اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

دبي للملاحة: 45 رحلات طيران في الساعة في دبي بحلول 2016

دبي للملاحة: 45 رحلات طيران في الساعة في دبي بحلول 2016

 

دبى "المسلة" …. تسعى مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجويةٌ لزيادة المتوسط إلى 45 طائرة في الساعة بحلول عام 2016، في إطار خطة عشريةٌ يجري تنفيذٌها، بحسب محمد عبد الله أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية.

 

وأشار إلى أن مطار دبي الدولي سجل نجاحاً جديداً بتنفيذ أضخم مشروع في تاريخ الطيران المدني لإعادة تأهيل مدرجي المطار في زمن قياسي لا يتعدى 80 يوماً، دون إعاقة تذكر لرحلات الطيران، بفضل التخطيط والتنسيق الكامل بين مختلف الأطراف والعمل بروح الفريق الواحد.

 

وقال في بيان صحفي وبحسب جريدة الاتحاد«وضعت لجنة تضم كافة الأطراف المعنية، أمر بتشكيلها وأشرف عليها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، برنامجاً مثالياً يوثق انسياب حركة العمل من خلال تقارير يومية، ما أسهم في إنجاز المشروع بنجاح في زمن قياسي، وساعد على تفادي أي عقبات يمكن أن تنجم خلال تنفيذ المشروع».واكد، أن المشروع تضمن تحديث وصيانة مدرجي المطار بأكثر الطرق كفاءة دون الحاجة إلى الإغلاق الكامل لرحلات الطيران.وقال أهلي « لم يشهد تاريخ الطيران المدني تنفيذ مشروع بهذه الضخامة لإعادة تأهيل مدرجات المطار دون إعاقة تذكر لحركة رحلات الطيران».

 

وتوفر مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية خدمات إدارة أبراج المراقبة الجوية، والهندسة الإلكترونية، وخدمات الأحوال الجوية في كل من مطاري آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال، ومطار دبي الدولي، الذي يعد الأسرع نموا على مستوى العالم.

 

وتؤكد مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجويةٌ التي تتمتع باستقلالية إدارية، أن التنسيق بين مختلف الأطراف العاملة في قطاع الطيران لتزويد مطار دبي الدولي بأرقى وأكبر المرافق المزودة بأحدث التقنيات والمعدات، مثير للإعجاب والتقدير، وسيلعب دوراً هاماً في تمكين المطار من استيعاب الزيادة المتواصلة في حركة الطيران، التي تنمو بمعدل سنوي متوسط يتراوح بين 5 و7% بالمقارنة مع المتوسط العالمي الذي يبلغ 3,5% فقط.

 

وسجل مطار دبي الدولي زيادة بنسبة 6,2% في أعداد المسافرين في النصف الأول من عام 2014، ليرتفع عددهم إلى 34,67 مليون مسافر، بالرغم من انخفاض حركة الرحلات بنسبة 26% خلال تنفيذ برنامج إعادة التأهيل، ليدخل المطار بذلك الشهر الثامن عشر على التوالي الذي تتجاوز فيه إعداد المسافرين عتبة الـ5 ملايين مسافر.

 

وأسهمت مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية بقوة في التخطيط لبرنامج إعادة التأهيل، جنبا إلى جنب مع بقية الشركاء الاستراتيجيين مثل مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، ومؤسسة مطارات دبي، وهيئة دبي للطيران المدني، من خلال مقارنة البدائل المختلفة لسيناريوهات تشغيل الرحلات، لتحقيق اقل إعاقة ممكنة لحركة الرحلات وعمليات المطار.

 

وأضاف أهلي، احتاج المدرج الشمالي لعملية إعادة رصف، وبعض التعديلات الأخرى التي ترفع من قدرته على استيعاب حركة الطيران المستقبلية، كما احتاج المدرج الجنوبي إلى تشييد ممرات دخول وخروج إضافية تربط المدرج بمرافق المطار المختلفة لزياٌدة طاقته التشغيلية.

 

وبفضل برنامج إعادة التأهيل أصبح مدرجا مطار دبي من افضل المدرجات للهبوط والإقلاع على مستوى العالم، نتيجة لتشييد ممرات ربط واسعة مصممة لتحقيق معدل دوران أعلى لحركة الطائرات، ومزودة بأنظمة إضاءة حديثة على الجانبين لتحديد مسار الطائرات التي تتحرك بسرعة.

 

وتشيد المطارات المزدحمة عادة ممرات ربط عاليةٌ السرعة تسمح للطائرات بالدخول والخروج بسرعة من وإلى المدرج وإخلائه في زمن قصير، حتى تتمكن الطائرات الأخرى من استخدامه للإقلاع والهبوط.

 

وتواجه سلطات تشغيل مطار دبي الدولي 4 ساعات ذروة على مدار اليوم، تصل فيها الطاقة التشغيليةٌ إلى حدودها القصوى، حيثٌ يصل عدد الطائرات القادمة إلى 33 طائرة في الساعة في المتوسط.

 

وقال «تسعى مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجويةٌ لزيادة المتوسط إلى 45 طائرة في الساعة بحلول عام 2016، في إطار خطة عشرية يجري تنفيذها».

 

وقال أهلي « تناوب إغلاق مدرجي مطار دبي الدولي كان أكثر تعقيداً وتطلب تخطيطاً دقيقاً بحكم الخدمات المتواصلة على مدار الساعة التي يقٌدمها المطار لشركات الطيران، ولذلك فان مساهمتنا كانت حيوية لعملية التخطيط الشاملة لتنفيذ البرنامج ككل، مما جعل متوسط فترة تأخير الرحلات أقل من 5 دقائق».

 

وبحسب المنظمة الدولية للطيران المدني فأن ممرات الربط في المطارات من الفئة الثالثة والرابعة، يجب أن تصمم بطريقة تسمح باستيعاب الطائرات التي تتحرك بسرعة 50 عقدة (93 كيلو متراً في الساعة) في ظل المطر، وتصل سرعة حركة الطائرات في مطارات الفئة الثالثة والرابعة إلى 30 عقدة في المتوسط، وبصفة عامة تتحرك الطائرات بسرعة اقل عندما تغادر المدرج.

 

وتستفيد مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية من سلسلة من المشروعات المخططة أو التي بدأ تنفيذها بالفعل، ليس فقط لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة الجوية في دبي، وإنما أيضا لتقليص الازدحام في السماوات، وإعادة تخطيط المجال الجوي، الذي يوصف بانه من اكثر المسارات الجويةٌ ازدحاما في العالم.ويستقبل المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة 600 ألف حركة طائرات سنويا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بحلول عام 2050 إلى 1,2 مليون حركة.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: