اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

50 ألف طيار و8 آلاف مهندس احتياجات الشرق الأوسط حتى 2020

50 ألف طيار و8 آلاف مهندس احتياجات الشرق الأوسط حتى 2020

 

دبى "المسلة" …. قدر خبراء الطيران احتياجات الشرق الأوسط من الطيارين حتى عام 2020 بنحو 50 ألف طيار، إلى جانب أكثر من 8 آلاف مهندس، وهو ما يمثل أكبر تحد يواجه القطاع في السنوات المقبلة. وأفاد الخبراء خلال أعمال مؤتمر اتحاد الشرق الأوسط للطيران الخاص «ميبا»، قبل يوم من انطلاقة معرض الطيران الخاص بمطار آل مكتوم اليوم، بأن الإمارات تأتي على قائمة دول المنطقة الأكثر احتياجاً للطائرات في السنوات المقبلة بنسبة تصل إلى 50% من حجم الطلب، خاصة مع نمو أساطيل الناقلات الوطنية خلال السنوات الست المقبلة، فيما تصل حاجة الناقلات الخليجية إلى نحو 60% إلى 70% من الطلب على الطيارين حتى عام 2020.

 

وقال علي النقبي المؤسس والرئيس لاتحاد «ميبا»، إن حجم نمو حركة طيران رجال الأعمال في الشرق الأوسط بين عامي 2014 و2020 يصل إلى 60% ليرتفع من 110 آلاف رحلة حالياً إلى 175 ألف رحلة في عام 2020، وهو ما يعكس حجم نمو القطاع من عام إلى آخر. وأكد أن قضية تشغيل الرحلات غير الشرعية والمعروفة بالسوق الرمادي ستظل قائمة، ولكن من المهم تحجيمها، لتصل إلى أقل نسبة ممكنة، منوهاً بأن التقديرات تصل بهذه النسبة إلى حوالي 40% من حجم السوق، وتختلف من دولة إلى أخرى بحسب الاتحاد.

 

ونوه بأن الطائرات الرسمية المسجلة لرحلات الطيران الخاص ورجال الأعمال في الإمارات تمثل حوالي 28,5% فقط من الطارئات التي تسير رحلات ومسجلة خارج الدولة، موضحاً أن الطائرات المسجلة بالدولة لرجال الأعمال في حدود 142 طائرة، بينما هناك نحو 500 طائرة أخرى تعمل في هذا المجال، وتصل إلى مطارات الدولة، وهي غير مسجلة في السلطات المختصة.

وأشار إلى أن الحملة التي يخوضها اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط نجحت في تقليل نسب السوق الرمادي، خصوصاً من خلال التوعية بمخاطر السفر على طائرات غير مسجلة في الدولة، وغير مشمولة بإجراءات التأمين الشاملة والقانونية.

 

ونافش مؤتمر «ميبا» بمشاركة 200 من المتخصصين في الطيران وصناعة النقل الجوي، أمس، أحدث تطورات سوق الطيران في الإمارات ومتطلبات التنظيم في جميع أنحاء المنطقة الإمارات، إلى جانب سوق الشرق الأوسط كما يراه الغرب، إلى جانب تحديات نقض الطيارين في المنطقة، والعالم، علاوة على النهج الإنساني للطيران الخاص، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

 

وأفاد النقبي بأن «ميبا» يسعى وبالتعاون مع سلطات الطيران المدني في المنطقة، لتوفير قاعدة بيانات شاملة عن كل المشغلين غير الشرعيين في مجال الطيران الخاص ورجال الأعمال، وتعميم منظومة التعاون الحالية بين الإمارات البحرين الخاصة بتبادل المعلومات حول الطائرات والمشغلين في السوق الرمادية، علاوة على توفير قائمة سوداء فيما يتعلق بالمشغلين غير الرسمين.

 

وقال النقبي: «إن سوق المنطقة يعد واحداً من أسرع أسواق العالم نمواً في الطيران الخاص وبنسبة تصل إلى 6% مقارنة مع 4% المعدل العالمي، وتستحوذ منطقة دول التعاون على أكثر من 75% من رحلات الطيران الخاص على مستوى المنطقة، حيث تعد السعودية الأكبر من حيث الأعداد الخاصة المسجلة، تليها الإمارات».

 

وبين أن الاتحاد يخاطب منظمة الطيران المدني «إيكاو» لحث السلطات والهيئات الرقابية على وضع التشريعات والإجراءات اللازمة لمحاربة السوق الرمادي أو الرحلات غير القانونية التي تستحوذ على أكثر من 20% إلى 40% من رحلات الطيران الخاص في المنطقة، موضحاً أن الاتحاد يبذل جهوداً كبيرة لتعزيز الوعي بمحاربة هذه الظاهرة، سواء من خلال المؤتمرات وورش العمل وحملات التوعية المتنوعة بالتعاون مع مختلف الجهات المختصة.

 

مطار آل مكتوم يتصدر قائمة رحلات المغادرة للطيران الخاص

 

بينت دراسة أعدتها «وينج اكس» أن مطار آل مكتوم تصدر خلال الربع الأول من العام الجاري قائمة مطارات المنطقة من حيث التزود بالوقود ورحلات المغادرة للطيران الخاص يليه مطار دبي الدولي ثم مطار بيروت ثالثا تبعه على التوالي مطارا الملك عبد العزيز في جدة ومطار الملك فهد في الرياض، وأشارت الدراسة التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر إلى أن سوق السعودية مازال أكبر سوق للطيران الخاص في المنطقة حيث يضم 167 طائرة خاصة مسجلة ويستحوذ على 35 % من السوق الإقليمي ونما السوق بنسبة بلغت 6 % خلال العام الجاري مقارنة مع العام 2009.

 

وبينت أن سوق الإمارات يأتي ثانيا من حيث أعداد الطائرات الخاصة المسجلة والتي تبلغ 141 طائرة ويستحوذ على 31 % من حجم السوق الإقليمي بنسبة نمو بلغت 7% خلال العام الجاري مقارنة مع العام 2009 ويحتل السوق القطري المرتبة الثالثة بحصة تبلغ 5 % من السوق الإقليمي وبلغ عدد الطائرات المسجلة 25 طائرة بنسبة نم بلغت 8 % عن العام 2009.

 

وقفز أسطول الطيران الخاص في المنطقة خلال العام الجاري ليصل إلى 444 طائرة مقارنة مع 403 طائرات في عام 2009 لكنه تراجع بنسبة 0.1% عن عام 2010 حين بلغ عدد الطائرات في ذلك العام 446 طائرة.

 

وتشير الدراسة الى ان اعداد المشغلين مستمر في النمو حيث بلغ في العام الجاري 150 شركة مقارنة مع 135 مشغلا في العام 2010 و126 في العام 2009، لافتة الى أنه وفيما يتعلق برحلات الطيران الخاص الدولية فان هذا العام شهد تراجعا في اعداد هذه الرحلات لتصل الى 5857 رحلة مقارنة مع 8787 رحلة دولية في العام الماضي بانخفاض بلغ 9%.

 

وأوضحـــت أن السـعــوديــة تشـكــل 28 % من الرحلات الخارجة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعدد رحلات بلغ 1657 رحلة دولية مقارنة مع 1397 رحلة من الامارات وبنسبة تصل الى 24 % من اجمالي رحلات المنطقة الدولية تليها لبنان بنحو 1226 رحلة وبنسبة بلغت 20 %.

 

وأشارت الى أن طائرات بوينج لرجال الاعمال هي الاكثر حضورا في سوق منطقة الشرق الاوسط بأسطول يصل الى 38 طائرة تنتشر في 10 من دول الشرق الاوسط لكن طائرات ايرباص ومنذ عام 200 تعد الأعلى من حيث نمو المبيعات بنسبة وصلت الى 13 % مقابل 8 % لامبارير و5 % لبومبارديه.

 

9450 طلبية طائرات رجال الأعمال بـ 280 مليار دولار حتى 2024

 

توقعت دراسة لشركة «هونيويل» حول واقع طيران رجال الأعمال بأن ما يصل إلى 9450 طلبية طائرات بقيمة 280 مليار دولار ستتم خلال الفترة ما بين عامي 2014 2024 حول العالم، ومع ذلك، فإن التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بشكل عام قد أجلت خطط شراء الطائرات بمنطقة الشرق الأوسط على المدى القصيرة ولفترة خمس أعوام، حيث لا يعتزم سوى عدد قليل من شركات الطيران الخاص شراء طائرات جديدة خلال العامين المقبلين.

 

وأفادت الدراسة الثالثة والعشرون للشركة بوجود تفاؤل حول إمكانات نمو قطاع الطيران بالمنطقة على المدى القصير والبعيد، مع وجود طلب قوي بشكل خاص ضمن شريحة الطائرات ذات المقصورة الواسعة بسبب رغبة شركات الطيران الخاص بالمنطقة تسيير رحلات فاخرة لمسافات طويلة، مع وجود توجه بطلب على الطائرات المستخدمة لفترة خمس سنوات.

 

وأوضحت أن هذه المجالات المتنامية تعزز من استقطاب تقنيات وابتكارات جديدة، وهو ما سيسهم بشكل خاص في مساعدة شركات الطيران الخاص بالشرق الأوسط على تحسين التكاليف والارتقاء بالكفاءة التشغيلية، وتعزيز تجربة المسافرين في آن معاً.

 

وبينت أن «هونيويل» تعمل ضمن أنظمة قمرة القيادة وأجهزة ترفيه مقصورة المسافرين والمحركات في طائرات رجال الأعمال كافة، منوهة بأنه وفي ظل استحواذ الطائرات ذات المقصورة الواسعة والطائرات المخصصة لكبار كبار الشخصيات على 55% من خطط مشتريات الطائرات الجديدة بالشرق الأوسط خلال الأعوام الخمسة المقبلة.إلى ذلك، تعتزم هونيويل خلال مشاركتها بمعرض ميبا هذا العام عرض نظام أوفيشن لإدارة اختيارات المقصورة الذي يوفر للمقصورة نظام ترفيه للألعاب وبلو راي بدقة 1080 بي، إلى جانب التحكم بحالة الجو من خلال المقعد والتكامل مع أجهزة المسافرين الشخصية.

 

وتشير التوقعات إلى استخدام 7,3 مليار شخص لنحو عشرة ملايين جهاز محمول عام 2016، يتحتم على تقنيات الربط عبر شبكة الواي فاي خلال الرحلات أن تكون أحد أبرز التوجهات في قطاع الطيران الخاص بالشرق الأوسط، خاصة أننا على أعتاب عام 2015.
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: