اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

مصادر : داعش تبدأ ببيع آثار نينوى إلى سماسرة أكراد وأتراك

مصادر : داعش تبدأ ببيع آثار نينوى إلى سماسرة أكراد وأتراك

 

الموصل " المسلة " ووكالات … في الوقت الذي تسيطر عصابات "داعش" الإرهابية على أماكن واسعة من محافظة نينوى، كشف مصدر مطلع أن عناصر من التنظيم بدأوا فعليا بإخلاء مدينتي الموصل والحضر من أثارهما بعد الأتفاق مع سماسرة أكراد عن طريق وسطاء أكراد على تهريبها لغرض بيعها في أسواق خاصة بالقطع الأثرية المهربة في الصين وأسرائيل وبعص العواصم الأوربية.

 

وقال المصدر، وهو بائع (انتيكات قديمة في مدينة الموصل)  إن "داعش وبعد إعلانهم العزم بتدمير آثار محافظة نينوى تراجعوا مع إغراءات المال من قبل تجار آثار أتراك بواسطة سماسرة أكراد لهم علاقات مع قادة التنظيم في الموصل".

 

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه لمخاوف أمنية، أن "الغاية من العملية هو نقل آثار مدينتي الموصل والحضر الاثريتان إلى أسواق معدة لشراء الاثار العراقية في كل من الصين واسرائيل وبعض العواصم الاوربية"، مبينا أن "بعض تلك الاثار نقلت فعلا الى مدن حدودية في اقليم كردستان العراق ومنها إلى تركيا".

 

وتابع المصدر أن "تلك القطع الأثرية ذات قيمة كبيرة لكن عناصر التنظيم يبيعونها بأسعار لا تتجاوز أكثر من 5% من قيمتها الأصلية"، مشيرا الى أن "التجار الاكراد يدفعون الاموال في حسابات عائدة لعناصر في التنظيم في مصارف تركية وأخرى في دول غير خاضعة للرقابة". من جهته ناشد الباحث الأثاري عامر عبد الرزاق في "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمات العالمية الأخرة المعنية بالتراث والآثار الحفاظ على الصروح الأثرية في مدينة الموصل".

 

وقال عبد الرزاق، وهو من أبرز الباحثين الآثاريين في العراق، إن "على اليونسكو والمنظمات العالمية العمل وبشكل جاد من أجل المحافظة على الصروح الأثارية والمراقد الدينية من خطر تدميرها أو نهبها من قبل عناصر تنظيم داعش الارهابي". إلى ذلك، دعا وزير السياحة والآثار لواء سميسم منظمة (اليونسكو) والمنظمات الأخرى لحماية المواقع الأثرية والمناطق الأخرى التي تتعرض لهجمات إرهابية. وكان مصدر امني في محافظة نينوى قد أفاد في وقت سابق من، اليوم الاثنين، ان مسلحي "داعش" هدموا مرقدا يعود لمؤرخ في مدينة الموصل التي سيطروا عليها الأسبوع الماضي.

 

وتوجد في محافظة نينوى (405) كم شمال العاصمة بغداد، عدد كبير من الاماكن الأثرية ومنها مدينة الحضر،وآثار النمرود ، والمراقد الدينية والمساجد، ومنها جامع النبي يونس (ع) في الجهة الشمالية الشرقية من نهر دجلة فوق تل النبي يونس، وجامع النوري (الكبير) وسط مدينة الموصل، وجامع النبي شيت (ع) في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الموصل القديم، وكنيسة مارتوم في جنوب شرقي الموصل، وكاتدرائية الاثوذكس في محلة الخزرج ، وكنيسة سيدة الانتقال في محلة حوش الخان، وكنيسة الشهيدة مسكنته وتعرف بكنيسة الطاهرة الجديدة، وكنيسة الارمن في محلة المياسة بالقرب من كنيسة شمعون الصفا يقابلها دار المطرانية (البطريكية) سابقا للكلدان، وكنيسة اللاتين في محلة حوش الخان بالقرب من كنيسة الطاهرة العتيقة وكنيسة الطاهرة الجديدة وكنيسة الطاهرة الارثوذكس وتشكل معهم ما يسمى حوش الخان.

 

يشار الى ان مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: