ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

ما هي خطة وزارة السياحة الاردنية الرمضانية؟

ما هي خطة وزارة السياحة الاردنية الرمضانية؟

 

عمان "المسلة"….  تستغرب قطاعات سياحية واستثمارية في المملكة غياب خطة واضحة تقدمها وزارة السياحة لإستقطاب السياح الى المملكة في شهر رمضان المبارك.


ولم تعلن اي خطة متكاملة من قبل الوزارة للتعامل مع السياحة في الشهر الفضيل، وما قدمته سابقاً كان تنظيمياً أكثر منه عملياً حيث يتعلق بالتعليمات والانظمة.


ورغم الضجة التي ترافق التصريحات الصادرة عن الحكومة ووزارة السياحة إلا أنه على أرض الواقع لا زال القطاع يعاني الكثير ويشكو غياب السياح والقدرة على استقطابهم.


وكثيراً ما علت الأصوات في أهم نقطة سياحية بالمملكة (البترا) التي تعد احدى عجائب الدنيا السبع إلا أنه لم تضع الوزارة حلولاً ناجعة لاجتثاث المشكلة.


تاليا البرنامج الرمضاني والذي اعلنت الوزارة عنه قبل اسبوعين ويركز على الشق التنظيمي لا الترويجي:


بدأت وزارة السياحة والاثار تعد العدة لتنفيذ برنامجها السنوي "ليالي رمضان السياحية بثوبه الجديد والذي درس بعنايه ليتناسب مع اهميه هذه المناسبه العطرة وعظمتها و لتنشيط السياحة الداخلية في مختلف مدن وبلدات وقرى المملكة .حيث ستطلق الوزارة برنامج ليالي رمضان السنوي من جديد هذه الليالي التي تعتبر نافذة نطل من خلالها على مواقع الاردن السياحية والاثرية المنتشرة على مساحة المملكه نتعرف ونعرف من خلالها بمنتجنا السياحي المميز والمنفرد والى عاداتنا وتقاليدنا وتراثنا كما ان تلك الليالي بمثابه فرصه لابناء المجتمع المحلي للانخراط بها والاستفادة منها .باشراك ابناء المجتمعات المحلية بهذه الفعاليات التي تعود عليهم بالنفع والفائدة من خلال عرض منتوجهم والتعريف بتراثهم وتقاليدهم وعاداتهم بحسب عمون.

 

وهذا النمط السياحي ، الذي تبنته الوزارة هو عامل هام من عوامل التنشيط السياحي الهام في مثل هذه الظروف التي يمر بها العالم عامة والعربي خاصة وخدمه لابناء المجتمع المحلي اذ يتم اشراكه بالعملية التي تنعكس عليه ايجابا وهي تعود على اقتصاد المملكة بالنفع ، سيمات وان الوزارة قد استثمرت ملايين الدنانير في تطوير البنى التحتية للمواقع في أواسط المدن والتطوير والتأهيل والتحسين.

 

ويتزامن صيف الاردن مع حلول شهر رمضان المبارك مما حدى بالوزارة لتعديل برامجها بما يتناسب مع طبيعة هذا الشهر الفضيل وعظمته لتكون هناك ليال رمضانية جاذبة كفصل من فصول المهرجانات السياحية التي تقوم بتنفيذها الوزارة.

 

وتلك الليالي تصنف ضمن سياحة المهرجانات وهي من أنواع السياحات الحديثة، والتي أصبحت تنمو بسرعة في السنوات الأخيرة نتيجة لتطور العلاقات الدولية والاقتصادية والتجارية والصناعية والفنية ، فضلاً عن الإنجازات والاكتشافات والاختراعات العلمية والتكنولوجية.


حيث حاجة الدول إلى عرض ما توصلت إليه في مختلف المجالات الحضارية على الدول الأخرى حيث انها اصبحت عبارة عن منتديات ذات نشاطات متنوعة تتفاعل فيها كل عناصر العملية الإنتاجية الجاذبة للسياح ، والتي تعكس الصورة الحضارية للدولة في العالم.

 

و ان الآوان للاستمتاع يثروتنا السيحية المتنوعه وتسويقها وابرازها لابناء الوطن من خلال هذه المهرجانات ،فسياحة المهرجانات تعتبر وسيلة هامة للتثقيف وغرس القيم النبيلة والشعور بالانتماء الحضاري، ورفع المستوى الثقافي لدى الشباب .

 

وهذا النوع من السياحة يؤدي دورا مهما في تكوين الوجهات السياحية من خلال قدرتها على زيادة حجم الحركة السياحية على العديد من المواقع والمنشآت السياحية فيها، وذلك من خلال تجربة السياح القادمين للمهرجان أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة.


وبين ان السياحة نشاط اقتصادي واجتماعي ضروري لتنمية المجتمعات المحلية بالإضافة إلى دورها في تعزيز الوطنية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتكوين الفرص الوظيفية، بالإضافة إلى مساهمتها في الأمن الداخلي.

 

وسياحة المهرجانات تسهم في إقناع رجال الأعمال في الاستثمار في المنشآت الاقتصادية والسياحية في المنطقة وتطوير البنية التحتية فيها الى جانب الاسهام في النمو والتنويع الاقتصادي وتحقيق التوازن الداخلي والخارجي وزيادة معدلات توظيف الشباب، من خلال توفير آلاف فرص العمل للشباب خلال الصيف ،وتحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة في جميع المحافظات .


كما وان القطاع الخاص الأردني يعتبر اليوم احد أهم القطاعات التي يٌعتمد عليها بشكل كبير وفعال لإنجاح المهرجانات على مختلف فئاتها سواء أكانت مهرجانات سياحية أو اقتصادية أو رياضية أو ثقافية .


وستفوم وزارة السياحة والاثار باطلاق العديد من الفعاليات  التي تم اعدادها بعناية من قبل متخصصين بالمجال بالوزارة ، تتميز بالتنوع لتناسب الأذواق المختلفة وما يدلل على ذلك الارتفاع في اعداد زوارها سنة بعد اخرى الى جانب المشاركة الواسعة من جانب المجتمعات المحلية.


وذلك من أجل الترويج السياحي المحلي وخدمة لابناء المجتمع المحلي واشراكه بالعملية كشريك اساس في صنع القرار والتنفيذ وبما ينعكس عليه من فوائد.


كما ستعمل الوزارةعلى تشجيع السياح من مختلف الجنسيات والمغتربين الأردنيين واسثمار تشريعات وتعليمات تتناسب والهدف لقضاء عطلة الصيف في المملكة وسط اجواء مميزه ، كما واعدت الوزارة برنامج شامل ينفذ في جميع المواقع السياحية والاثرية بالمملكة للتعريف بالمواقع والاستفادة منها وعرض المنتوج السياحي من خلال تلك المهرجانات .

 

وكانت وزارة السياحة والاثار قد اصدرت تعليماتها بشان تراخيص الخيم الرمضانية التي تمنحها الوزارة لبعض المنشآت السياحية لن تتغير عن التي تم اعتمادها العام الماضي الوزارة تمنح موافقة مبدئية لمن يقدم طلب ترخيص خيمة رمضانية وبعد ذلك تنسق الوزارة مع أمانة عمان لاستكمال الاجراءات".ووفق تعليمات تراخيص الخيم الرمضانية؛ تشترط الوزارة أن تكون الخيمة تابعة لمحل مرخص مهنيا (كفتيريا او مطعم سياحي او كوفي شوب او مقهى او فندق بحيث تكون ملاصقة للمحل وتشكل جزءاً منه).


وبحسب التعليمات؛ يمنع منح اي تصريح لاقامة اي خيمة لجميع النوادي الليلية والبارات وفي الاراضي الخالية، أو تقديم المشروبات الروحية والكحولية مع الالتزام بعدم عرض الافلام المخلة بالاداب العامة، وعدم ازعاج المجاورين او السماح بالاكتظاظ وسمحت التعليمات باقامة الخيمة على قطع غير ملاصقة للمحل المرخص مهنيا شريطة موافقة دائرة النقل والمرور ومالك قطعة الارض وتكون تابعة لمحل مرخص مهني وشددت التعليمات على تجهيز مواقف سيارات كافية مع تقديم خدمات اصطفاف السيارات، وان تكون الخيمة او الصيوان من مادة جيدة مقاومة للعوامل الجوية وتتوفر فيها كافة شروط السلامة العامة مع تأمين مرافق صحية فيها وموافقة محافظ العاصمة على الخيمة ووزارة السياحة للمنشآت السياحية، وإعطاء صلاحية الموافقة من عدمها لمدراء المناطق مع التشديد على عدم حجبها في حال استوفت الشروط


وبموجب تعليمات تراخيص الخيم الرمضانية يتم تقديم شيك بقيمة ( 1000 ) دينار مقابل تعهد بالازالة خلال اسبوع بعد نهاية شهر رمضان الفضيل وبخلاف ذلك تقوم الامانة بالازالة والعودة لصاحب العلاقة بتكاليف الازالة مضاف اليها ( 20 % ) كمصاريف ادارية بالاضافة الى مصادرة الشيك وحددت التعليمات؛ ساعات العمل للخيمة الرمضانية من آذان المغرب وحتى آذان الفجر، وعدم استخدام الفنانين الا بموافقة الجهات الرسمية وزارة الداخلية ووزارة السياحة وحسب التعليمات يتم استيفاء ( 15 ) ديناراً لكل متر مربع بدل خدمات لقاء هذا الاستغلال، والسماح للمخابز المرخصة مهنيا باقامة خيمة لغاية إعداد وبيع القطايف بنفس الرسوم الواردة اعلاه، والسماح للمحلات المرخصة مهنيا ببيع ادوات كهربائية باقامة خيمة رمضانية المتعلقة بعرض وبيع الفوانيس والزينة الخاصة بشهر رمضان المبارك.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: