اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

هيئة الطيران المدني تتوقع تسجيل أكثر من 5100 حركة جوية بالامارات يوميا عام 2030

هيئة الطيران المدني تتوقع تسجيل أكثر من 5100 حركة جوية بالامارات يوميا عام 2030

 

دبى "المسلة" …. أفاد سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، بأن الخطوط الجوية الإماراتية ستتسلم 604 طائرات إضافية حتى عام 2030، فيما وصل عدد الطائرات المسجلة في الإمارات إلى 762 طائرة عام 2014.

 

وقال ، في بيان أمس: إن توقعات الهيئة تشير إلى تسجيل أكثر من 5100 حركة جوية يومية في عام 2030، ما يضع الإمارات بين المجالات الجوية الأكثر إشغالاً في العالم، مؤكدا أن دولة الإمارات تتمتع ببنية تحتية متطورة في مجال الطيران، ومطاراتها اكتسبت المزيد من الشهرة على صعيد تطويع التكنولوجيا الأكثر تطوراً لتسهيل حركة المسافرين بحسب الاتحاد.

 

 

ونوه بالعدد المتزايد للمسافرين الذين يستخدمون مطارات الدولة، وهو ما أسهم في أن يحتل مطار دبي الدولي المرتبة الأولى بالنسبة لحركات المسافرين الدوليين في عام 2014، بالإضافة إلى النمو السريع في أعداد المسافرين في مطارات أبوظبي والشارقة. وجاءت تصريحات المنصوري بمناسبة إطلاق مؤتمر «مستقبل المنافذ والحدود» الذي تنظمه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي يومي 11 و12 مارس المقبل تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي.

 


وأشار المنصوري إلى استمرار النمو القياسي بحركة الطائرات في المجال الجوي الإماراتي الذي شهد 342 حركة جوية يومية فقط في عام 1986، ارتفعت إلى 2250 حركة كمتوسط يومي في العام 2014، أي أكثر من ستة أضعاف.

 

تحديات القطاع

 

ويناقش المؤتمر التحديات التي ستواجه المعنيين بقطاعي السفر والطيران وإدارة المنافذ الحدودية في ظل النمو القياسي بارتفاع عدد المسافرين وتوقع ارتفاع عددهم إلى أكثر من 4 مليارات مسافر في عام 2017.

 

ويشارك في المؤتمر الذي يقام بمركز دبي المالي العالمي، أكثر من 24 خبيراً عالمياً من 12 دولة ومنظمة دولية، وحضور 500 مشارك بمن فيهم رؤساء هيئات مراقبة الحدود، ورؤساء تنفيذيون للمطارات، بالإضافة إلى مشغّلي مطارات وممثلين لمنظمات دولية من أمثال اتحاد النقل الجوي الدولي، والمجلس الدولي للمطارات.

 

أمن حدود

 

وقال الوزير المنصوري: لقد افتتحت الهيئة العامة للطيران المدني، مركزها لنظام المعلومات المسبق عن المسافرين في أبوظبي، والذي سوف يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على أمن حدود دولة الإمارات، من خلال المعرفة المسبقة للقادمين إلى البلاد عبر موانئها الجوية أو البرية أو البحرية.

 

ونوه المنصوري بأن دولة الإمارات سخرت جهودها لدعم موضوع التكامل بوصفه عملية ذات اتجاهين، مضيفاً: إن مركز النظام المسبق لمعلومات المسافرين، يُعد مشروعاً إماراتياً يعمل باتساق مع كل المطارات وهيئات الجوازات، ما يعكس التعاون الممتاز بين جميع الهيئات المعنية في الإمارات على هذا الصعيد.

 

وأضاف : لقد استثمرت الإمارات الكثير في تعزيز بنيتها التحتية التقنية ونشر ثقافة السفر الذكي عبر تركيب البوابات الذكية وطرق التدقيق الذاتية للأمتعة وغيرها من الخدمات لتسريع وتسهيل حركة المسافرين.

 

ومن جانبها، قالت أنجيلا جيتنز، المدير العام للمجلس الدولي للمطارات، التي ستتحدث في مؤتمر مستقبل المنافذ والحدود: لمسنا مدى التقدم الذي أحرزته دبي على مر السنوات لتصبح مركزاً عالمياً للطيران.

 

ولفتت إلى أن تطوير بنية تحتية ملائمة للتعامل مع أعداد المسافرين المتزايدة، من أهم التحديات التي ستواجه المطارات في السنوات المقبلة ويجب أن يكون أولوية أساسية بالنسبة لمشغلي المطارات. وقالت: لم تعُد المطارات مجرد نقاط مغادرة ووصول، فهي تمثل أعمالاً تجارية في غاية التعقيد تتطلب المزيد من التنسيق بين جميع المعنيين لرفع مستوى الأمن والسلامة والكفاءة إلى الحد الأقصى. لأنه إذا فقدت حلقة واحدة من السلسلة، أدت في أغلب الأحوال إلى عواقب بعيدة الأثر فيما بعد.

 


قال اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: تستعد الإدارة لإطلاق نظام المعلومات المسبق للمسافرين خلال الفترة القليلة المقبلة، والذي يواكب توقعات مطارات دبي باستقبال 100 مليون مسافر بحلول عام 2020.

 

وبين أن 140 شركة طيران تعمل عبر مطار دبي الدولي وتوفر رحلات ربط إلى نحو 240 مدينة ووجهة حول العالم، منوها بأن نظام المعلومات المسبق يستهدف رفع مستوى الأمن في المطار، وفي الوقت ذاته، تخفيض الوقت الضائع في إجراءات التحقق من المسافرين وتمكين مأموري الجوازات بإنجاز إجراءات القادمين خلال 20 ثانية فقط.

 

وأضاف: ستبدأ المرحلة الأولى لتطبيق هذا النظام على مسافري الدرجة الأولى ورجال الأعمال على رحلات طيران الإمارات، وستقوم الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بتوسيع استخدام هذا النظام ليشمل مسافري الدرجة السياحية أيضاً في فترة لاحقة، لتسهيل حركة المسافرين، كما ستقوم الإدارة بتطبيق هذا النظام على سياح الرحلات البحرية القادمين إلى دبي بحلول منتصف عام 2015.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: