائق.

وبالرغم من التوسع المستمر في مطار هيثرو لكن الناقلات الخليجية تنمو أيضا في الأسواق الأخرى فقد تراجعت السعة المقعدية في مطار هيثرو بالنسبة لمطارات أوروبا في طيران الإمارات من 19%في 2006 لتصل إلى 11%من إجمالي السعة المقعدية في غرب القارة مع نهاية العام الجاري وتراجعت حصة هيثرو من السعة المقعدية للقطرية من 26%إلى 16%لكنها زادت في الاتحاد للطيران من 18%إلى 20%مع استخدام طائرة ايه 380.

وتشهد أسواق أوروبا الأخرى توسعا كبيرا لناقلات الخليج ويمثل مطار هيثرو حصة تصل إلى 37%من كامل السعة المقعدية في المملكة المتحدة، فيما تمثل لندن نحو 56%من السعة المقعدية تشمل هيثرو ومطار غاتويك.

سعة مقعدية

توفر طيران الإمارات من خلال رحلاتها التسع إلى مطارات لندن «هيثرو وغاتويك» 1.4 مليون مقعد سنويا بواقع 3832 مقعداً يومياً.

وتتوزع المقاعد التي توفرها طيران الإمارات إلى لندن يوميا بواقع 3136 مقعدا للدرجة الاقتصادية و584 مقعدا على درجة رجال الأعمال و112 مقعدا للدرجة الأولى.

وخلال العام 2014 بلغ أعداد المسافرين بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات ليصل إلى 6.2 ملايين مسافر باتجاه واحد ما يعكس حجم الطلب الكبير على المسافرين.

 

العائدات الإضافية تمثل 25% من أرباح الشركات

يوضح تقرير موقع «سكيفت دوت كوم» أن على المسافر أن يعول كثيرا على مرونة شركات الطيران فيما يتعلق بالرسوم التي تفرض عليه سواء فيما يتعلق برسوم الحقائب أو الوزن الزائد أو استخدام واي فاي وغيرها من العائدات الإضافية التي تشكل اليوم نحو 25% من إجمالي إيرادات شركات الطيران أو ربع العائدات.

ولعل ابرز تلك الرسوم أو الإيرادات الإضافية لشركات الطيران هي رسوم الحقائب أو تغير أو إلغاء الحجز وتصل في بعض شركات الطيران إلى 200 دولار لإلغاء أو تغيير الحجز فقط وقد يكون أحيانا أعلى من سعر التذكرة الأصلية.

ووفقا لبيانات العام الماضي فإن المسافرين دفعوا نحو 3 مليارات دولار لشركات الطيران على شكل رسوم تغيير أو إلغاء الحجز فقط وهي أرقام تزيد بنحو ثلاثة أضعاف عما كان يدفعه الركاب عام 2007.

ويقدم الموقع نصائح للمسافرين لتجنب تلك الرسوم قبل حجز الرحلة وقبل عملية الدفع لأن المرحلة اللاحقة سيكون المسافر تحت رحمة شركات الطيران التي لا تساوم أبدا في هذه المسائل التي تشكل لها دخلاً كبيراً.

وفيما يلي نصائح للمسافرين في هذا الشأن

فترة السماح

في التشريعات الفيدرالية الأميركية هناك فترة سماح تعطى للمسافر إذا كانت رحلته قبل 7 أيام من الحجز وتلزم شركات الطيران بمنح المسافرين فترة لمدة 24 ساعة لتغيير رأيهم دون أي تكلفة.

شركات استثنائية

على سبيل المثال فإن شركة ساوث ويست لا تفرض أي رسوم على تغيير الحجز إذا ألغيت حجزك قبل 10 دقائق من الرحلة يمكن أن تستخدم التذكرة في رحلة أخرى لكن يتوجب عليك دفع فرق السعر إذا كان سعر الرحلة يختلف. أما شركة الاسكا فهي تمنح المسافرين حرية إلغاء أو تغيير الحجز بدون رسوم قبل 60 يوما من الرحلة.

أنواع التذاكر

التذاكر القابلة للإعادة تكون عادة اكثر تكلفة لكنها تتيح للمسافر حرية التغيير إذا كان لديه شكوك حول قدرته على السفر. كما أن بعض شركات الطيران تتيح أسعارا تتضمن حرية تغيير التذكرة مجانا وهو ما طبقته شركة فرونتير كما أنها أتاحت أيضا ضمن هذا السعر أولوية إنجاز إجراءات السفر وحقيبة مجانية وكل ذلك قابل للتغير إذا رغب المسافر.

ايرادات

ويشير تقرير سكيفت أن شركات الطيران الاميركية حققت دخلاً من رسوم الحقائب لوحدها بلغ 2.9 مليار دولار في العام 2014 ويتوقع أن تصل إيراداتها من هذه الرسوم إلى 3.05 مليارات دولار مع نهاية العام الماضي مقارنة مع 915 مليون دولار في العام 2007 .

 

4 تحديات تواجه قطاع الطيران  في المنطقة

يشير حسين الدباس نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي أن هناك 4 تحديات تواجه نمو قطاع الطيران المدني. وتتمثل هذه التحديات:

الحد من ازدحام المجال الجوي

يؤكد الدباس أن دول المنطقة مطالبة بتبني رؤية فاعلة لإدارة المجال الجوي بشكل مرن، وبدء العمل المشترك لتحقيق هذه الرؤية، وقال بهذا الشأن: «يؤمَن قطاع النقل الجوي في الشرق الأوسط مليوني وظيفة، وتبلغ مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي قيمة 116 مليار دولار أميركي.

ومن المتوقع أن تنمو الحركة الجويَة في المنطقة خلال السنوات الـ20 المقبلة بمعدل 6.3%سنوياً، وأن تؤمن حوالي 4.4 ملايين فرصة عمل وأن تبلغ مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي قيمة 350 مليار دولار أميركي.

ومع ذلك، فإن تحقيق هذا النمو مرتبط بمعالجة مشاكل ازدحام المجال الجوي؛ حيث تبرز الحاجة إلى تطوير مرونة المجال الجوي في المنطقة لكي تتطابق إدارة الحركة الجوية مع النمو الذي يشهده القطاع بشكل عام. حلول السفر المبتكرة

وأثنى السيد الدباس على الدور الريادي الذي لعبته المنطقة على مستوى العالم من ناحية التزامها بتبني أحدث التقنيات وتحسين تجربة الركاب عبر تبنيها للعديد من المبادرات السفر السريع من «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» مثل إنجاز إجراءات السفر الذاتية وإعادة الحجز.

وقال بهذا الخصوص: تشير إحصائيات النقل الجوي للشركات العالمية الصادرة عن «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» إلى أن 50%من الركاب يفضلون المزيد من الخدمات الذاتية لتسريع رحلتهم والتقليل من وقت انتظارهم في الصفوف؛ حيث تلعب المنطقة دوراً ريادياً في تطبيق الحلول المبتكرة التي تساعد على تحقيق هذا الأمر

كما تطرق الدباس باختصار إلى توزيع شركات الطيران، والتي أشار فيها إلى اقتراب تحديثها بشكل كامل مع بدء تطبيق برامج «معايير التوزيع الجديدة» (NDC)؛ الذي يعد تحديثاً لبنية البيانات القياسية الحديثة على شبكة الإنترنت للتواصل بين شركات الطيران ووكلاء السفر. كما استعرض مزايا هذا البرنامج مبيناً كيف سيستفيد الركاب من زيادة مستوى الشفافية وإمكانية الوصول إلى كافة عروض شركة الطيران

السلامة أولاً

(USOAP).كما تناولت هذه الفعالية أهمية السلامة التي تعد من أولويات هذا القطاع؛ وأشار الدباس إلى النتائج الإيجابية الواردة ضمن تقرير السلامة للعام 2015 الصادر عن «الاتحاد العالمي للنقل الجوي»، والتي شهدت تمتع القطاع بعام أكثر سلامة بشكل عام، مع التركيز على التحديات التي ما زالت تواجهه، لاسيما في أفريقيا والشرق الأوسط.

أجواء أكثر نظافة

ومن الناحية البيئية، أكد الدباس على أهمية دعم حكومات المنطقة لتبني وتطبيق التدابير القائمة على آليات السوق العالمية، لمساعدة قطاع الطيران على تحقيق النمو الخالي من الكربون ما بعد العام 2020.

 

حرب أسعار التذاكر تبدأ من 30 دولاراً

تشهد بعض الوجهات الأميركية ما يشبه الحرب الخفية أو حتى المعلنة في أسعار التذاكر، وخاصة تلك المدن المخدومة بأكثر من ناقلة والتي لا تشهد طلبا كثيفا عليها من المسافرين.

ومن أبرز الأمثلة على هذه الحرب ما يجري بين شركة فيرجين أميركا وساوث ويست وهي حرب أسعار بدأت في عام 2014 عندما اضافت كلتا الشركتين رحلات إضافية الى مطار دلاس لوف فيلد بعد إزالة بعض المعوقات ودخول شركات مثل سبريت اير لاينز وشركات أخرى، الأمر الذي اضطر بعضها الى بيع تذاكر بسعر لا يتعدى 30 دولارا.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة فيرجين أميركا ان هناك اجواء مسمومة في الأسعار ونحن لن ننقل مسافرين بأسعار لا تدر علينا دخلاص.

وفي خضم حرب الأسعار عرضت بعض الشركات انطلاقا من هذا المطار اسعارا تبدأ بـ30 دولارا او 40 لوجهات الى الساحل الغربي او من دلاس الى مطار لا غوارديا في نيويورك وهذه الأسعار لرحلة الذهاب فقط.

كما ان بعض الشركات ولزيادة إشغال المقاعد تلجأ الى بيع اسعار تبدأ بـ 100 دولار من دلاس الى نيويورك او لوس انجليس.

لكن التقارير تشير الى أن حرب الأسعار تمتد لتصل مطارات أخرى داخل الولايات المتحدة مثل اتلاتنا وشيكاغو.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: