اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

سوق السفر العربى 2015 منبر للتعريف بمعالم قطر السياحية ومشاريعها المستقبلية

سوق السفر العربى 2015 منبر للتعريف بمعالم قطر السياحية ومشاريعها المستقبلية

 
دبى " المسلة " … شهد جناح الهيئة العامة للسياحة المشارك في سوق السفر العربي "الملتقى 2015" الذي انطلقت فعالياته أمس بدبي ويستمر حتى يوم الخميس إقبالا كبيرا من الزوار والمتخصصين الذين تعرفوا عن كثب على مكونات المنتج السياحي المحلي الذي ذاع صيته بجودته وتنوعه، ويشارك تحت مظلة الهيئة العامة للسياحة في النسخة الحالية لـ"الملتقى 2015" وفد كبير مكون من 30 فندقا وشركة سياحة وسفر .

 

المهندي: تسويق قطر كوجهة سياحية جاذبة للعائلات الخليجية.. 13% متوسط النمو في أعداد السياحة العالمية الوافدة إلى قطر خلال الخمس سنوات الماضية.


استطاعوا عبره إطلاع صناع القرار العالمي بدورها الفاعل في إثراء صناعة السياحية العالمية، علاوة على تسويق قطر كوجهة سياحية جاذبة تستأثر بنصيب كبير من حصة السوق السياحي الدولي فضلا عن ترويج خدماتها المثالية التي تقدمها للسياحة المحلية والإقليمية والعالمية إضافة إلى إطلاع الزوار بمشاريعها الفندقية والسياحية المستقبلية التي من شأنها تعزيز مسيرة النجاحات المتواصلة لصناعة المحلية فضلا عن التعريف بالمميزات السياحية الفريدة التي توفرها للقادمين إلى قطر بقصد الترفيه أو الأعمال، ومن المقرر أن تشارك الهيئة العامة للسياحة اليوم في المنتدى الوزاري السياحي العربي لمناقشة سبل تعزيز التعاون السياحي بين الدول العربية وتوضيح رؤية قطر على أهمية تطوير الخطط السياحية وجعلها قابلة للتطبيق بهدف تحسين تجارب الزوار القادمين إلى العالم العربي.

 

وتعليقا على مشاركة الهيئة العامة للسياحة في الملتقي 2015 وصف عيسى المهندي رئيس الهيئة العامة للسياحة في مؤتمر صحفي سوق السفر العربي بأنه من أهم الأسواق على الصعيدين الإقليمي والعالمي مشددا على حرص الهيئة العامة للسياحة على المشاركة مع شركائها في هذا الحدث الترويجي المهم متوقعا زيادة المشاركات خلال الدورات القادمة، وقال:"إن سوق السفر العربي في دبي شهد العام الماضي زيادة في أعداد الزائرين بلغ 24 ألفا متوقعا زيادة تلك الأعداد خلال العام الجاري.

 

وحول الإقبال الكبير على جناح الهيئة العامة للسياحة قال المهندي:"إن الإقبال الكبير على الجناح القطري في المعرض جاء بفضل مشاركة ثلاثين جهة سياحية من قطر في الجناح، مبينا أن المشاركة المكثفة تدل على زيادة الاهتمام وحرص الجهات السياحية المتواجدة في قطر على المشاركة في مثل تلك الفعاليات تحت مظلة الهيئة العامة للسياحة، وقال المهندي:"نركز أن تكون المشاركة في كافة الملتقيات الترويجية نوعية وليست كمية وأن يغتنم المشاركون مثل هذه الأحداث لتوقيع العقود والشراكات مع الجهات المختلفة بما يعمل على زيادة السياح إلى قطر، وقال:"إن هدف المشاركين لا يقتصر على التواجد بالحدث فحسب ولكن أن تلعب دورا فعال في جذب شركات أو ما نطلق عليه تسويق قطر في الخارج لجذب عدد السياح.

 

وقال المهندي:"لقد حققت قطر في العام الماضي زيادة تقدر بـ8 بالمائة في عدد السياح، مشيراً إلى أن متوسط الزيادة السنوية خلال الخمس سنوات الماضية بلغ 13 بالمائة والذي يأتي متفقا مع توقعات الإستراتيجية العامة التي وضعتها الهيئة العامة للسياحة بل يتجاوزه في بعض الأحيان حيث نصت الإستراتيجية على استهداف زيادة سنوية تتراوح ما بين 9 و11 بالمائة.

 

صناعة الضيافة المحلية تتمتع ببنية تحتية راسخة 72% معدل إشغالها العام الماضي.. المقاصد الجديدة مثل جزيرة البنانا تشكل عوامل مشجعة لجذب السياحة البينية .

 

وحول مدى توافر غرف فندقية في قطر تلائم أعداد السائحين وحجم الفعاليات التي تستضيفها، أوضح المهندي أن معدلات إشغال مؤسسات الضيافة المحلية في العام 2013 بلغ 65% لترتفع في عام 2014 وهي نقلة نوعية وهو ما يمثل عنصرا جذابا للغاية للمستثمرين في القطاع الفندقي، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للسياحة تسعى لعدم وجود وفرة تفوق الطلب بشكل كبير وبالتالي يصعب قياس كفاية عدد الغرف الفندقية بناء على شهر بعينه لكن يجب قياسه بناء على متوسط العام والذي يتراوح الآن حول 72% وهو من أفضل نسب الإشغال في العام 2014، أما 2015 فإن النسبة فيه تزايدت وهو ما يشجع المستثمر على فتح غرف جديدة والاستثمار في القطاع الفندقي، وأضاف قائلا:"إذا تراجعت تلك النسب فإن القطاع الخاص لن يتشجع أن يستثمر في فنادق جديدة وبالتالي فإن القطاع سيواجه شبح الخسارة موضحا أن الارتفاع المستمر في نسبة إشغال الفنادق يعكس النشاطات التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركائها حيث بدأ التسويق على مستوى العالم وقد فتحنا مكاتب عدة من مكتبين في 2013 إلى 5 مكاتب حاليا مع خطط للتوسع نحو فتح مزيد من المكاتب.

 

هذا التسويق الكثيف خارجيا هو أحد الأسباب الرئيسية للزيادة التي شهدتها قطر في أعداد السياح خلال الربع الأول من 2015، وقال " طبعا نتائج التسويق لا تظهر في يوم وليلة فنحن نسوق اليوم لنجني ثمار التسويق بعد 8 أو 9 شهور فالهيئة والشركاء الموجودون بقطر لاحظوا أن الزيادة تصل لأرقام مشجعة جدا وهو ما انعكس جليا في نتائج الربع الأول.

 

وحول السياحة بين قطر والدول الخليجية أوضح المهندي أن المشاركة في سوق السفر السياحي في دبي مع توفر جناح إضافي لهيئة السياحة خاص بالسياحة البحرية والمشاركة اليوم في الاجتماع الوزاري العربي لمنطقة الشرق الأوسط الذي يتناول موضوعات مهمة تشجع السياحة البينية والتي تشكل نصف السياح أو أزيد بالنسبة لقطر خاصة السياحة القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وقال المهندي "لقد فتحنا مكتبا في السعودية وهو مكتب نشيط يقوم بالترويج لقطر في المنطقة. وقال المهندي "لقد أطلقت قطر العديد من المقاصد السياحية المتميزة مثل جزيرة البنانا وفندق مرسى ملاذ كنمبسكي فكل هذا يعتبر عوامل مشجعة لجذب السياحة البينية، مؤكداً أن قطر تضع سوق أمريكا اللاتينية على قائمة الأسواق المستهدفة ولكن هناك أولويات لأسواق أخرى مثل الولايات المتحدة خاصة مع وجود رحلات طيران من قبل الخطوط الجوية القطرية لسبع مدن مباشرة فنحن نفضل الجهات التي بها تواصل مباشر من خلال الناقل الوطني.

 

الدوحة استقبلت أرقاما قياسية من السياحة السعودية بفضل المقدرات الترويجية للمكتب التمثيلي.. زيادة أعداد السياحة الوافدة إلى الدولة تشكل إضافة جديدة إلى إيرادات المرافق الخدمية .

 

وحول استهداف أسواق أمريكا اللاتينية قال راشد القرصي رئيس قطاع التسويق والترويج بالهيئة العامة للسياحة:"إن البرازيل واحدة من الأسواق التي تستهدفها قطر في المستقبل لكن هناك محاور لابد من أخذها في الاعتبار عند استهدافها، خاصة أن أمريكا اللاتينية يوجد عليها عدد محدود من رحلات الطيران في المنطقة فالمستهدف الآن الأسواق الأقرب والتي تتوافر بها إمكانات للجذب أكبر ويمكن جذب السائحين بشكل يسير وسريع من تلك الأسواق لقطر.

 

وأكد المهندي أن التسويق والترويج يحقق نتائجه المرجوة بعد فترة من الزمن وليس بصورة مباشرة، مشيراً إلى أن الهيئة قامت بافتتاح مكتب تمثيلي في المملكة العربية السعودية في أكتوبر من العام الماضي، واستطاعت خلال الربع الأول أن تجني نتائج هذه الجهود حيث استقطبت الدوحة أرقاما قياسية من السوق السعودي.

 

وأشار إلى أن مساهمة السياحة في الناتج المحلي كبيرة، وتوقع أن يواصل القطاع تحقيق نتائجه القوية بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر واستضافة أبرز الأحداث الإقليمية والعالمية.

 

وقال المهندي إن زيادة أعداد السياح الوافدين إلى الدولة يشكل إضافة إلى إيرادات المرافق السياحية المختلفة ومن ثم يزيد من إجمالي الناتج المحلي للدولة، مشيراً إلى أن القطاع السياحي من أكثر القطاعات نمواً في العالم ويشكل 9% من الناتج العالمي.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: