اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

شركات الطيران الأميركية تغامر بخنق النمو الاقتصادي

شركات الطيران الأميركية تغامر بخنق النمو الاقتصادي

 

دبى …. قالت صحيفة صنداي تايمز البريطاينة إن أكبر ثلاث شركات طيران في أميركا تخشى منافسة طيران الإمارات بعد أن أطلقت شركات دلتا للطيران وأميركان ايرلاينز ويونايتد كونتينتال الشهر الماضي تحدياً يمكن أن يقضي على أحد أعمدة قواعد الطيران الحديث، بعد أن طلبت من السلطات الأميركية أن تعدل أو حتى تلغي اتفاق السماوات المفتوحة التي تعطي طيران الإمارات الحق في السفر إلى المدن الأميركية رغم المخاوف من أن الحد من حرية السفر سوف يحد من صناعة الشحن الأميركية ويخنق معدلات النمو الاقتصادي.


واستهلت الصحيفة مقالها بالقول إن انريكو اغلاسيوس المطرب العالمي المعروف أمسك ميكرفوناً وغنى بعضاً من كلمات أغنيته الشهيرة «البطل» في مطار بوسطن، فالتفت إليه الجميع، ثم سأل: إلى أين يريد الجميع التوجه؟ ثم أجاب بصوت عال: «بالطبع إلى دبي».


وتزعم الشركات الأميركية أن طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط القطرية تستفيد من دعم حكومي 2004 ما يتيح لها الفرصة للتوسع الكبير في أساطيلها والوصول إلى أميركا على حساب صناعة الطيران الأميركية.


وتزعم شركات طيران أميركية وأوربية أن طيران الإمارات مدعومة من قبل الحكومة، وبشكل سري، رغم أنها لا تقدم أي دليل فعلي على هذه الاتهامات، وهي تتذرع بأن الشركة غير مدرجة، وبالتالي، فإن البيانات الخاصة بها غير معروفة.

ورغم أن طيران الإمارات شركة غير مدرجة في الأسواق المالية، إلا أن تقاريرها المالية تنشر سنوياً، وتوضح جميع تفاصيل عملياتها ونفقاتها وأنشطتها، وهي تقارير ليست سرية، وتتوافر عبر جميع وسائل النشر المعروفة، والتقرير السنوي يتم وفقاً للمعايير العالمية للتقارير المالية المعروفة بـ «IFRS»، وهي معايير مستخدمة في أكثر من 100 دولة في العالم، وتنجز من قبل شركة برايس ووتر هاوس كوبر العالمية.


كما أن هناك تقارير نصف سنوية يجب على الناقلة نشرها وفقاً لمعايير الإفصاح، لأن جزءاً من تمويلها يأتي عن طريق السندات الدولية المدرجة في أسواق سنغافورة ولندن.


وتقول الشركات الأميركية إن الخطوط بين الخليج وأميركا لم تثمر زيادة كبيرة في أعداد المسافرين للشركات الأميركية، بل إن تلك الخطوط تسحب من رصيد الشركات الأميركية من نصيبها لصالح صناعة الطيران خارج الولايات المتحدة.


وقالت الصحيفة إنه بمجرد أن هبطت طائرات طيران الإمارات في مطار جون كينيدي في نيويورك في يونيو عام 2004، أضافت الشركة ثماني مدن أميركية إلى رحلاتها. وترتبط دالاس وهيوستن ولوس انجلوس وشيكاغو وسان فرانسيسكو وسياتل وواشنطن، وبوسطن على الساحل الشرقي برحلات جوية مع دبي، مركز طيران الإمارات.


والخلاف حول اتفاقيات السموات المفتوحة متأجج من سنوات. فقد أطلقت طيران الإمارات رحلات من ميلانو في إيطاليا إلى نيويورك عام 2013، مستخدمة الحق الخامس الذي يسمح لشركات الطيران بالطيران بين بلدين أجنبيين، ما حدا بشركة دلتا لأن تتوجه بشكوى عبر المحاكم الإيطالية.


ونقلت الصحيفة عن تيم كلارك رئيس طيران الإمارات التنفيذي أن التحدي هو مواجهة كل شيء تمثله أميركا. وأضاف: لماذا تغلقون السماوات المفتوحة؟، إن تلك السياسة وفرت الكثير من المكاسب للولايات المتحدة وتؤيدها كل دولة شاركت في اتفاقيات من هذا النوع.


 وأوضح أن الحد من حرية السفر سوف يحد من صناعة الشحن الأميركية التي تسيطر عليها شركات مثل فيديكس و يوبي اس. وحذرت الهيئات السياحية والتجارية في الولايات المتحدة من أن فرض حماية على السفر أو النقل الجوي سوف يخنق معدلات النمو.


وحذر كلارك من أنه إذا كانوا يفرضون محاذير ضد الشركات الحكومية فإنهم سوف يفرضونها على نصف شركات العالم مثل الأميركية والصينية والماليزية والطيران السنغافوري، كأمثلة فقط وليس حصراً.


وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس هيئة دبي للطيران المدني وجه رسالة لشركات الطيران الأميركية التي تتهم الناقلة الإماراتية بالاستيلاء على ركابها وهي: «حسنوا العروض والخدمات التي تقدمونها ليعود المسافرون إليكم».


وأوضح سموه خلال لقاء مع وكالة «بلومبيرغ» أنه بدلاً من أن تصب شركات الطيران الأميركية جهودها في مطالبة حكومتها بإعادة النظر في اتفاقيات الخدمات الجوية التي وقعتها مع الإمارات في العام 1999 للحد من توسع الناقلات الخليجية في السوق الأميركي، عليها التركيز على تقديم الخدمة بشكل أفضل بدلاً من العودة إلى الوراء.


ولم تتوقع الشركات الأميركية في يوم من الأيام أنها ستواجه بمنافسة قوية من الناقلات الخليجية، وفقاً لسمو الشيخ أحمد بن سعيد، الذي قال: عندما وقع الأميركيون اتفاقية خدمات الطيران مع الإمارات، أصروا على سياسة الأجواء المفتوحة، وكانوا ينظرون إلينا كما لو أنهم هم العمالقة، ولم يتوقعوا أبداً أن يخرج من هذا الجزء من العالم شركات طيران تتحداهم.


يذكر أن طيران الإمارات تسير رحلاتها إلى تسع مدن أميركية، بما فيها بوسطن، وشيكاغو، ونقلت أكثر من 10 ملايين مسافر على الرحلات الأميركية منذ بدء تشغيلها في 2004.


وخاطب سموه تلك الشركات قائلاً: «إن إيقاف هذه الرحلات أو محاولة تعقيدها، سيجعل كثيراً من الأميركيين أو الأوروبيين يفقدون أعمالهم، إذ ما الداعي للحصول على طائرات إذا ما تم حظرنا، أو محاولة حظرنا، من الطيران إلى مطاراتكم؟».

 

نقلا عن البيان

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: