Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الآثار المصرية تنهى أعمال تنظيف وتدعيم مقبرة (مايا) الأثرية

الآثار المصرية تنهى أعمال تنظيف وتدعيم مقبرة (مايا) الأثرية

 

القاهرة "المسلة" …. انتهى الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار من مراسم الاحتفال بانتهاء أعمال التنظيف والتدعيم الخاصة بالمقبرة المعروفة باسم مقبرة " مايا " مرضعة الملك توت عنخ آمون الواقعة بمنطقة البوباسطيون بسقارة،  تمهيدا لتفتح المقبرة أبوابها أمام حركة الزيارة المحلية والعالمية للمرة الأولى خلال الفترة القليلة القادمة.


حضر مراسم الاحتفال د. خالد زكريا محافظ الجيزة والدكتور محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة والدكتور "ألن زيفي" رئيس البعثة الفرنسية العاملة بمنطقة البوباسطيون بسقارة منذ عام 1996 وهي البعثة التي نجحت في ذات العام في الكشف عن هذه المقبرة الفريدة والتي تمثل أهمية كبيرة في ظل ارتباطها بواحد من أهم ملوك العصور الفرعونية الملك" توت عنخ آمون " .


وأشار الدماطي خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة إلى أنه تم  العثور على كسرة لواحدة من الأواني الفخارية داخل المقبرة تحمل لقب " سيدة الحريم " وذلك اثناء اعمال التنظيف والتدعيم  التي اجريت في الفترة القليلة الماضية،  الامر الذي دفع فريق العمل  الي الاعتقاد في ان "مايا" لم تكن مجرد المرضعة الخاصة بالملك توت عنخ آمون وانما من المرحج ان تكون قد حظيت بمكانة اكبر مع حملها للقب هام كلقب سيدة الحريم  وان كان لقب مرضعة الملك هو الأشهر.


 وأضاف الوزير بان هناك احتمالية في أن تكون "مايا" هي ذاتها  الأخت الكبرى للملك توت عنخ آمون والتي تحمل اسم مريت  آتون، لافتا إلى أن أحد النقوش المسجلة على المقبرة الملكية بتل العمارنة يصور منظر دفن "مكت اتون" الأبنة الكبرى للملك "إخناتون" والذي تظهر خلاله "مريت اتون" تحمل طفل صغير تقوم بإرضاعه يعتقد أنه الملك توت عنخ آمون .


الأمر الذي يؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد الكشف عن  المزيد من  الأسرار والمفاجأت الأثرية التي تخص الملك توت عنخ آمون، بعد اجراء المزيد من الدراسات خاصة في ظل ما تشهده مقبرته بوادي الملوك من عمليات المسح الراداري والتي ربما تكشف في النهاية عن وجود حجرات خفية إضافية قد ترتبط بمريت آتون ذاتها.


من جانبه قال محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية أن هذه المقبرة ستستقبل زائريها من المصريين والأجانب خلال الفترة القليلة القادمة، مشيراً إلى أن المقبرة أُعيد استخدامها في العصور  المتأخرة والعصر اليوناني الروماني كجبانة للقطط حيث تم طمس النقوش والمناظر الأصلية بالاحجار والمونة، لافتا الي أن أعمال التنظيف التي أجريت على المقبرة تضمنت إزالة   كافة هذه  البقايا  لتعود المقبرة إلى حالتها الأصلية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: