اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مؤتمر دولى بمكتبة الإسكندرية يضم عدد من رؤساء الدول السابقين

مؤتمر دولى بمكتبة الإسكندرية يضم عدد من رؤساء الدول السابقين

 

الاسكندرية "المسلة" …. تشهد مكتبة الإسكندرية حاليا مؤتمرا دوليا عن الديمقراطية، يشارك فيه العديد من رؤساء الدول السابقين وعلي رأسهم روزاليا أرتياجا وهي أول امرأة تولت منصب رئيس ونائب رئيس الإكوادور، درست الصحافة في جامعة كوينكا، وعملت في المحاماة والتدريس ودخلت عالم السياسة عام 1986م، ورجب كمال ميداني الرئيس السابق لألبانيا في الفترة من 1997 إلي 2002 وهو حاصل علي البكالريوس في الفيزياء من جامعة تيرانا، وبوريس تاديتش الرئيس السابق لصربيا، تولي الرئاسة في الفترة من 2004 إلي 2012، ورئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وهو ناشط مؤيد للديمقراطية اعتقله النظام اليوغسلافي في الثمانينات، تولي عدة مناصب قيادية في صربيا، ويشارك في المؤتمر أيضا بيتار ستويانوف رئيس بلغاريا السابق الذي تولي الرئاسة في الفترة من 1997 إلي 2002م، ويشارك في عدد من المنظمات الدولية.


أما من الشخصيات الدولية المشاركة في المؤتمر السيد عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية وعضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية والسيد فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق، والدكتور أكمل الدين احسان أوغلو الامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السابق، والكسندر ليكوتال رئيس الصليب الأخضر الدولي، وإميل كونستاتيتنكو رئيس رومانيا السابق وقد تولي الرئاسة في الفترة من 1996 إلي 2000م، وهو الرئيس الفخري لجامعة بوخارست، ورئيس أكاديمية الدبلوماسية الثقافية، وآنا لورمن وهي أستاذة في معهد أنواع الديمقراطية في غوتبرج بالسويد، والدكتور أوليفر داوليين العالم المتخصص في الاختيار العشوائي للمواطنين، وأيان ووكر المدير التنفيذي لمؤسسة الديمقراطية في استراليا.


ويطرح المؤتمر عبر ثلاثة أيام قضية الديمقراطية في القرن الحادي والعشرين والتي أصبحت ذات أهمية كبيرة أمام الوضع المضطرب الحالي الذي نشهده ويتزامن ذلك أيضا مع شعور الجميع -حتي المواطنون المستظلون بالديمقراطيات الراسخة- بحالة من عدم الرضا حول الوسائل الحالية التي أصبحت آليات مسلما بها لكفالة المبادئ العامة للديمقراطية. لذا، كان من واجبنا كساكنين بهذا العالم أن نستكشف الوضع العالمي الحالي، وأن نبحث ما يمكن من إجراءات إصلاحية أو وسائل جديدة لتأسيس مجتمعات أكثر شمولا وعدالة من الآن فصاعدا.


وعلي هذا الأساس، تعقد مكتبة الإسكندرية هذا المؤتمر حيث طرح الساسة والخبراء والأكاديميين مناقشات حول وضع الديمقراطية الحالي في العالم،  وكيف وصل إلي هذا الوضع، وإيجاد أفضل السبل الممكنة للمضي قدما لضمان عالم أفضل للأجيال القادمة.


عقد المؤتمر عدة لجان تناقش النقطة المحورية نفسها وفقا لوجهات النظر المختلفة. ففي جلسة "تحديد القضايا" عرضت هذه الجلسة دور النظم الديمقراطية القائمة تاريخيا وسياسيا وأكاديميا، وتتناول الأشكال المختلفة للنظم الانتخابية القائمة. يقدم كل متحدث وجهة نظره حول النظم الديمقراطية القائمة بكل من الولايات المتحدة وأوروبا، و الديمقراطيات الناشئة بالأماكن الأخرى، بالإضافة إلي تركيز الجلسة علي أهم الجوانب الإيجابية لهذه النظم، وأوجه القصور التي تستوجب معالجتها. رأس الجلسة الدكتور هانس فان جينكل وشارك فيها كلا من الدكتور إسماعيل سراج الدين والأستاذ الدكتور ألكسندر ليكوتال والدكتورة آنا لورمن والدكتور جاري جاكوبس.


وفي جلسة "أمريكا اللاتينية والديمقراطية" شارك مجموعة من الخبراء والرؤساء السابقين الذين تم انتخابهم علي أسس ديمقراطية للمشاركة في تجاربهم حول التحول الناجح الذي شاهدته دول أمريكا اللاتينية من الديكتاتورية إلي الديمقراطية، بالإضافة إلي الوسائل التي تأصلت بها المؤسسات الديمقراطية في هذه القارة. رأس الجلسة السفير علي ماهر السيد وشارك فيها كلا من السفير خولخي ألفاريز فوينتيس والرئيس لويس ألبرتو لاكال والرئيسة روزاليا أرتياجا سيرانو.


وفي جلسة "أوروبا الشرقية والديمقراطية" تضمنت هذه الجلسة عروضا تقديمية قصيرة ألقاها ساسة بارزون ورؤساء سابقون انتخبوا ديمقراطيا لمناقشة تجاربهم حول التحول الناجح الذي شاهدته أوروبا الشرقية من الديكتاتورية إلي الديمقراطية، والوسائل التي تأصلت بها المؤسسات الديمقراطية بتلك الدول. رأس الجلسة الدكتور هشام الشريف وشارك فيها الرئيس بوريس تاديتش والرئيس إميل كونستانتينسكو والرئيس رجب كمال ميداني والرئيس بيتار ستويانوف.


وفي جلسة "منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" ركزت الجلسة علي الوضع الحالي الذي نشهده في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث تحطمت تلك الآمال الكبرى التي كانت لدي الكثير منا أثناء الربيع العربي، بل تدهورت الأوضاع إلي حد اندلاع الحروب الأهلية في دولة تلو الأخرى، بدءا من ليبيا ثم السودان والصومال واليمن وسوريا حتي العراق؛ في حين ساد دولا أخري حالة من السلام الهش، وبدا حلم الديمقراطية بعيد المنال بالنسبة لجيل بأكمله من شبابنا. يناقش أعضاء الجلسة هذه القضايا من واقع تجاربهم كخبراء وساسة سابقين. رأس الجلسة الدكتور أيمن الصياد وشارك فيها كلا من الأستاذ الدكتور حسام البدراوي والأستاذ صلاح نصراوي والأستاذة آمال المعلمي والدكتور جورج إسحاق.


أما جلسة "التطرف والدين والسياسة"، فقد إنطلقت من تفاقم التعصب والتطرف وما يصاحبهما من عنف العالمين العربي والإسلامي –علي وجه الخصوص وليس علي سبيل الحصر- يدعو إلي انتباه عاجل منا. فهذا السيل من أعمال العنف والفكر الرجعي لا يجلب الدمار وخسائر في الأرواح فحسب، بل يساهم أيضا في زعزعة الاستقرار في العالم بأسره بظهور نزوح السكان، والأزمات المالية، وعوائق أخري مختلفة تأثر سلبا في السلام والتقدم العالمي. يركز الخبراء خلال هذه الجلسة علي التداعيات السلبية لمثل هذه الظواهر، وقد يصحب هذا مقترحات لمحاربة هذا التدفق من الكراهية والعنف. رأس الجلسة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، وشارك فيها كلا من الدكتور إبراهيم نجم والأسقف جونار ستالسيت والأستاذ الدكتور أحمد كمال أبو المجد والدكتورة فريدة العراقي.


في حين كانت جلسة " الأحزاب السياسية في الغرب" محورية حيث أن الأحزاب السياسية وسيلة تدعم وجهات نظر بعينها، وفي الوقت نفسه هي باب للمناظرات والتصويت لحسم القضايا بما يتوافق مع الصالح العام. ولكن في بعض الحالات أخفقت هذه الأنظمة الحزبية في إنصاف الشعوب، بل تحدت السياسات المتفق عليها سابقا (علي سبيل المثال، فشل بلجيكا في الاتفاق علي حكومة واحدة لمدة 521 يوما، وتعطيل الولايات المتحدة الأمريكية لعمل الحكومة الفيدرالية مرتين خلال عشرين عاما). وهذا بالتأكيد يشدد علي الحاجة إلي التحقق من دور الأحزاب السياسية في المجتمع، والأخطاء التي تم ارتكابها، وما يستوجب تصحيحه لتفادي أية إخفاقات أخري. يعلق أعضاء هذه الجلسة من خبراء بالغرب علي هذه الظاهرة، وقد يصحب تعليقاتهم رؤي جديدة للمسار الذي يجب أن تتبعه الاحزاب السياسية في الغرب. رأس الجلسة زلاتكو لاجومدزيجا وشارك فيها الدكتور روب ريمان والأستاذ الدكتور جيرالد جونز ورئيس الوزراء ويليام كوك والأستاذ بيورن بيرج.


وانطلقت جلسة "الأحزاب السياسية في مصر والديمقراطية" من أن الأحزاب السياسية وسيلة تدعم وجهات نظر بعينها، وفي الوقت نفسه هي باب للمناظرات والتصويت لحسم القضايا بما يتوافق مع الصالح العام. ولكن في بعض الحالات أخفقت هذه الأنظمة الحزبية في تأصيل جذورها وتوسيع قواعدها وسط الشعوب. وهنا في مصر يضعف حضور العديد من الأحزاب بشدة علي مستوي القاعدة الشعبية، بالإضافة إلي إخفاقها في تلبية آمال الشعب المصري منذ يناير 2011. في هذه الجلسة يقدم الخبراء ورؤساء الأحزاب آرائهم حول موقف الأحزاب السياسية في مصر والسبل الممكنة لتعزيز وجودهم كأدوات للنظام الديمقراطي. رأس الجلسة الدكتور خالد عزب وشارك فيها الدكتور رفعت السعيد والدكتور محمد أبو الغار والدكتور أحمد سعيد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: