اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

مشروع عماني يستهدف تطوير القلاع

مشروع عماني يستهدف تطوير القلاع

مسقط " المسلة " … تعتزم وزارة السياحة العمانية تنفيذ مشروع تطوير القلاع والحصون دعماً للتراث الثقافي بمختلف أشكاله ومضامينه المادية وغير المادية، لما له من أهمية ودور ملموس في النهوض بالحياة الفكرية والفنية والإبداع والابتكار.

 

وشكلت العديد من اللجان التي تضم الباحثين والمتخصصين في مجالات التاريخ والآثار والمتاحف من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لدراسة المعطيات التاريخية والمعمارية والسمات المميزة لكل موقع على حدة للوصول إلى بلورة آلية يتم من خلالها توظيف المعطيات وصياغتها وتنفيذها على أرض الواقع لتكون منتجاً سياحياً يهدف إلى التعريف بتلك المواقع التاريخية المهمة.

 

وحددت أهداف المشروع للحفاظ على هوية القلاع والحصون عبر إدخال الأفكار التطويرية بما يتناسب مع المكونات الثقافية للحصن أو القلعة، حيث إن كل موقع له سمات ومميزات تختلف عن الآخر، من حيث الاختلاف المعماري والتاريخي والمحيط الذي يوجد عليه واستخداماته عبر السنين، وهو ما فرض تنوعاً أصبح من الضرورة بمكان الأخذ به عند القيام بأعمال التطوير، عبر تنوع أفكار العرض من موقع لآخر، وتأهيل الموقع باستخدام الأدوات والمواد التراثية التقليدية، لاستخراج وتصنيع تلك المواد كالصاروج والأحجار محلياً وبإشراف متخصصين في مجالات التراث والآثار وبمساعدة ذوي الخبرة من كبار السن الذين كانوا يقومون بتنفيذ مثل هذه الأعمال في فترات سابقة.

 

وشهدت السلطنة في العام الماضي ارتفاعاً في عدد زوار القلاع والحصون وأماكن الآثار والتراث بلغ 207.988 زائراً مقارنة بـنحو 186.155 زائراً في عام 2012 بنمو 12%، وتشير بيانات وزارة السياحة أن الزوار الأجانب هم الأكثر بنسبة 69% من إجمالي زوار القلاع والحصون، ويعد مشروع تطوير القلاع والحصون بالسلطنة أحد المشاريع الرائدة الذي تقوم بتنفيذه والإشراف عليه الوزارة، وجاءت الفكرة تماشياً مع رؤية نقل بعض القلاع والحصون المنتشرة بمحافظات السلطنة لوزارة التجارة، قبل إنشاء وزارة السياحة.

 

فتحولت تلك المعالم التاريخية إلى مزارات يتعرف من خلالها الزائر على مكنونات التاريخ العماني وما تتميز به من سمات معمارية، كالأفلاج والأبراج والأسوار والحرف العمانية التقليدية وما تملكه من تجسيد للعادات والتقاليد لتقدم على شكل معارض دائمة بإضافة رموز تطويرية ملائمة لطبيعة كل موقع دون المساس بهويته. وتشرف الوزارة حالياً على 23 قلعة وحصناً موزعة على مختلف المحافظات.

 

ممارسات وخبرات

 

وتنفذ زيارات ميدانية لنساء المنطقة التي يوجد بها الموقع، وإيفادهن لدول شقيقة للتعرف على نماذج مشابهة لمشاريع تم تطويرها، واستقطاب حرفيين من الجنسين لتنفيذ المشاريع الصغيرة داخل الموقع، كالنجارة والسعفيات وإبداء الرأي لتنفيذ تلك المشاريع بالطريقة الصحيحة، وتخصيص أركان بالمواقع لعضوات جمعيات المرأة لتقديم أعمالهن واكتساب الخبرة بأعمال التأهيل والتصميم لمختلف المشغولات الحرفية النسوية بعد الانتهاء من تدريبهن من قبل الوزارة.  وتكوين جماعات أصدقاء الحصن أو القلعة من طلاب وطالبات المدارس للتعرف على أهمية الحفاظ على تلك المعالم التاريخية.

 

متطلبات السياح

 

وروعي في المشروع توفير متطلبات الزائر لضمان تدفق الزوار للمعلم التاريخي بكل سهولة، مع توفير المرافق الخدمية الضرورية للزائر كمنافذ بيع الهدايا وورش الحرفيين لمعرفة تصنيع الحرفيات، وتوفير المعلومات الكافية عن المعروضات التي تحتويها القلعة أو الموقع الذي يوجد به.

 

وحرصت الوزارة منذ نشأة المشروع على القيام بتوثيق كل المقتنيات التي تتبعها بالمعروضات في القلاع والحصون، وشكلت لجنة مختصة من موظفي الوزارة من أصحاب الخبرة التي يتطلبها التوثيق.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: