اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

قناة السويس شريان التواصل التجارى والحضارى ورسالة سلام من أم الدنيا

قناة السويس شريان التواصل التجارى والحضارى ورسالة سلام من أم الدنيا
 

القاهرة "المسلة" كتب د. عبد الرحيم ريحان  …. اليوم أم الدنيا ترسل رسالة سلام للعالم أجمع وهى تحتفل بحدث تاريخى فريد بعرس قناة السويس الجديدة وهى امتداد حضارى لأول قناة صناعية شقتها يد الإنسان لتصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر لتربط الشرق بالغرب وتنقل حضارات العالم القديم عبر البحر الأبيض إلى شواطئ أوربا الجنوبية والعالم الجديد وكانت وسيلة انفتاح مصر على العالم أجمع فى مختلف العصور وكانت شريان التبادل التجارى بين شعوب الشمال والجنوب حفرها سنوسرت الثالث منذ 3950 سنة .


وقد حفر الملك سنوسرت الثالث القناة الثلاثية التى تربط البحرين الأبيض والأحمر بحفر قناة تصل كلا منهما بالبحيرات المرة والتى تربطها فى نفس الوقت بممر مائى يصلها بنهر النيل عند مدينة منف وقد سجل افتتاح هذه القناة على لوحة منحوتة على الواجهة الخارجية للجدار الشمالى بمعبد الكرنك واستمر الاحتفال بافتتاح قناة سنوسرت كعيد من أعياد سنوسرت المقدسة حتى أواخر الأسرة الثامنة عشر ولعبت هذه القناة دوراً هاماً فى تاريخ مصر العسكرى والاقتصادى فى عصرها الذهبى خلال الأسرة 18 فى كل فتوحات وحروب أحمس وتحتمس وأمنحتب الثانى كما ورد ذكرها فى وثائق حتشبسوت وإخناتون وأمنحتب الثالث حيث كانت تمر خلالها السفن التجارية الكبيرة التى كانت تنقل أخشاب الأرز ومواد البناء والحيوانات والبضائع من مختلف موانئ البحرين الأحمر والأبيض وبلاد بونت وتمر فى الفرع النهرى لتصل إلى منف وطيبة على شاطئ النيل وذلك طبقاً لما جاء فى كتاب الدكتور سيد كريم " لغز الحضارة المصرية" .

وقام نخاو الثانى 610 – 595 ق.م. ثانى ملوك الأسرة 26 قام بحفر قناة تصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر ولم يكملها بل توقف بعد أن حفر الجزء الجنوبى الذى يمتد من خليج السويس إلى البحيرات المرة وامتد حفر القناة فى عهد بطليموس الثانى 285- 246ق.م. إلى البحيرات المرة لتتصل بفرع النيل الشرقى كما تم حفر الجزء الشمالى منها الموصل للقنطرة والبحر الشمالى وكان عرض القناة يسمح بمرور سفينتين كبيرتين متجاورتين وكانت سفن الشمال تحمل أخشاب الأرز والنسيج من شواطئ البحر الأبيض وسفن الجنوب تحمل التوابل والعطور والحيوانات والعاج والأبنوس والأحجار الكريمة وكانت الرحلة تستغرق من كلا من شاطئ البحر الأبيض والأحمر لبحيرة التمساح ثلاثة أيام وافتتح بطليموس الثانى القناة فى سفينته الخاصة أرسنوى الجميلة وأبحر بها من الإسكندرية ودخل القناة من بلوزيوم (الفرما)  وعبر القناة حتى مدخلها من البحر الأحمر (أروترى) وأقيمت الاحتفالات فى مدينة أرسنوى (السويس) وبحيرة التمساح.

 
وقام عمرو بن العاص 642م  بوضع مشروع قناة جديدة من مدينة الفرما لتصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر ولكن الخليفة عمر بن الخطاب عارض المشروع خوفاً من طغيان البحر الأحمر على أرض مصر وأمر بالاستعاضة عنها بإعادة حفر القناة الرومانية القديمة التى تربط الفسطاط ببحر القلزم (السويس حالياً) لتحقيق التبادل التجارى ونقل الحجاج وحديثاً تقدم المهندس ديليسبس بمشروع حفر القناة فى عهد سعيد باشا واستعداد شركته لتنفيذه بتكلفة 7 مليون جنيه وتعثر المشروع لحملات التشكيك التى قامت بها الحكومة البريطانية لدى الباب العالى ومختلف الدول الغربية التى تؤازرها خوفاً من نفوذ فرنسا وعند تولى إسماعيل باشا الحكم 1863 لاحظ أن مهندسو شركة ديليسبس قد حفروا القناة بطول 160كم وقام بتعديل عقد الشركة بعد أن كانت تسخّر العمال المصريين فى الحفر دون مقابل وفى ظروف غير إنسانية وتم منع العمال المصريين من الحفر إلا برغبتهم وبأجر وتقديم الغذاء والعلاج والكساء المناسب لهم  وتقوم الشركة بإعداد أجهزة الحفر ونقل الرمال وقطع الأحجار واحتفل بافتتاح قناة السويس 16 نوفمبر 1869 وحضر الاحتفال كلا من الإمبراطورة أوجينى زوجة نابليون الثالث وإمبراطور النمسا وولى عهد روسيا وولى عهد هولندا وقد تبع مشروع حفر قناة السويس شق ترعة الإسماعيلية للملاحة النهرية بين القاهرة والقناة لإمدادها بمياه الرى والشرب أسوة بالقناة الثلاثية التى حفرها سنوسرت الثالث منذ 3950 سنة.

 
والآن رئيس مصر وجيشها وشعبها يحفرون قناة المستقبل العبور الثانى لتحقيق التواصل التجارى والحضارى والثقافى بين الشعوب.

 


 
تسجيل القناة تراث عالمى 
 
ومن هذا المنطلق الحضارى والثقافى للقناة الجديدة حددت دراسة علمية لخبير التراث العالمى المتعاون لدى منظمة اليونسكو والإيسيسكو والمرشح لشغل منصب مدير مركز التراث العالمى الدكتور عبد العزيز سالم أستاذ الآثار بكلية الآثار جامعة القاهرة عدة معايير دولية لاستحقاق قناة السويس التسجيل كتراث عالمى طبيعى وثقافى.

 
ويوضح الدكتور عبد العزيز سالم خبير التراث العالمى أن قناة السويس الجديدة بوابة ثقافية عالمية جديدة لمصر ستسهم فى تفعيل دور مصر الثقافى فى المحافل الدولية وتحويل ضفتى القناة لملتقى ثقافى عالمى بما يعزز فرص الحوار مع الآخر وكذلك حوار الحضارت وإبراز مواقعها التراثية على الخريطة السياحية بتحويل  قناة السويس لمتحف مفتوح يحكى قصة الحضارة المصرية عبر العصور التاريخية.

 


ويضيف الدكتور عبد العزيز سالم بأن قناة السويس بمصر تتفق مع قناة ميدي بفرنسا فى نفس المعايير الدولية المطلوبة من أجل تسجيل الممتلكات الثقافية فى لائحة التراث العالمى وإن كانت القناة الفرنسية تربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسى فإن قناة السويس تربط بين البحرين الأبيض والأحمر من جهة وبين المحيط الهندى عبر مضيق باب المندب والمحيط الأطلسى عبر مضيق جبل طارق من جهة أخرى وهو ما يجعل من قناة السويس قيمة عالمية استثنائية تستوجب إدراجها فى لائحة التراث العالمى.


وقد حددت الدراسة المعايير الدولية لتسجيل قناة السويس تراث عالمى ومنها أن يكون الموقع المرشح للتسجيل يمثل أحد روائع العقل البشرى المبدع وهذا المعيار متوفر فى فكرة ربط البحر الأبيض بالبحر الأحمر عبر قناة مصرية قديمة وكذلك الإبداع في عمليات حفر القناة الأولى بأدوات أولية  والقناة الثانية بأحداث الوسائل التكنولوجية والمعيار الثانى الخاص بأن  يتجلى فى الموقع تأثيرات قوية متبادلة جرت على امتداد فترة من الزمن داخل منطقة ثقافية من العالم تتعلق بتطور الهندسة المعمارية أوالتكنولوجية أو الصروح الفنية أو تخطيط المدن أو تصميم المناظر الطبيعية وهذا المعيار متوفر بوضوح فى الأحداث التاريخية والسياسية المرتبطة بقناة السويس وفي الأبنية التاريخية والمدن المنتشرة فى محور القناة.

 
وأن المعيار الثالث التى حددته الدراسة بأن يكون الموقع المرشح مثالاً بارزاً على نوعية من البناء أوالمعمار أو مثال تقنى أو مخطط يوضح مرحلة هامة فى تاريخ البشرية ويتوفر هذا المعيار فى نوعية البناء فى مدن القناة حيث تشتمل تلك المدن على العديد من الأبنية التراثية المحتفظة  بخصائصها المعمارية المتفردة والمتمثل فى التراث الثقافى بمدينة بورسعيد والإسماعيلية والسويس التى تضم الطرز المعمارية الإيطالية والفرنسية والإنجليزية واليونانية والإسلامية مع تنوع المواقع الأثرية والمتاحف المنتشرة بمحور قناة السويس ويتابع د. ريحان بأن المعيار الرابع بأن يكون الموقع المرشح فى قائمة التراث العالمى مثالاً رائعاً لممارسات الإنسان التقليدية فى استخدام الأراضى أو مياه البحر بما يمثل ثقافة (أو ثقافات) أو تفاعل إنسانى مع البيئة والخامس بأن يكون الموقع المرشح مرتبط بشكل مباشر بالأحداث أو التقاليد المعيشية أو الأفكار أو المعتقدات أو الأعمال الفنية والأدبية ذات الأهمية العالمية الفائقة وهذا متوفر بقناة السويس والتى تمتلك  أيضاً معايير السلامة والأصالة ولها نظام ملائم يكفل لها الحماية والصون والإدارة ومعيار الاستخدام المستدام و معيار الإدارة والمتابعة و معيار الأمثلة المشابهة حيث تشبه قناة ميدي بفرنسا.

 
وسيسهم تسجيل القناة تراث عالمى فى تعزيز دورها الثقافى دولياً بالإضافة لدورها كأهم وأعظم شريان ملاحى عالمى واعتبارها من أعظم الملتقيات الثقافية عالمياً ومساهمتها فى نشر فكر السلام بين الشعوب بتلاقى الأفكار وحوار الحضارات مما سيسهم بشكل كبير فى محاربة الأفكار المناوئة لذلك والتى تشكّل خطراً على السلام العالمى.

 
 
إعادة حفر قناة سيزوستريس
 


كما طالبت دراسة للباحث الآثارى أحمد سعيد أبو عياش مفتش آثار بمنطقة فوة بمحافظة كفر الشيخ  بإعادة حفر القناة المصرية القديمة الذى حفرها سنوسرت الثالث أحد ملوك الأسرة الثانية عشرة الذى حكم من عام 1887 إلى 1850 ق.م. وهى القناة التى كانت تربط بين البحر الأحمر ونهر النيل عند مدينة منف القديمة.

 
ويشير الآثارى أحمد أبو عياش بأن حفر هذه القناة سيؤدى لعودة مصر الفعّالة لمجالها الحيوى فى أفريقيا وتمثل أفريقيا سوقاً واعدة أمام التجارة العالمية عموماً والأسيوية خصوصاً ويربط مصر بأفريقيا نهر النيل الخالد وسيعمل هذا المشروع على غلق طريق المنافسة أمام أية موانئ على ساحل أفريقيا الشرقى قد يتم استخدامها كمنفذ تجارى لشرق ووسط أفريقيا للحد من نفوذ مصر الثقافى والاقتصادى بتلك المناطق وقد ساهمت القناة المصرية القديمة فى ازدياد حركة التجارة المصرية مع أفريقيا وكذلك مع جزر البحر المتوسط مثل كريت وقبرص .


وقد أشارت الدراسة إلى ضرورة إنشاء شركة ملاحة نهرية تعمل جنباً إلى جنب مع مشروعى قناة السويس وقناة سيزوستريس لنقل البضائع القادمة من الأسواق العالمية عبر قناة السويس إلى الأسواق الأفريقية على بواخر مصرية تحمل العلم المصرى تعظيما للمردود الاقتصادى لمصر كما ستسهم فى تفعيل قوى مصر الناعمة فى أفريقيا وشركة الملاحة النيلية لها تاريخ عريق فقد أسسها الوالى محمد سعيد باشا عام 1854وكانت تنقل البضائع والمسافرين عبر نهر النيل على بواخر مصرية.

 
وأكدت الدراسة على صياغة خطة شراكة إستراتيجية تشتمل على إقامة مراكز استقبال للقوافل التجارية وتقديم الدعم اللوجيستى فى دول حوض النيل ومنها لباقى أفريقيا على أن تكون مصادر التمويل أفريقية ذاتية وكذلك العمل على إنشاء طريق برى على غرار طريق الحرير ليصبح ممراً حديثاً للتجارة والاقتصاد في أفريقيا يبدأ من مصر عبر ثلاثة محاور (السويس – بور سعيد – الإسكندرية) ويمتد إلى جنوب أفريقيا منتهياً بميناء كيب تاون والذى كان قديماً مرفأ للسفن التى تبحر إلى شرق أفريقيا والهند.


كما ألقت الضوء على  دور مصر فى إحياء طريق الحرير وقد بدأت معرفة العالم بالشرق الأقصى مع نهاية العصور الوسطى وبداية التاريخ الحديث وكان طريق الاتصال بالشرق الأقصى فى ذلك الوقت هو طريق الحرير الذى  يمر بوسط آسيا وصولاً إلى الصين وكذلك طريق التوابل عبر السفن التى كانت تصل من الهند وسومطره وجاوه إلى الخليج العربى وخليج عدن ومنها عبر البحر الأحمر إلى مصر فالبحر المتوسط وأوربا وتخطط الصين الآن لإحياء طريق الحرير القديم ودمجه فى مشروع واحد مع طريق التوابل وما يخص مصر هو الجزء الخاص بطريق الحرير البحرى والذى يهدف لربط الصين مع دول الخليج العربى والبحر التوسط وصولاً لأوروبا عبر المحيط الهندى مروراً بقناة السويس.


 
ونؤكد أن إقامة تلك المشاريع مع مشروع قناة السويس الجديدة لا يؤدى فقط إلى زيادة وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية فحسب بل سيغير المشهد السياسى والاقتصادى لمصر وأفريقيا بل والعالم أجمع كما ستصبح مصر العاصمة الرسمية للحركة الاقتصادية والتجارية لأفريقيا وتجارة البحر المتوسط والبحر الأحمر  ومركزاً حيوياً لتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات من كل أنحاء العالم.

 
 
القناة الجديدة تنشيط لسياحة الموانئ البحرية
 
ومن منطلق أن القناة الجديدة تحيى وتنشط وتساهم فى تنمية السياحة بمحور قناة السويس وسيناء نطالب بنمط جديد من السياحة يساهم فى تنشيط كل المقومات السياحية من بورسعيد إلى طابا من سياحة الآثار والسياحة الدينية والسياحة البيئية والعلاجية والبحرية والترفيهية يتمثل فى بواخر سياحية تجوب موانئ البحر الأحمر لزيارة المواقع الأثرية والسياحية بهذه المدن الساحلية مما سيسهم فى إحياء موانئ قديمة وإنشاء موانئ جديدة وستسهم قناة السويس الجديدة فى نجاح هذه النوعية من السياحة.

 

 


وأن المدن الساحلية من بورسعيد حتى طابا  لديها مقومات سياحية متنوعة حيث تضم بورسعيد قـاعدة تـمثـال ديليـسبس فى مدخل قناة السويس ومبنى هيئة قناة السويس وقد بنى مع افتتاح القناة لخدمة الملاحة الدولية وفنار بورسعيد القديم ومتحف بور سعيد القومى ومتحف بور سعيد الحربى ومتحف النصر للفن الحديث وتضم الإسماعيلية متحفاً به آثار مرتبطة بحفر قناة السويس ولوحات خالدة تسجل تاريخ حفر قناة تربط البحرين الأبيض والأحمر منذ عصر مصر القديمة وتضم السويس متحفاً هاماً .


عيون موسى هى الميناء التالى بعد السويس يضم منطقة العيون التى تفجرت لنبى الله موسى وشعبه فى رحلتهم بسيناء وتبعد 35كم جنوب السويس وكان بها محجر صحى قديم وكشفت به وزارة الآثار أفران رومانية يليها ميناء أبو زنيمة 135كم جنوب السويس وكانت فى مصر القديمة ميناء مستخرجى الفيروز فى سرابيت الخادم وقد كشفت بعثة آثار جامعة كاليفورنيا عام 1948 عن ميناء مصرى جنوب أبو زنيمة ربما كان الميناء المصرى القديم لخدمة منطقة تعدين  كنقطة لشحن وتفريغ سفن بعثات التعدين المصرية المرسلة على البحر الأحمر ومن ميناء أبو زنيمة يمكن زيارة معبد سرابيت الخادم المعبد المصرى القديم الوحيد بسيناء علاوة على سياحة التعايش مع المجتمع السيناوى وسياحة السفارى فى جبال وأودية المنطقة .


أما الميناء التالى فهو ميناء الطور تبعد 269كم عن نفق أحمد حمدى وتضم الطور الميناء المملوكى (648-922هـ ، 1250-1516م)  الذى يشمل مبانى نادرة من الحجر الجرانيتى والمرجانى والطوب اللبن  تقع بتل الكيلانى وهو الميناء الذى كان يخدم التجارة بين الشرق والغرب وقد ظل عامراً حتى بعد افتتاح قناة السويس وتضم الطور دير الوادى من القرن السادس الميلادى فى نفس تاريخ بناء دير سانت كاترين كما يمكن من الطور زيارة دير سانت كاترين فى خلال ساعات كما تضم طور سيناء حصن رأس راية وجبل الناقوس الشهير ودير القديس جاورجيوس وحمام موسى يليه ميناء شرم الشيخ المدينة العالمية بكل مقوماتها من سياحة ترفيهية وبيئية وخيمة بدوية وبها رأس محمد أجمل منطقة غوص فى العالم علاوة على مقوماتها البيئية كمحمية طبيعية وتميزها بأشجار المانجروف ذى الشهرة العالمية فى السياحة البيئية.

 
ويعتبر ميناء نبق المحمية الطبيعية على خليج العقبة من ناحية سيناء تبعد 25كم شمال ميناء شرم الشيخ  وهى أقرب ميناء إلى بر الحجاز  وتجاهه فى ذلك البر ميناء الشيخ حميد بينهما 9كم  وتتميز بأشجار المانجروف ثم ميناء دهب ويحوى الميناء القديم منذ عهد الأنباط فى القرن الأول قبل الميلاد وكانت عاصمتهم االبتراء بالأردن حالياً ويضم الميناء فنار لإرشاد السفن بخليج العقبة علاوة على شاطئ دهب والرياضات البحرية الشهيرة المرتبطة به علاوة على رياضة الغوص والسياحة البيئية فى أودية دهب يليها ميناء نويبع الذى يبعد 75كم شمال دهب وتتميز مدينة نويبع بوجود آثار حربية من عهد أسرة محمد على كنقطة عسكرية متقدمة بهذه المنطقة تعود لعام 1893 وعدة جبال لسياحة السفارى ومن نويبع يمكن زيارة طابا براً أو عبر يخوت بحرية لزيارة قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا  والاستمتاع بالغوص حول الجزيرة لوجود شعب مرجانية نادرة ورائعة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: