اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مواطنون: غياب الفعاليات يشعل حجوزات السفر للخارج

مواطنون: غياب الفعاليات يشعل حجوزات السفر للخارج

العنزي: مطلوب فعاليات وعروض تسوق مبتكرة خلال الصيف

عبدالله محمد: السفر فرصة للإطلاع على الثقافات الغربية

راشد عيسى: أوروبا جاذبة للمواطنين خلال الإجازة الصيفية

خالد الهيل: الأماكن السياحية أهم عوامل الجذب لقضاء الإجازة

مواطنون يدخرون تكاليف السفر وآخرون يلجأون للاقتراض

 

الدوحة "ادارة التحرير"….. تُعتبر الإجازة الصيفية فرصةً لاستعادة النشاط والتخلص من روتين العمل والدراسة، حيث يخطط الكثير من المواطنين لبرنامج الإجازة قبلها بعدة أشهر، فيما يفضل البعض الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لتحديد وجهة السفر وحجز التذاكر.

ويؤكد المواطنون لـ الراية أن ميزانية رحلات الصيف تعتمد على الدخل المادي، فيما يحرص بعضهم على الادخار على مدار العام، يتجه البعض الآخر للاقتراض لتغطية ميزانية السفر.

وأشاروا إلى أن قلة وتقليدية الفعاليات الصيفية، وكذلك عدم تنوع وجذب عروض التسوق الصيفية تتصدر أسباب قضاء الإجازة بالخارج، فيما كشف آخرون أن وجهة السفر تحددها عدة عوامل منها الاقتصادية والأمنية والسياحية.

في البداية يقول عبدالله محمد إنه ينوي قضاء إجازته الصيفية بالدوحة، مشيرًا إلى أن الدوحة بها الكثير من الأماكن التي يستطيع قضاء إجازته الصيفية بها، موضحًا أنه يفضل السفر لقضاء إجازته بالخارج إذا توفرت معه التكاليف أو النفقات اللازمة للسفر، فالسفر بالنسبة له وسيلة لاكتساب معارف جديدة، والإطلاع على ثقافات مغايرة، بالإضافة إلى كونه فرصة لتجديد النشاط، لا سيما بعد عام مثقل بالمتاعب.

ويشير عبد الرازق محمد العنزي، إلى أنه سيقضي إجازته بالدوحة، وأنه إذا توفرت لديه الميزانية اللازمة للسفر لقضاء العطلة الصيفية بالخارج لن يتأخر، للتمتع بالجو الجميل والمناظر الطبيعية والفعاليات المميزة والجذابة، والاستمتاع كذلك بالأماكن الترفيهية الكثيرة والعروض الترويجية التي تتسابق الدول الخارجية في تقديمها من أجل تنشيط سياحتها الداخلية، منتقدًا تأخر الفعاليات الصيفية حتى الآن.

وأعرب عن أمله في أن تكون الفعاليات التي سيتم تقديمها خلال هذا الصيف يتوفر فيها التشويق والجذب والابتكار وقادرة على جذب كافة الفئات، حتى يستطيع المواطن الذي منعته الظروف من السفر للخارج الاستمتاع بإجازته الصيفية.

السفر والدراسة
يؤكد راشد عيسى الزيارة أنه سيقضي إجازته الصيفية بالدوحة ،لافتًا إلى أن السبب الأساسي الذي منعه من السفر هذا العام هو انشغاله بالدراسة.
ويشير إلى أنه يحب قضاء إجازته خارج الوطن العربي، ويفضل أوروبا على وجه التحديد، لتنوعها الجغرافي والثقافي، وجوها البارد، وتمتعها بمزايا فريدة تضيف نكهة خاصة إلى إجازة العائلة.

وأكد أن ميزانية الإجازة الصيفية تكون متوفرة، وأنه في حالة أن عرض عليه مبلغ يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة، سيستفيد من العرض وسيبقى في الدوحة.

عوامل الطقس
ومن جانبه بيّن فاضل الصلاحي أنه حدد الجهة التي سيقضي بها إجازته الصيفية هو والعائلة، ولكنه لم يقم بحجز التذاكر حتى الآن، مشيرًا إلى أن يفضل قضاء إجازته الصيفية بدول الخليج ، وأنه ينوى السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة بها.
ويشير إلى أنه يدخر تكاليف سفره طوال العام، وأن العامل الأمني ثم المرافق السياحية هما من يتحكمان في اختياره لوجهة السفر التي يريد قضاء عطلته الصيفية بها.

وأكد الصلاحي أنه يرفض قضاء إجازته بالدوحة في ظل ارتفاع درجة الحرارة بها، وافتقارها لأماكن ترفيهية ومدن ألعاب للأطفال، حتى لو عرضت عليها جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة.

السفر لأوروبا
وأشار خالد محمد الشيخ إلى أنه ينوي قضاء إجازته الصيفية خارج الوطن العربي، وأنه يفضل السفر إلى أوروبا لقضاء العطلة الصيفية ولكنه لم يحجز التذاكر حتى الآن، فأوروبا لها الكثير من المميزات التي تعطي نكهة خاصة للإجازة لن تتعوض، بدءًا بالتنزه في المروج المحيطة بالقلاع التي تذكر المرء بالقصص الخيالية القديمة، ومرورًا بالتمتع بالمهرجانات المحلية النابضة بالحياة، مبينًا أن ميزانية السفر تكون متوفرة لديه، وأن المرافق السياحية هي العامل الأساسي التي يحكم اختياراته للسفر، مؤكدًا أنه سيفضل السفر الى الخارج لقضاء عطلته الصيفية حتى إذا عرض عليه مبلغ يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة، لأن السفر في الإجازة الصيفية، خاصة برفقة الأهل له مذاق خاص، وفرصة لا بد من اغتنامها.

المزارات السياحية
وأوضح خالد حسن الهيل أنه حدد الجهة التي سيسافر إليها لقضاء العطلة الصيفية، ولكنه لم يحجز التذاكر حتى الآن، مبينًا أنه يفضل قضاء عطلته الصيفية خارج الوطن العربي خاصة أوروبا، ففيها الكثير من الأماكن السياحية الآخاذة التي تبهر كل من يذهب إليها، ومجموعة راقية من الفنادق والمطاعم، والمزارات السياحية، فهي تؤمن للزائر عطلة جميلة مع عائلته تترك في باله ذكرى لا تنسى، مشيرًا إلى أن العامل الأمني هو الأكثر تأثيرًا في تحديد وجهة سفره لقضاء عطلته برفقة الأهل، مبينًا أن ميزانية السفر متوافرة لديه، وأنه ضد مبدأ الاقتراض من أجل السفر، فلو لم يمتلك مصاريف السفر لن يفكر في السفر، مؤكدًا أنه يفضل السفر لقضاء إجازته بالخارج حتى لو عرضت عليه جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة، لأنه يعشق السفر وفيه الكثير من الفوائد، وأن فترة الصيف هي فرصته الوحيدة لتغيير الجو وتجديد نشاطه، كما أنها فرصة لزيادة الترابط والتواصل الأسري في ظل مشاغل الحياة المتعددة طوال العام.

حسب العرض
وأشار علي النعمة إلى أنه كان يقضي إجازته الصيفية في أوروبا، وأنه وصل أرض الدوحة منذ أيام قليلة، مبينًا أنه استمتع كثيرًا بقضاء إجازته في أوروبا حيث الجو البارد الجميل، والمناظر الطبيعية التي تأخذ العقل، والفعاليات الجذابة، والتنوع الكبير في الفنادق، والمطاعم، والمسارح، والمحال التجارية.

وأشار إلى أن العامل الأمني يأتي في المقام الأول عند تحديد وجهة سفره ثم المرافق السياحية، وأنه يدخر ميزانية سفره طوال العام، وفي حالة إن عرضت عليه جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة سيفضل السفر أو البقاء حسب العرض المقدم له.
وأوضح محمد الهاجري أنه لم يحدد الجهة التي سيسافر إليها في إجازته الصيفية حتى الآن، مبينًا أنه يفضل السفر إلى لندن لقضاء العطلة الصيفية، لتمتعها بالعديد من الحدائق الخضراء، والمعالم السياحية، وجوها الجميل، علاوة على أنها تعتبر واحدة من أهم مدن العالم على جميع الصعد، تاريخيًا، سياسيًا، ثقافيًا، ورياضيًا وسياحيًا، وأن العوامل التي تتحكم في اختياره لوجهة سفره عاملان: الأول هو العامل الأمني والثاني هو المرافق السياحية، مشيرًا إلى أنه يؤمن تكاليف رحلته عبر الاقتراض، مؤكدًا أنه سيفضل المكوث في الدوحة إذا عرضت عليه جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة.

السفر لتركيا
وبيّن فيصل الهاجري أنه يفضل قضاء إجازته الصيفية خارج الوطن العربي، وأنه حدد الجهة التي سيسافر إليها وهي تركيا ولكنه لم يحجز التذاكر حتى الآن، مرجعًا سبب اختياره تركيا إلى جوها الجميل، ومهرجانات التسوق الكثيرة بها، والمواقع السياحية حيث يوجد بها المساجد التاريخية، والمتاحف، والأسواق والبازارات الكبيرة، والكثير من الحدائق، والمناظر الطبيعية الجميلة، مشيرًا إلى أن كثرة المرافق السياحية بالدولة هي العامل الأساسي وراء اختياره وجهة سفره، وأنه يدخر ميزانية سفره طوال العام، مبينًا أنه إذا عرضت عليه جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة فسيتخذ قراره بالبقاء أو السفر على حسب العرض المقدم له، مطالبًا بزيادة الأماكن الترفيهية بالدولة، وأن يكون هناك مهرجانات وفعاليات جاذبة، خاصة لفئة الشباب، الذين لا يجدون ما يجذبهم للمكوث داخل البلد.

تكاليف السفر
وأشار سعيد ناصر إلى أنه لم يحدد وجهة سفره لقضاء عطلة الإجازة الصيفية حتى الآن، وأنه يفضل قضاءها خارج الوطن العربي، كما أنه يفضل الدول الأوروبية على وجه التحديد، لما تتمتع به من جو جميل ومناظر طبيعية كثيرة، علاوة على كثرة المدن الترفيهية وأماكن التسوق، مشيرًا إلى أن المرافق السياحية بالدولة هي من تحدد وجهة سفره، مبينًا أنه يحرص على ادخار تكاليف سفرته من بداية العام، وأنه إذا عرضت عليه جهة ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة، سيفكر، وسيحسم قراره على حسب العرض المقدم له.

السياحة والترفيه
ومن جانبه قال محمد سعيد الأصم: لم أحدد إذا كنت سأسافر لقضاء عطلتي الصيفية بالخارج أم لا بسبب عملي، وإن كانت هناك فرصة للسفر سأفضل السفر إلى مصر لقضاء إجازتي الصيفية بها، خاصة أنني أعشق مصر، وأعشق الأماكن السياحية والترفيهية والآثار الفرعونية والإسلامية بها، كما أنني أعشق زيارة المتاحف والمزارات، كما أن والدتي مصرية، وزيارتي لمصر فرصة للقاء الأهل والأحباب، مشيرًا إلى أنه يختار الوجهة التي سيسافر لها بناء على عاملي الأمن والمرافق السياحية، وأنه يقترض تكاليف سفره قبل السفر مباشرة، مشيرًا إلى أنه سيمكث في الدوحة إذا عرضت عليه جهه ما مبلغًا يوازي ما سينفقه خلال الإجازة على أن يبقى في الدوحة.

خارج الوطن العربي
وبدوره أشار محمد مبارك إلى أنه قضى إجازته الصيفية هذا العام بلندن، وأنه وصل إلى الدوحة منذ وقت ليس ببعيد، مشيرًا إلى أنه يفضل قضاء إجازته كل عام خارج الوطن العربي، للتمتع بالجو الجميل والمناظر الطبيعية الجميلة، والمزارات السياحية المتعددة، مبينًا أنه استمتع كثيرًا بزيارته للندن، فهي تتمتع بالعديد من الحدائق الخضراء، كما أنه استمتع بزيارة معالم لندن الرئيسة، مشيرًا إلى أنه يؤمن تكاليف سفرته من خلال الاقتراض، وأن المرافق السياحية هي العامل الأساسي الذي يتحكم في تحديد وجهة سفره، وأنه إذا عرضت عليه جهة ما أن تعطيه تكاليف سفره مقابل المكوث في الدوحة سيقرر على حسب العرض المقدم له.
 

وبدورها بيّنت علياء الشهواني أنها قررت السفر إلى الخارج لقضاء عطلة الإجازة الصيفية برفقه الأهل، مشيرة إلى أنهم يفضلون قضاء إجازاتهم الصيفية خارج الوطن العربي، وأنهم قرروا التوجه إلى أوروبا، وقاموا بالفعل بحجز التذاكر إليها، لقضاء عطلتهم الصيفية للتمتع بالجو البارد والمناظر الطبيعية الخلابة، مؤكدة أن كثرة المرافق السياحية بالدولة هي العامل الأول الذي يجعلهم يفضلون بلدًا ما عن الآخر، وأنها لو عرضت عليها جهة ما مبلغًا يوازي ما ستنفقه خلال الإجازة على أن تبقى في الدوحة لن تبقى، وستفضل السفر لقضاء عطلتها الصيفية برفقة العائلة بالخارج، موضحة أن تكاليف الإجازة الصيفية متوفرة.

القلاع والمتاحف
وأوضحت دانة الصفر أنها قررت قضاء إجازتها الصيفية خارج الوطن العربي، حيث اختارت تركيا لقضاء الإجازة بها وقامت بحجز التذاكر، مرجعة السبب وراء اختيارها لدولة تركيا إلى طبيعتها الاستثنائية جغرافيًّا ومناخيًّا، وللتمتع بالمعالم السياحية والثقافية والتاريخية بها، والقلاع والمتاحف التي تعشقها، وكذلك التمتع بحوها الجميل، وبالتجول في المدن والأسواق التركية، مؤكدة أن العامل الأمني يأتي في المقام الأول ويحكم اختياراتها عند تحديد وجهة ما لقضاء إجازتها الصيفية ثم المرافق السياحية بالدولة، مبينةً أنها تدخر تكلفة سفرتها الصيفية طوال العام، وأنها في حال عرضت عليها جهه ما مبلغًا يوازي ما ستنفقه خلال الإجازة على أن تبقى في الدوحة ستتخذ قرار المكوث لقضاء إجازتها الصيفية بالدوحة أو لا بناءً على العرض المقدم لها.

الأولوية لبريطانيا
وعلى الرغم من عدم تحديد شيماء اليافعي الجهة التي ستقضي إجازتها الصيفية بها حتى الآن إلا أنها أكدت أنها تعتزم السفر خارج الوطن العربي لقضاء عطلتها الصيفية، وأن الأولوية في اختياراتها ستكون لبريطانيا فصيفها جميل وجذاب ويوفر أفضل الظروف لإجازة صاخبة في مدنها أو هادئة في ريفها الأخضر، مؤكدة أن العامل الأمني يأتي في المقام الأول عند تحديد وجهة سفرها ثم المرافق السياحية، مشيرة إلى أنها تؤمن تكاليف السفر عن طريق الاقتراض، وأنه إذا عرضت عليها جهة ما مبلغًا يوازي ما ستنفقه خلال الإجازة على أن تبقى في الدوحة ستتخذ قرار البقاء أو السفر للخارج حسب العرض المقدم لها.

وأشارت وسيمة محمد إلى أنها عازمة على قضاء إجازتها الصيفية خارج الوطن العربي، وأنها لم تحدد الجهة التي ستسافر إليها حتى الآن، وستكون اختياراتها محصورة بين ماليزيا وتايلاند وأمريكا، مؤكدة أن المرافق السياحية هي العامل الأساسي الذي يجعلها تفضل جهة ما عن أخرى لتقضي إجازتها بها، مبينةً أن ميزانية سفرتها متوفرة، وأنها ستفضل السفر للخارج حتى ولو عرضت عليها جهة ما تكاليف سفرتها مقابل بقائها في الدوحة.
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: