اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الرحيبة: 176 ألف دينار لتنفيذ مشروع آثار في أم الجمال

الرحيبة: 176 ألف دينار لتنفيذ مشروع آثار في أم الجمال

 

قال رئيس بلدية ام الجمال حسن الرحيبة إن البلدية بدأت بتنفيذ أول مشروع في آثار أم الجمال، بكلفة 176 ألف دينار، ويضم المشروع 8 محلات واستراحة كبيرة مجهزة بكافة الخدمات التي توفر كل احتياجات السياح.


 وأشار في مقابلة لـ"السبيل" إلى أن المشروع سوف يكون اداريا تابعا للبلدية، وهي المشرفة عليه، مبيناً أنه تم انشاء مكتب للشرطة السياحية، وتوقيع اتفاقية مع منظمة اليونسكو لتأهيل المجتمع المحلي في قضاء ام الجمال بكلفة 380 الف دولار، وتركز الاتفاقية التي تبدأ في شهر 9 على المفهوم السياحي لأبناء المنطقة.


وأكد الرحيبة وجود خطط لوضع موقع ام الجمال على القائمة العالمية، استنادا الى معايير تضمن إدامة الموقع وآثاره التاريخية، فضلا عن دعم الجهود القائمة لوضع اثار ام الجمال على لائحة التراث العالمي.


واضاف أنه تم العثور في مدينة أم الجمال على 15 كنيسة؛ مما يدل على ازدهار المسيحية في المنطقة ولأصولها العريقة.


وأكد أن أقدم كنيسة في منطقة أم الجمال هي كنيسة يوليانوس التي تعود إلى سنة 345 ق.م، لافتاً الى انه قد تمت دعوته لحضور مؤتمر عالمي الشهر المقبل مع الأوروالمتوسطي الالماني، وعلى هامش الموتمر سيتم توقيع مذكرة تفاهم مع عمدة هامبورغ لتعزيز دعم اثار أم الجمال.


وتزخر هذه المدينة بأعداد كبيرة من أحواض المياه للاستخدام الخاص والعام، ولما كانت مدينة أم الجمال بعيدة عن أي مصدر طبيعي للمياه كان من الصعب التعرف على طرق سكانها الأوائل في الحصول على المياه، إلا أن وجود بعض القنوات لجر المياه من تحت الأرض، يرجح أن هؤلاء الناس كانوا يحصلون على المياه عن طريق سحبها من أماكن بعيدة بواسطة هذه القنوات.


ويشار إلى أن مدينة أم الجمال الأثرية التي تبلغ مساحتها قرابة 540 دونماً، يرجع عمرها إلى ما يزيد على 2079 عاماً، وتضم عدداً من المواقع السياحية التاريخية، من ضمنها الكاتدرائية، ومبنى قصر الشيخ، وبعض النماذج من المساكن البيزنطية والبرك والسد الأثري، وغيرها من المواقع الأثرية ذات الأهمية.


وتقع أم الجمال على بعد 86 كيلو متراً من العاصمة عَمَّان، وهي تعرف باسم "الواحة السوداء" وذلك لما فيها من أعداد كبيرة من الأحجار البركانية السوداء. ويرجع تاريخ هذه المدينة إلى العصر الروماني البيزنطي. وبُنيت هذه المدينة في إحدى مستوطنات النبطيين القديمة من الطوب البازلتي الأسود المدعم بقوالب مستطيلة من البازلت أيضاً. 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: